مدينة الحسين للشباب.. بطولات عربية وآسيوية ودولية تملأ الصالات، وإعلام لا يملأ الشاشات
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/30 الساعة 10:03
في مدينة الحسين للشباب تحدث أشياء أكبر بكثير مما يصل إلى شاشاتنا،، ففي الوقت الذي تتنافس فيه القنوات والمنصات على الأخبار واللقطات، تستقبل المدينة بطولات عربية وآسيوية ودولية، وتتحول صالاتها إلى ساحات ترفع فيها أعلام الدول وتُكتب فيها قصص جديدة للرياضة الأردنية، بينما يبقى جزء كبير من هذا المشهد بعيدًا عن عين الإعلام.
وليس الحديث هنا عن نشاط عابر؛ ففي تموز الماضي استضافت المدينة بطولة آسيا للجودو للناشئين والشباب بمشاركة نحو 350 لاعبًا ولاعبة من 22 دولة، وشهدت تحقيق الأردن أول ميدالية تاريخية له في هذه الفئة ببطولات آسيا للجودو، وفي آب استضافت صالة الأرينا بطولة الحسن الدولية العاشرة للتايكواندو بمشاركة لاعبين من 24 دولة، وحقق منتخبنا في افتتاحها 15 ميدالية.
ولم يكن التايكواندو والجودو وحدهما؛ فالمدينة احتضنت بطولة آسيا لناشئات الكرة الطائرة بمشاركة 14 دولة، كما استضافت بطولة غرب آسيا لكرة الطاولة، التي حصد فيها منتخبنا 8 ميداليات، وإلى جانب ذلك تتوالى بطولات الكاراتيه والجوجيتسو والسكواش وبناء الأجسام، والبطولات المحلية في مختلف الألعاب، في روزنامة رياضية تؤكد أن المدينة ليست منشأة رياضية فحسب، بل واجهة حقيقية للرياضة الأردنية.
وهنا يأتي العتب، أين الإعلام الحكومي؟ وأين الإعلام الخاص؟ لماذا لا نرى هذه البطولات على الشاشات بالقدر الذي تستحقه؟ لماذا يُختزل المشهد الرياضي الأردني أحيانًا في لعبة واحدة، فيما هناك مئات اللاعبين واللاعبات يصنعون الإنجاز في التايكواندو والجودو والكاراتيه والطائرة وتنس الطاولة والسلة وغيرها؟
الإعلام ليس مجرد ناقل للحدث بعد انتهائه؛ الإعلام شريك في صناعة القيمة الوطنية للإنجاز، وعندما يفوز لاعب أردني بميدالية آسيوية، أو تستضيف عمان بطولة يشارك فيها عشرات الدول، فهذه ليست مادة رياضية فقط؛ إنها صورة للأردن، وقدرة الأردن، وشباب الأردن، والمنشآت الأردنية التي تستضيف هذه الأحداث، والعتب الأكبر أن لدينا كل عناصر القصة: أبطال، بطولات، جمهور، منافسات، أعلام، إنجازات، وقصص إنسانية… وما ينقصها فقط هو أن يذهب إليها الإعلام.
مدينة الحسين للشباب لا تحتاج إلى مزيد من البطولات كي تثبت حضورها؛ هي تقيم البطولات بالفعل. الإعلام هو الذي يحتاج إلى أن يذهب إليها، نريد إعلامًا يرى البطل الأردني قبل أن يصبح خبرًا، ويرى اللعبة قبل أن تصبح إنجازًا، ويرى الصالة وهي تعج بالمنافسة كما يرى الملعب الكبير.
فليس من العدل أن تمتلئ صالات مدينة الحسين للشباب بالأبطال، بينما تبقى شاشاتنا فارغة من قصصهم، وهذا عتبٌ مشروع على إعلام نريده أن يكون شريكًا في صناعة الإنجاز، لا مجرد متلقٍ لخبره، فالرياضة الأردنية ليست كرة قدم فقط… والأبطال الأردنيون أكثر بكثير من الأسماء التي اعتدنا أن نراها على الشاشات.
وليس الحديث هنا عن نشاط عابر؛ ففي تموز الماضي استضافت المدينة بطولة آسيا للجودو للناشئين والشباب بمشاركة نحو 350 لاعبًا ولاعبة من 22 دولة، وشهدت تحقيق الأردن أول ميدالية تاريخية له في هذه الفئة ببطولات آسيا للجودو، وفي آب استضافت صالة الأرينا بطولة الحسن الدولية العاشرة للتايكواندو بمشاركة لاعبين من 24 دولة، وحقق منتخبنا في افتتاحها 15 ميدالية.
ولم يكن التايكواندو والجودو وحدهما؛ فالمدينة احتضنت بطولة آسيا لناشئات الكرة الطائرة بمشاركة 14 دولة، كما استضافت بطولة غرب آسيا لكرة الطاولة، التي حصد فيها منتخبنا 8 ميداليات، وإلى جانب ذلك تتوالى بطولات الكاراتيه والجوجيتسو والسكواش وبناء الأجسام، والبطولات المحلية في مختلف الألعاب، في روزنامة رياضية تؤكد أن المدينة ليست منشأة رياضية فحسب، بل واجهة حقيقية للرياضة الأردنية.
وهنا يأتي العتب، أين الإعلام الحكومي؟ وأين الإعلام الخاص؟ لماذا لا نرى هذه البطولات على الشاشات بالقدر الذي تستحقه؟ لماذا يُختزل المشهد الرياضي الأردني أحيانًا في لعبة واحدة، فيما هناك مئات اللاعبين واللاعبات يصنعون الإنجاز في التايكواندو والجودو والكاراتيه والطائرة وتنس الطاولة والسلة وغيرها؟
الإعلام ليس مجرد ناقل للحدث بعد انتهائه؛ الإعلام شريك في صناعة القيمة الوطنية للإنجاز، وعندما يفوز لاعب أردني بميدالية آسيوية، أو تستضيف عمان بطولة يشارك فيها عشرات الدول، فهذه ليست مادة رياضية فقط؛ إنها صورة للأردن، وقدرة الأردن، وشباب الأردن، والمنشآت الأردنية التي تستضيف هذه الأحداث، والعتب الأكبر أن لدينا كل عناصر القصة: أبطال، بطولات، جمهور، منافسات، أعلام، إنجازات، وقصص إنسانية… وما ينقصها فقط هو أن يذهب إليها الإعلام.
مدينة الحسين للشباب لا تحتاج إلى مزيد من البطولات كي تثبت حضورها؛ هي تقيم البطولات بالفعل. الإعلام هو الذي يحتاج إلى أن يذهب إليها، نريد إعلامًا يرى البطل الأردني قبل أن يصبح خبرًا، ويرى اللعبة قبل أن تصبح إنجازًا، ويرى الصالة وهي تعج بالمنافسة كما يرى الملعب الكبير.
فليس من العدل أن تمتلئ صالات مدينة الحسين للشباب بالأبطال، بينما تبقى شاشاتنا فارغة من قصصهم، وهذا عتبٌ مشروع على إعلام نريده أن يكون شريكًا في صناعة الإنجاز، لا مجرد متلقٍ لخبره، فالرياضة الأردنية ليست كرة قدم فقط… والأبطال الأردنيون أكثر بكثير من الأسماء التي اعتدنا أن نراها على الشاشات.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/30 الساعة 10:03