'ابتناء' تقدم قراءة تشخيصية لواقع الهوية الجمعية الفلسطينية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/27 الساعة 22:01
مدار الساعة - تشكل الهوية الجمعية الفلسطينية في الداخل ومناطق الـ 48 خط الدفاع الأول عن الذاكرة والوجود، في ظل سياق مركّب تتصاعد فيه سياسات الأسرلة وطمس الحقائق، وتتزايد فيه التحديات المجتمعية من تفشي للعنف وضغوط العولمة والفردانية.
وفي هذا الإطار، تأتي هذه الدراسة الصادرة عن مؤسسة ابتناء للتدريب والاستشارات لتقدم قراءة تشخيصية دقيقة لواقع هذه الهوية، مرتكزة على استطلاع رأي نخبة واعية يشكل الكادر التعليمي والأكاديمي والإعلامي أكثر من 75% منها، ومستندة إلى عينة ذات مؤشرات علمية عالية (70% من حملة الدراسات العليا). تسعى الدراسة إلى قياس مستويات الوعي والتماسك، ورصد نجاعة الأدوات الميدانية والرقمية المتاحة، تمهيداً لوضع مسارات عمل وتنفيذ برامج تدريبية ومبادرات مجتمعية قادرة على صون الذاكرة وتمكين الجيل الصاعد.
أولاً: التحليل الشامل والعام
قامت ابتناء للتدريب والاستشارات بعمل دراسة حول واقع الهوية الجمعية الفلسطينية بين مشاركين معظمهم من الكوادر التعليمية والأكاديمية والإعلامية في الداخل والداخل الفلسطيني مناطق 48 حيث كان التركيز على أربع محاور
الوعي والتماسك بالهوية الجمعية: هناك تباين واضح في مدى الشعور بوجود وعي وتماسك قوي بالهوية الجمعية؛ حيث تتراوح الإجابات بين "موافق" و"غير موافق" و"محايد"، مما يشير إلى وجود حالة من القلق أو التراجع لدى البعض بشأن قوة هذا التماسك في الوقت الحالي.
دور المناهج والمؤسسات التعليمية: يسود انطباع سلبي غالب حيث إجابات كثيرة بـ "غير موافق" و"غير موافق بشدة" تجاه كفاية المناهج والمؤسسات التعليمية في تثبيت معالم الهوية الفلسطينية، ويعزى ذلك إلى سياسات الأسرلة والمناهج المفروضة أو الركيكة.
دور العائلة والمناسبات: تعكس الإجابات إدراكًا لأهمية العائلة والمناسبات الوطنية والاجتماعية في نقل القيم والموروث، ولكن هناك إشارات متزايدة لضعف دور الأسرة أحيانًا بسبب ضغوط الحياة وتفكك الأسر والعولمة.
تأثير وسائل التواصل الاجتماعي: يرى أغلب المشاركين أن وسائل التواصل الاجتماعي ذات "تأثير مزدوج" يعتمد على كيفية الاستخدام؛ فهي قد تعزز الوعي والترابط إذا استخدمت في التوثيق الرقمي، أو تسبب التشتت وسطحية الطرح والانغماس في محتويات غير هادفة.
الفنون والأدب والمبادرات الشبابية: التقييم لمدى تعبير الفنون والأدب والمبادرات الحالية بصدق عن تطلعات الهوية جاء متدرجًا ومتباين مع مطالبات مستمرة بتفعيل دور الشباب بصورة أكبر.
ثانيا:الملخص السريع والنقاط الرئيسية
1. أبرز التحديات التي تهدد النسيج الثقافي والاجتماعي:
العنف والجريمة وفقدان الأمن.
سياسات الأسرلة، طمس الحقائق، وتشويه الذاكرة الفلسطينية.
تسلل اللغة العبرية إلى اللسان العربي وضعف المناهج التعليمية.
العولمة، الفردانية، التفكك الأسري، والانغماس في المحتويات غير الهادفة.
