تاجُ القلوب ورمز العطاء: كل عام وجلالة الملكة رانيا العبدالله بخير
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/30 الساعة 17:21
في الحادي والثلاثين من آب، تشرقُ مناسبةٌ عزيزةٌ على قلوب الأردنيين جميعاً؛ إنّها ذكرى ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله، التي أضفت بحضورها وبصمتها معنىً إنسانياً ملهماً للقيادة والعطاء.
ليست هذه المناسبة مجرد تاريخٍ في التقويم، بل هي مساحةٌ لنعبر فيها عن الاعتزاز بامرأةٍ جعلت من التعليم والتكوين الإنساني رسالة حيوية. بعزيمتها ورؤيتها النيرة، وقفت جلالتها إلى جانب أفراد الأسرة الأردنية الواحدة، راعيةً للإبداع، ومدافعةً عن حقوق الأطفال والمشاعل التربوية، وممثلةً للأردن بأبهى صورة في المحافل الدولية بتواضعها الفكري ورقيّها المعهود.
إنّ جهود جلالتها الموصولة في تطوير التعليم، وتمكين المرأة، ودعم الريادة، تُجسّد الرؤية الهاشمية التي تضع الإنسان الأردني دائماً في مقدمة الأولويات. وبجانب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، استطاعت الملكة رانيا أن تكون نموذجاً يُحتذى به في إلهام الأجيال وبناء غدٍ أكثر إشراقاً.
في هذا اليوم المبارك، نرفع إلى مقام جلالة الملكة رانيا العبدالله أسمى آيات التهاني والتبريكات، داعين الله عز وجل أن يمدّها بموفور الصحة والعافية، وأن يديمها سنداً ورمزاً للأمل والإنسانية. كل عام وجلالتكِ بألف خير، وأردُنّنا العزيز يرفل بالخير والازدهار تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.
ليست هذه المناسبة مجرد تاريخٍ في التقويم، بل هي مساحةٌ لنعبر فيها عن الاعتزاز بامرأةٍ جعلت من التعليم والتكوين الإنساني رسالة حيوية. بعزيمتها ورؤيتها النيرة، وقفت جلالتها إلى جانب أفراد الأسرة الأردنية الواحدة، راعيةً للإبداع، ومدافعةً عن حقوق الأطفال والمشاعل التربوية، وممثلةً للأردن بأبهى صورة في المحافل الدولية بتواضعها الفكري ورقيّها المعهود.
إنّ جهود جلالتها الموصولة في تطوير التعليم، وتمكين المرأة، ودعم الريادة، تُجسّد الرؤية الهاشمية التي تضع الإنسان الأردني دائماً في مقدمة الأولويات. وبجانب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، استطاعت الملكة رانيا أن تكون نموذجاً يُحتذى به في إلهام الأجيال وبناء غدٍ أكثر إشراقاً.
في هذا اليوم المبارك، نرفع إلى مقام جلالة الملكة رانيا العبدالله أسمى آيات التهاني والتبريكات، داعين الله عز وجل أن يمدّها بموفور الصحة والعافية، وأن يديمها سنداً ورمزاً للأمل والإنسانية. كل عام وجلالتكِ بألف خير، وأردُنّنا العزيز يرفل بالخير والازدهار تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/30 الساعة 17:21