الملك عبدالله الثاني يتحرك في الداخل والخارج وفق 5 معادلات واضحة

رائد فريحات
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/29 الساعة 12:40
الملك عبدالله الثاني يتحرك في الداخل والخارج وفق معادلة واضحة:

أردن قوي في الداخل، آمن ومستقر، ومنفتح على العالم، يحتفظ بقراره الوطني، ويبني علاقاته مع الجميع على أساس المصلحة الأردنية.

وهذه هي القيمة الحقيقية للدبلوماسية الأردنية.

فالمطلوب اليوم ليس أن يكون الأردن تابعاً لمحور، ولا أن يختار خصوماً بلا ضرورة، وإنما أن يكون دولة واثقة من نفسها، تعرف مصالحها، وتحسن إدارة علاقاتها، وتستثمر موقعها الجغرافي والسياسي لخدمة شعبها.

إن الأردن الذي نريده هو الأردن الذي يراه العالم شريكاً موثوقاً، وصاحب قرار، ودولة اعتدال واستقرار، وقوة سياسية تتجاوز إمكاناتها الاقتصادية والجغرافية.

وهذه هي المدرسة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني:

أن يبقى الأردن أولاً، وأن تكون علاقاته الدولية جسراً لمصالحه، وأن يتحول موقعه إلى قوة، واستقراره إلى فرصة، ودبلوماسيته إلى حماية لمصالحه الوطنية.

الأردن ليس كبيراً بمساحته، وإنما كبير بدوره، وبقيادته، وبشعبه، وبقدرته على أن يكون حاضراً حيث تُصنع القرارات.

حمى الله الاردن وشعبه وقيادته الهاشمية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/29 الساعة 12:40