لقاء بين سيف وحجّو.. هل تكتمل 'رباعية الأندلس' بسقوط غرناطة؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/01 الساعة 13:52
مدار الساعة - أشارت تقارير إلى أن اللقاء الذي جمع سيف وحجو في الأردن كان اجتماعًا أوليًّا لمناقشة العمل، ولم يشمل التوقيع على اتفاق معلن بشأن الإخراج، أو حسم شركة الإنتاج والقناة العارضة وفريق الممثلين.
بعد أكثر من عقدين على توقف المشروع الأندلسي الذي جمع الكاتب الفلسطيني وليد سيف والمخرج الراحل حاتم علي عند "ملوك الطوائف"، عاد الفصل الأخير من الحكاية إلى الواجهة، مع تحركات جديدة لتحويل "سقوط غرناطة" إلى مسلسل تاريخي.
وطُرح اسم المخرج السوري الليث حجو لتولي مهمّة إخراج العمل، وسط حديث عن موسم رمضان 2028 موعدًا محتملًا للعرض.
لكن المشروع، الذي لاحقته عراقيل الإنتاج منذ سنوات، لم يصل حتى الآن إلى مرحلة الإعلان النهائي.
وأشارت تقارير صحافيّة إلى لقاء جمع سيف وحجّو في الأردن كان اجتماعًا أوليًا لمناقشة العمل، من دون توقيع اتفاق معلن بشأن الإخراج أو حسم شركة الإنتاج والقناة العارضة وفريق الممثلين.
ويعيد هذا التطور فتح واحد من أطول الملفات المؤجلة في الدراما التاريخية العربية؛ إذ كان "سقوط غرناطة" مخططًا له ليكون الجزء الرابع الذي يكمل المسار الذي بدأ بـ"صقر قريش" عام 2002، وتبعه "ربيع قرطبة" في 2003، ثم "ملوك الطوائف" في 2005، وجميعها من تأليف وليد سيف وإخراج حاتم علي.
وتتبعت الأعمال الثلاثة مراحل متباعدة من تاريخ الأندلس، بدأت مع تأسيس الدولة الأموية على يد عبد الرحمن الداخل، مرورًا بعصر الحاجب المنصور، وصولًا إلى تفكك الأندلس إلى دويلات وصعود المرابطين، لكنّ الشاشة لم تصل مع المشروع إلى المرحلة الأخيرة التي انتهت بسقوط غرناطة عام 1492.
ويعود أصل مشروع الجزء الرابع إلى سنوات مبكرة بعد عرض "ملوك الطوائف". ففي مقابلة منشورة عام 2007، أعلن سيف أنه أتم نصًا للفصل الرابع وهو "سقوط غرناطة"، بعد بحث تاريخي وأسفار، وأنه فضل عدم استعجال إنتاجه حتى لا تتأثر جودة العمل.
وكان التصور آنذاك أكثر اتساعًا من سرد أيام السقوط الأخيرة وحدها؛ إذ تحدث سيف عن بناء درامي مؤلف من ثلاث وحدات تغطي مراحل من القرون الأخيرة للأندلس، يربط بينها أبو عبد الله الصغير، آخر ملوك غرناطة، من منفاه في المغرب وهو يستعيد الوقائع التي قادت إلى النهاية.
غير أن المشروع لم يتحول إلى إنتاج، وظلت المشكلة التمويلية تلاحقه. وعلى مدى السنوات التالية، ارتبط غياب الجزء الرابع في روايات صحافية وتصريحات سابقة بعدم وجود جهة مستعدة لتحمل الكلفة الكبيرة التي يتطلبها عمل تاريخي بهذا الحجم.
وفي 2018، بدا أن المحاولة ستعود إلى الحياة، إذ قال وليد سيف إنه استأنف العمل على "سقوط غرناطة" بعدما أعد مادته التاريخية ومعالجته الدرامية وبدأ كتابة بعض حلقاته.
وكشف سيف وقتها عن تطور مهم في رؤيته للمشروع، إذ لم يعد يريد التوقف عند سقوط غرناطة نفسه، بل التفكير في متابعة مصير المسلمين بعده، وصولًا إلى محنة الموريسكيين وما وقع عليهم من اضطهاد في ظل محاكم التفتيش.
إلا أن تلك العودة لم تصل هي الأخرى إلى الشاشة، ثم توفي حاتم علي في كانون الأول/ ديسمبر 2020، ليصبح تنفيذ الجزء الرابع من دون المخرج الذي صنع الأجزاء السابقة سؤالًا جديدًا يضاف إلى مشكلة الإنتاج.
وفي 2025، أصدر وليد سيف عن دار "الأهلية للنشر والتوزيع" في عمّان روايته "غرناطة... آخر الأيام"، في نحو 565 صفحة، مقدمًا بها الفصل الختامي من مشروعه الأدبي عن الأندلس.
وتتناول الرواية السنوات الأخيرة لمملكة غرناطة، والصراعات السياسية والعسكرية التي سبقت سقوطها، مع حضور أبي عبد الله الصغير والملكين فرديناند وإيزابيلا وشخصيات من العامة والنخب، في معالجة تعيد النظر في مسؤوليات الهزيمة ولا تختصر سقوط الأندلس في شخصية واحدة.
