الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني: نطالب بتوضيح معايير اختيار مجالس أمناء الجامعات
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/31 الساعة 22:38
مدار الساعة - اصدر الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني بياناً تسائل في عن معايير اختيار مجالس امناء الجامعات .
وجاء في البيان :
نحترم قرار مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس الأمناء، ونؤكد تقديرنا واحترامنا لجميع الأسماء التي تم اختيارها.
ونظرًا للدور المحوري الذي تضطلع به مجالس الأمناء في رسم السياسات العامة للجامعات، وإقرار الخطط الاستراتيجية، ومتابعة الأداء الأكاديمي والإداري والمالي، وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، فإن اختيار أعضائها يجب أن يستند إلى معايير واضحة تضمن الكفاءة والخبرة والقدرة على وضع رؤى قابلة للتنفيذ، بما يسهم في تطوير الجامعات وتعزيز قدرتها على الاستجابة لحاجات المجتمع وسوق العمل.
وفي هذا السياق، نطرح عددًا من التساؤلات على المجلس الكريم، انطلاقًا من حرصنا على الشفافية، وتكافؤ الفرص، وتطوير منظومة التعليم العالي:
* كيف تمكّن مجلس تشكّل رسميًا، وفي أول اجتماع له، من دراسة هذا العدد من الأسماء واختيارها؟ وهل أُتيحت الفرصة لمقابلة المرشحين والاطلاع على رؤاهم وخططهم ومشاريعهم للنهوض بالجامعات وتطويرها؟
* ما هي الأسس والمعايير التي تم اعتمادها في اختيار رؤساء وأعضاء مجالس الأمناء؟ وهل كانت الكفاءة والخبرة والرؤية المستقبلية للجامعة من بين المعايير المعتمدة؟
* في حال تمت مقابلة المرشحين والاطلاع على ما قدموه من رؤى وأفكار ومشاريع للنهوض بالجامعات، فهل بالإمكان نشر مقتطفات أو عناوين عامة من هذه الخطط والرؤى، حتى يطّلع الرأي العام والمجتمع الأكاديمي على التصورات والأفكار التي سيحملها أعضاء مجالس الأمناء الجدد؟
* وهل بالإمكان نشر معايير الاختيار وآلياته للرأي العام، تعزيزًا لمبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص، وترسيخًا للثقة بمؤسسات التعليم العالي؟
ونؤكد أن طرح هذه التساؤلات لا ينتقص من احترامنا للأشخاص الذين تم اختيارهم، وإنما يأتي من باب المسؤولية الوطنية والسياسية، والحرص على أن تكون عملية الاختيار واضحة وشفافة، وأن تستند إلى الكفاءة والخبرة والقدرة على تقديم رؤية حقيقية تسهم في نهضة الجامعات والتعليم العالي في الأردن
ونظرًا للدور المحوري الذي تضطلع به مجالس الأمناء في رسم السياسات العامة للجامعات، وإقرار الخطط الاستراتيجية، ومتابعة الأداء الأكاديمي والإداري والمالي، وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، فإن اختيار أعضائها يجب أن يستند إلى معايير واضحة تضمن الكفاءة والخبرة والقدرة على وضع رؤى قابلة للتنفيذ، بما يسهم في تطوير الجامعات وتعزيز قدرتها على الاستجابة لحاجات المجتمع وسوق العمل.
وفي هذا السياق، نطرح عددًا من التساؤلات على المجلس الكريم، انطلاقًا من حرصنا على الشفافية، وتكافؤ الفرص، وتطوير منظومة التعليم العالي:
* كيف تمكّن مجلس تشكّل رسميًا، وفي أول اجتماع له، من دراسة هذا العدد من الأسماء واختيارها؟ وهل أُتيحت الفرصة لمقابلة المرشحين والاطلاع على رؤاهم وخططهم ومشاريعهم للنهوض بالجامعات وتطويرها؟
* ما هي الأسس والمعايير التي تم اعتمادها في اختيار رؤساء وأعضاء مجالس الأمناء؟ وهل كانت الكفاءة والخبرة والرؤية المستقبلية للجامعة من بين المعايير المعتمدة؟
* في حال تمت مقابلة المرشحين والاطلاع على ما قدموه من رؤى وأفكار ومشاريع للنهوض بالجامعات، فهل بالإمكان نشر مقتطفات أو عناوين عامة من هذه الخطط والرؤى، حتى يطّلع الرأي العام والمجتمع الأكاديمي على التصورات والأفكار التي سيحملها أعضاء مجالس الأمناء الجدد؟
* وهل بالإمكان نشر معايير الاختيار وآلياته للرأي العام، تعزيزًا لمبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص، وترسيخًا للثقة بمؤسسات التعليم العالي؟
ونؤكد أن طرح هذه التساؤلات لا ينتقص من احترامنا للأشخاص الذين تم اختيارهم، وإنما يأتي من باب المسؤولية الوطنية والسياسية، والحرص على أن تكون عملية الاختيار واضحة وشفافة، وأن تستند إلى الكفاءة والخبرة والقدرة على تقديم رؤية حقيقية تسهم في نهضة الجامعات والتعليم العالي في الأردن
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/31 الساعة 22:38