الأونروا.. الحصن الأخير لحق العودة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/25 الساعة 16:26
إن الحصن الأخير الذي يحفظ قضية حق العودة للأشقاء الفلسطينيين، والشاهد الدولي الأبرز على هذا الحق، هو وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا».
والاعتداءات المتكررة عليها من قبل حكومة اليمين المتطرف ليست مجرد استهداف لمنظمة دولية، وإنما تحمل رسالة سياسية واضحة: محاولة إسقاط حق العودة من جوهر القضية الفلسطينية، وطمس الشاهد الدولي الذي يذكّر العالم بأن ملايين الفلسطينيين لا يزالون يحملون حقًا أصيلًا ومقدسًا في العودة إلى أرضهم وديارهم.
فجوهر القضية الفلسطينية لا ينفصل عن حق العودة، وجوهر وجود المخيمات الفلسطينية في فلسطين وفي مختلف أصقاع العالم هو التمسك بهذا الحق وعدم السماح بتحويل قضية اللاجئين إلى قضية إنسانية وإغاثية مجردة، بعيدًا عن أصلها السياسي والقانوني والتاريخي.
والأخطر أن الرسالة ليست موجهة إلى الداخل الفلسطيني وحده؛ بل هي رسالة إلى الخارج أيضًا. ورسالتها تمتد إلى الدول التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين، وفي مقدمتها الأردن وسوريا ولبنان ومصر، باعتبار أن أي محاولة لطمس حق العودة أو إنهاء الشاهد الدولي عليه ستنعكس بصورة مباشرة على مستقبل قضية اللاجئين في هذه الدول.
إن ما تقوم به حكومة اليمين المتطرف من محاولات لإضعاف الأونروا وطمس دورها يجب أن يدفعنا إلى دق ناقوس الخطر؛ لأن المعركة ليست على مؤسسة إغاثية فحسب، وإنما على الذاكرة والهوية والحق الفلسطيني في العودة.
ومن هنا، فإن حماية الأونروا ليست دفاعًا عن منظمة دولية فقط، بل هي دفاع عن أحد أهم الشواهد على حق العودة، وعن جوهر القضية الفلسطينية، وعن حق مقدس لا يجوز إسقاطه بالتقادم أو التهجير أو التوطين أو محاولات طمس الحقيقة.
والاعتداءات المتكررة عليها من قبل حكومة اليمين المتطرف ليست مجرد استهداف لمنظمة دولية، وإنما تحمل رسالة سياسية واضحة: محاولة إسقاط حق العودة من جوهر القضية الفلسطينية، وطمس الشاهد الدولي الذي يذكّر العالم بأن ملايين الفلسطينيين لا يزالون يحملون حقًا أصيلًا ومقدسًا في العودة إلى أرضهم وديارهم.
فجوهر القضية الفلسطينية لا ينفصل عن حق العودة، وجوهر وجود المخيمات الفلسطينية في فلسطين وفي مختلف أصقاع العالم هو التمسك بهذا الحق وعدم السماح بتحويل قضية اللاجئين إلى قضية إنسانية وإغاثية مجردة، بعيدًا عن أصلها السياسي والقانوني والتاريخي.
والأخطر أن الرسالة ليست موجهة إلى الداخل الفلسطيني وحده؛ بل هي رسالة إلى الخارج أيضًا. ورسالتها تمتد إلى الدول التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين، وفي مقدمتها الأردن وسوريا ولبنان ومصر، باعتبار أن أي محاولة لطمس حق العودة أو إنهاء الشاهد الدولي عليه ستنعكس بصورة مباشرة على مستقبل قضية اللاجئين في هذه الدول.
إن ما تقوم به حكومة اليمين المتطرف من محاولات لإضعاف الأونروا وطمس دورها يجب أن يدفعنا إلى دق ناقوس الخطر؛ لأن المعركة ليست على مؤسسة إغاثية فحسب، وإنما على الذاكرة والهوية والحق الفلسطيني في العودة.
ومن هنا، فإن حماية الأونروا ليست دفاعًا عن منظمة دولية فقط، بل هي دفاع عن أحد أهم الشواهد على حق العودة، وعن جوهر القضية الفلسطينية، وعن حق مقدس لا يجوز إسقاطه بالتقادم أو التهجير أو التوطين أو محاولات طمس الحقيقة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/25 الساعة 16:26