عيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله.. مسيرة عطاء وإنسانية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/31 الساعة 14:17
مدار الساعة - كتب بكر علي السعايدة -
في مناسبة عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة، تتجدد مشاعر الفخر والاعتزاز بمسيرة حافلة بالعطاء والإنسانية، وبالدور الكبير الذي تقوم به جلالتها في خدمة الأردن وأبنائه، إلى جانب حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
لقد استطاعت جلالة الملكة رانيا العبدالله أن تكون نموذجاً مميزاً للمرأة الأردنية والعربية، بما تحمله من رؤية وطموح واهتمام كبير بالإنسان، وخاصة في مجالات التعليم وتمكين الشباب والمرأة والأسرة. وقد كرّست جانباً كبيراً من جهودها لدعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية، انطلاقاً من إيمانها بأن بناء الإنسان هو الأساس الحقيقي لبناء مستقبل الوطن.
وفي هذه المناسبة العزيزة، نستذكر حضور جلالتها المشرّف ودورها الفاعل في إيصال صورة الأردن المشرقة إلى العالم، فهي تمثل الوطن بكل أصالته وقيمه، وتحرص دائماً على تعزيز مكانة الأردن وإبراز ما يتمتع به شعبه من محبة ووعي وانتماء.
إن عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله هو مناسبة وطنية واجتماعية يتبادل فيها الأردنيون مشاعر المحبة والوفاء، تقديراً لما تقدمه جلالتها من جهود كبيرة ومستمرة في خدمة المجتمع والوطن.
كل عام وجلالة الملكة رانيا العبدالله بألف خير، حفظها الله ورعاها، وأدام عليها الصحة والسعادة، وحفظ الأردن قيادةً هاشميةً وشعباً وجيشاً وأجهزةً أمنية، في ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
لقد استطاعت جلالة الملكة رانيا العبدالله أن تكون نموذجاً مميزاً للمرأة الأردنية والعربية، بما تحمله من رؤية وطموح واهتمام كبير بالإنسان، وخاصة في مجالات التعليم وتمكين الشباب والمرأة والأسرة. وقد كرّست جانباً كبيراً من جهودها لدعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية، انطلاقاً من إيمانها بأن بناء الإنسان هو الأساس الحقيقي لبناء مستقبل الوطن.
وفي هذه المناسبة العزيزة، نستذكر حضور جلالتها المشرّف ودورها الفاعل في إيصال صورة الأردن المشرقة إلى العالم، فهي تمثل الوطن بكل أصالته وقيمه، وتحرص دائماً على تعزيز مكانة الأردن وإبراز ما يتمتع به شعبه من محبة ووعي وانتماء.
إن عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله هو مناسبة وطنية واجتماعية يتبادل فيها الأردنيون مشاعر المحبة والوفاء، تقديراً لما تقدمه جلالتها من جهود كبيرة ومستمرة في خدمة المجتمع والوطن.
كل عام وجلالة الملكة رانيا العبدالله بألف خير، حفظها الله ورعاها، وأدام عليها الصحة والسعادة، وحفظ الأردن قيادةً هاشميةً وشعباً وجيشاً وأجهزةً أمنية، في ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/31 الساعة 14:17