ومع صدور الرواية، أصبح للمشروع المتعثر أساس أدبي مكتمل يمكن العودة إليه في تطوير النسخة التلفزيونية الجديدة.
وبرز اسم تيم حسن في مقدمة الأسماء المتداولة للبطولة، مع معلومات عن موافقته على المشاركة في أحد الأدوار الرئيسية، فيما طُرح اسم جمال سليمان أيضًا ضمن المشروع.
وطُرح اسم المخرج السوري الليث حجو لتولي مهمّة إخراج العمل، وسط حديث عن موسم رمضان 2028 موعدًا محتملًا للعرض.
لكن المشروع، الذي لاحقته عراقيل الإنتاج منذ سنوات، لم يصل حتى الآن إلى مرحلة الإعلان النهائي.
وأشارت تقارير صحافيّة إلى لقاء جمع سيف وحجّو في الأردن كان اجتماعًا أوليًا لمناقشة العمل، من دون توقيع اتفاق معلن بشأن الإخراج أو حسم شركة الإنتاج والقناة العارضة وفريق الممثلين.
ويعيد هذا التطور فتح واحد من أطول الملفات المؤجلة في الدراما التاريخية العربية؛ إذ كان "سقوط غرناطة" مخططًا له ليكون الجزء الرابع الذي يكمل المسار الذي بدأ بـ"صقر قريش" عام 2002، وتبعه "ربيع قرطبة" في 2003، ثم "ملوك الطوائف" في 2005، وجميعها من تأليف وليد سيف وإخراج حاتم علي.
وتتبعت الأعمال الثلاثة مراحل متباعدة من تاريخ الأندلس، بدأت مع تأسيس الدولة الأموية على يد عبد الرحمن الداخل، مرورًا بعصر الحاجب المنصور، وصولًا إلى تفكك الأندلس إلى دويلات وصعود المرابطين، لكنّ الشاشة لم تصل مع المشروع إلى المرحلة الأخيرة التي انتهت بسقوط غرناطة عام 1492.
ويعود أصل مشروع الجزء الرابع إلى سنوات مبكرة بعد عرض "ملوك الطوائف". ففي مقابلة منشورة عام 2007، أعلن سيف أنه أتم نصًا للفصل الرابع وهو "سقوط غرناطة"، بعد بحث تاريخي وأسفار، وأنه فضل عدم استعجال إنتاجه حتى لا تتأثر جودة العمل.
وكان التصور آنذاك أكثر اتساعًا من سرد أيام السقوط الأخيرة وحدها؛ إذ تحدث سيف عن بناء درامي مؤلف من ثلاث وحدات تغطي مراحل من القرون الأخيرة للأندلس، يربط بينها أبو عبد الله الصغير، آخر ملوك غرناطة، من منفاه في المغرب وهو يستعيد الوقائع التي قادت إلى النهاية.
غير أن المشروع لم يتحول إلى إنتاج، وظلت المشكلة التمويلية تلاحقه. وعلى مدى السنوات التالية، ارتبط غياب الجزء الرابع في روايات صحافية وتصريحات سابقة بعدم وجود جهة مستعدة لتحمل الكلفة الكبيرة التي يتطلبها عمل تاريخي بهذا الحجم.
وفي 2018، بدا أن المحاولة ستعود إلى الحياة، إذ قال وليد سيف إنه استأنف العمل على "سقوط غرناطة" بعدما أعد مادته التاريخية ومعالجته الدرامية وبدأ كتابة بعض حلقاته.
وكشف سيف وقتها عن تطور مهم في رؤيته للمشروع، إذ لم يعد يريد التوقف عند سقوط غرناطة نفسه، بل التفكير في متابعة مصير المسلمين بعده، وصولًا إلى محنة الموريسكيين وما وقع عليهم من اضطهاد في ظل محاكم التفتيش.
إلا أن تلك العودة لم تصل هي الأخرى إلى الشاشة، ثم توفي حاتم علي في كانون الأول/ ديسمبر 2020، ليصبح تنفيذ الجزء الرابع من دون المخرج الذي صنع الأجزاء السابقة سؤالًا جديدًا يضاف إلى مشكلة الإنتاج.
وفي 2025، أصدر وليد سيف عن دار "الأهلية للنشر والتوزيع" في عمّان روايته "غرناطة... آخر الأيام"، في نحو 565 صفحة، مقدمًا بها الفصل الختامي من مشروعه الأدبي عن الأندلس.
وتتناول الرواية السنوات الأخيرة لمملكة غرناطة، والصراعات السياسية والعسكرية التي سبقت سقوطها، مع حضور أبي عبد الله الصغير والملكين فرديناند وإيزابيلا وشخصيات من العامة والنخب، في معالجة تعيد النظر في مسؤوليات الهزيمة ولا تختصر سقوط الأندلس في شخصية واحدة.
ومع صدور الرواية، أصبح للمشروع المتعثر أساس أدبي مكتمل يمكن العودة إليه في تطوير النسخة التلفزيونية الجديدة.
وبرز اسم تيم حسن في مقدمة الأسماء المتداولة للبطولة، مع معلومات عن موافقته على المشاركة في أحد الأدوار الرئيسية، فيما طُرح اسم جمال سليمان أيضًا ضمن المشروع.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/09/01 الساعة 13:52