الملاحقات السياسية والمناخ القمعي والخوف من التعبير.
التغيرات الاجتماعية الاقتصادية ومشاغل الحياة الظرفية.
2. أكثر الأدوات كفاءة وحفظًا للهوية حالياً:
التوثيق الرقمي وصناعة المحتوى المرئي والبودكاست.
المبادرات والمسارات الميدانية والتراثية.
الجلسات الحوارية والمجالس الفكرية والشبابية.
العمل التطوعي والمؤسسي المجتمعي.
أدب الأطفال والقصص الموجهة للنشء.
3. أبرز المبادرات النموذجية المذكورة:
مسيرة العودة / مسيرة اللجون / إحياء ذكرى النكبة ويوم الارض. جمعيات ومؤسسات مثل: جمعية السيباط في الناصرة، جمعية رم التطوعية ، مدى الكرمل، عدالة، مساواة، مركز التخطيط البديل، لجنة المتابعة العليا. مبادرات رقمية وثقافية: صفحة "عين على فلسطين"، موقع "فلسطين في الذاكرة"، صفحات إنستاغرام متخصصة، توثيقات البروفيسور مصطفى كبّار.
4. الأولويات الموصى بطرحها في جلسات الحوار المجتمعي:
أساليب التربية الوطنية وتوريث الوعي للأطفال.
حماية اللغة والتراث والموروث الشفوي من الاندثار.
تفعيل دور الشباب في القيادة المجتمعية والثقافية.
بناء الخطاب الثقافي والإعلامي الموجه للخارج والداخل.
5. المهارات والتدريبات المطلوبة الفاعلين المجتمعيين:
مهارات الحوار، الإلقاء، والخطابة، والتواصل الفعال مع مختلف الفئات العمرية.
التوثيق الرقمي وصناعة المحتوى، التصوير، والإخراج السينمائي.
مهارات القيادة، التفكير النقدي، حل المشكلات، والمرونة.
الإلمام بالحقائق التاريخية الموثوقة ومعرفة الحماية القانونية.
بناء شخصية واثقة ومبادرة لدى الجيل الصاعد.
ثالثاً: نسب المشاركة والتوزيع الديموغرافي
تتوزع مشاركات استمارة العينة المذكورة على النحو التالي:
1. الرغبة في المشاركة بالجلسات الحوارية القادمة:
• نعم (يرغبون بالمشاركة): (56.7%).
• لا / غير راغب حاليًا: (43.3%).
2. توزيع الجنس:
• إناث: (46.3%).
• ذكور: (53.7%).
3. الفئة العمرية:
• 41 - 60 سنة: (66.7%).
• 26 - 40 سنة: (23.3%).
• أكثر من 60 سنة: (10.0%).
4. المستوى التعليمي:
دراسات عليا (ماجستير/دكتوراه): (70.0%).
بكالوريوس: (26.7%).
ثانوي فما دون: (3.3%).
5. المناطق السكنية أبرزها:
الجليل والشمال (طمرة، الناصرة، عكا، نحف، عرابة، كفر ياسيف، كابول، إلخ).
المثلث (أم الفحم، معالم/معارة، الطيبة، مصمص، كفر قرع).
النقب والجنوب.
المدن الساحلية والمركز (حيفا، القدس).
المهنة الغالبة:
حقل التعليم والتربية (معلمون، محاضرون أكاديميون، تربويون) يشكلون أكثر من 75% من العينة، بالإضافة إلى إعلاميين، محامين، معالجين عاطفيين، وصناع أفلام.
رابعاً: التوصيات التنفيذية
التركيز على حماية اللغة العربية وتوريث الوعي للأطفال: إطلاق برامج موجهة للناشئة والأسر لتعزيز استخدام اللغة العربية الفصحى والتاريخ الفلسطيني داخل البيت والمبادرات غير المنهجية.
تمكين الشباب قياديًا وإعلاميًا: تقديم تدريبات تخصصية في الخطابة، التفكير النقدي، صناعة المحتوى الرقمي، والتوثيق المرئي لتخاطب الشباب بلغتهم.
تفعيل المبادرات الميدانية والتراثية: زيادة المسارات والتجولات في القرى المهجرة وإحياء المناسبات الوطنية كأدوات عملية لترسيخ الذاكرة.
مواجهة التحديات المجتمعية الداخلية: ربط حماية الهوية الوطنية بجهود مكافحة العنف والمخاطر الاجتماعية، لكون الأمن المجتمعي متطلبًا أساسيًا للوعي الجمعي.
أولاً: التحليل الشامل والعام
قامت ابتناء للتدريب والاستشارات بعمل دراسة حول واقع الهوية الجمعية الفلسطينية بين مشاركين معظمهم من الكوادر التعليمية والأكاديمية والإعلامية في الداخل والداخل الفلسطيني مناطق 48 حيث كان التركيز على أربع محاور
الوعي والتماسك بالهوية الجمعية: هناك تباين واضح في مدى الشعور بوجود وعي وتماسك قوي بالهوية الجمعية؛ حيث تتراوح الإجابات بين "موافق" و"غير موافق" و"محايد"، مما يشير إلى وجود حالة من القلق أو التراجع لدى البعض بشأن قوة هذا التماسك في الوقت الحالي.
دور المناهج والمؤسسات التعليمية: يسود انطباع سلبي غالب حيث إجابات كثيرة بـ "غير موافق" و"غير موافق بشدة" تجاه كفاية المناهج والمؤسسات التعليمية في تثبيت معالم الهوية الفلسطينية، ويعزى ذلك إلى سياسات الأسرلة والمناهج المفروضة أو الركيكة.
دور العائلة والمناسبات: تعكس الإجابات إدراكًا لأهمية العائلة والمناسبات الوطنية والاجتماعية في نقل القيم والموروث، ولكن هناك إشارات متزايدة لضعف دور الأسرة أحيانًا بسبب ضغوط الحياة وتفكك الأسر والعولمة.
تأثير وسائل التواصل الاجتماعي: يرى أغلب المشاركين أن وسائل التواصل الاجتماعي ذات "تأثير مزدوج" يعتمد على كيفية الاستخدام؛ فهي قد تعزز الوعي والترابط إذا استخدمت في التوثيق الرقمي، أو تسبب التشتت وسطحية الطرح والانغماس في محتويات غير هادفة.
الفنون والأدب والمبادرات الشبابية: التقييم لمدى تعبير الفنون والأدب والمبادرات الحالية بصدق عن تطلعات الهوية جاء متدرجًا ومتباين مع مطالبات مستمرة بتفعيل دور الشباب بصورة أكبر.
ثانيا:الملخص السريع والنقاط الرئيسية
1. أبرز التحديات التي تهدد النسيج الثقافي والاجتماعي:
العنف والجريمة وفقدان الأمن.
سياسات الأسرلة، طمس الحقائق، وتشويه الذاكرة الفلسطينية.
تسلل اللغة العبرية إلى اللسان العربي وضعف المناهج التعليمية.
العولمة، الفردانية، التفكك الأسري، والانغماس في المحتويات غير الهادفة.
الملاحقات السياسية والمناخ القمعي والخوف من التعبير.
التغيرات الاجتماعية الاقتصادية ومشاغل الحياة الظرفية.
2. أكثر الأدوات كفاءة وحفظًا للهوية حالياً:
التوثيق الرقمي وصناعة المحتوى المرئي والبودكاست.
المبادرات والمسارات الميدانية والتراثية.
الجلسات الحوارية والمجالس الفكرية والشبابية.
العمل التطوعي والمؤسسي المجتمعي.
أدب الأطفال والقصص الموجهة للنشء.
3. أبرز المبادرات النموذجية المذكورة:
مسيرة العودة / مسيرة اللجون / إحياء ذكرى النكبة ويوم الارض. جمعيات ومؤسسات مثل: جمعية السيباط في الناصرة، جمعية رم التطوعية ، مدى الكرمل، عدالة، مساواة، مركز التخطيط البديل، لجنة المتابعة العليا. مبادرات رقمية وثقافية: صفحة "عين على فلسطين"، موقع "فلسطين في الذاكرة"، صفحات إنستاغرام متخصصة، توثيقات البروفيسور مصطفى كبّار.
4. الأولويات الموصى بطرحها في جلسات الحوار المجتمعي:
أساليب التربية الوطنية وتوريث الوعي للأطفال.
حماية اللغة والتراث والموروث الشفوي من الاندثار.
تفعيل دور الشباب في القيادة المجتمعية والثقافية.
بناء الخطاب الثقافي والإعلامي الموجه للخارج والداخل.
5. المهارات والتدريبات المطلوبة الفاعلين المجتمعيين:
مهارات الحوار، الإلقاء، والخطابة، والتواصل الفعال مع مختلف الفئات العمرية.
التوثيق الرقمي وصناعة المحتوى، التصوير، والإخراج السينمائي.
مهارات القيادة، التفكير النقدي، حل المشكلات، والمرونة.
الإلمام بالحقائق التاريخية الموثوقة ومعرفة الحماية القانونية.
بناء شخصية واثقة ومبادرة لدى الجيل الصاعد.
ثالثاً: نسب المشاركة والتوزيع الديموغرافي
تتوزع مشاركات استمارة العينة المذكورة على النحو التالي:
1. الرغبة في المشاركة بالجلسات الحوارية القادمة:
• نعم (يرغبون بالمشاركة): (56.7%).
• لا / غير راغب حاليًا: (43.3%).
2. توزيع الجنس:
• إناث: (46.3%).
• ذكور: (53.7%).
3. الفئة العمرية:
• 41 - 60 سنة: (66.7%).
• 26 - 40 سنة: (23.3%).
• أكثر من 60 سنة: (10.0%).
4. المستوى التعليمي:
دراسات عليا (ماجستير/دكتوراه): (70.0%).
بكالوريوس: (26.7%).
ثانوي فما دون: (3.3%).
5. المناطق السكنية أبرزها:
الجليل والشمال (طمرة، الناصرة، عكا، نحف، عرابة، كفر ياسيف، كابول، إلخ).
المثلث (أم الفحم، معالم/معارة، الطيبة، مصمص، كفر قرع).
النقب والجنوب.
المدن الساحلية والمركز (حيفا، القدس).
المهنة الغالبة:
حقل التعليم والتربية (معلمون، محاضرون أكاديميون، تربويون) يشكلون أكثر من 75% من العينة، بالإضافة إلى إعلاميين، محامين، معالجين عاطفيين، وصناع أفلام.
رابعاً: التوصيات التنفيذية
التركيز على حماية اللغة العربية وتوريث الوعي للأطفال: إطلاق برامج موجهة للناشئة والأسر لتعزيز استخدام اللغة العربية الفصحى والتاريخ الفلسطيني داخل البيت والمبادرات غير المنهجية.
تمكين الشباب قياديًا وإعلاميًا: تقديم تدريبات تخصصية في الخطابة، التفكير النقدي، صناعة المحتوى الرقمي، والتوثيق المرئي لتخاطب الشباب بلغتهم.
تفعيل المبادرات الميدانية والتراثية: زيادة المسارات والتجولات في القرى المهجرة وإحياء المناسبات الوطنية كأدوات عملية لترسيخ الذاكرة.
مواجهة التحديات المجتمعية الداخلية: ربط حماية الهوية الوطنية بجهود مكافحة العنف والمخاطر الاجتماعية، لكون الأمن المجتمعي متطلبًا أساسيًا للوعي الجمعي.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/27 الساعة 22:01