المولد النبوي الشريف في رحاب آل البيت
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/25 الساعة 11:47
ارفع إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظّم، عميد آل البيت الأطهار، وراعي مسيرة الأردن وعزّه،
أتشرّف بأن أرفع إلى مقام جلالتكم أسمى آيات التهنئة والتبريك، بمناسبة ذكرى مولد سيد الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد ﷺ، الذي أشرق نوره على الدنيا فبدّد ظلمات الجهل، وأضاء دروب الهداية، وأرسى برسالته الخالدة دعائم الرحمة والعدل والتسامح والكرامة الإنسانية.
وفي هذه الذكرى النبوية العطرة، نستحضر سيرة المصطفى ﷺ، مدرسةً خالدةً في الحق والحكمة والرحمة، ونستمد من هديه الشريف قيم الثبات على المبدأ، والوفاء بالعهد، وصون الكرامة، وخدمة الإنسان والأمة. ونستظل في رحاب آل البيت الأطهار، مستلهمين من إرثهم الهاشمي الأصيل معاني الشرف والوفاء، والاعتدال والتمسّك بالحق، وحمل أمانة الرسالة والقيم التي جاء بها خير البرية.
وإنّ الأردن، وهو يعتزّ بامتداده الهاشمي الشريف، ليجد في هذه المناسبة المباركة تجديدًا للعهد على مواصلة مسيرة البناء والنهضة، وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، والوفاء لرسالة الإسلام السمحة، التي حمل رايتها الهاشميون، وجعلوا من الرحمة والعدل وصون الإنسان وخدمة الأمة نهجًا راسخًا ومسؤوليةً متوارثة.
وفي هذه المناسبة الجليلة، نسأل الله العلي القدير أن يحفظ جلالتكم بعين عنايته، وأن يمدّكم بعونه وتوفيقه، ويديم عليكم موفور الصحة والعافية، وأن يحفظ الأردن عزيزًا شامخًا، آمنًا مستقرًا، ويمضي به على دروب العزة والازدهار في ظل رايتكم الهاشمية.
وأن يعيد هذه الذكرى المباركة على جلالتكم، وعلى الأسرة الهاشمية الكريمة، وعلى الأردن والأمتين العربية والإسلامية، بالخير واليُمن والبركات، وأن تبقى سيرة المصطفى ﷺ نورًا يهدي خطانا، ومنارةً تجمع القلوب على الخير والحق والرحمة والسلام.
أتشرّف بأن أرفع إلى مقام جلالتكم أسمى آيات التهنئة والتبريك، بمناسبة ذكرى مولد سيد الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد ﷺ، الذي أشرق نوره على الدنيا فبدّد ظلمات الجهل، وأضاء دروب الهداية، وأرسى برسالته الخالدة دعائم الرحمة والعدل والتسامح والكرامة الإنسانية.
وفي هذه الذكرى النبوية العطرة، نستحضر سيرة المصطفى ﷺ، مدرسةً خالدةً في الحق والحكمة والرحمة، ونستمد من هديه الشريف قيم الثبات على المبدأ، والوفاء بالعهد، وصون الكرامة، وخدمة الإنسان والأمة. ونستظل في رحاب آل البيت الأطهار، مستلهمين من إرثهم الهاشمي الأصيل معاني الشرف والوفاء، والاعتدال والتمسّك بالحق، وحمل أمانة الرسالة والقيم التي جاء بها خير البرية.
وإنّ الأردن، وهو يعتزّ بامتداده الهاشمي الشريف، ليجد في هذه المناسبة المباركة تجديدًا للعهد على مواصلة مسيرة البناء والنهضة، وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، والوفاء لرسالة الإسلام السمحة، التي حمل رايتها الهاشميون، وجعلوا من الرحمة والعدل وصون الإنسان وخدمة الأمة نهجًا راسخًا ومسؤوليةً متوارثة.
وفي هذه المناسبة الجليلة، نسأل الله العلي القدير أن يحفظ جلالتكم بعين عنايته، وأن يمدّكم بعونه وتوفيقه، ويديم عليكم موفور الصحة والعافية، وأن يحفظ الأردن عزيزًا شامخًا، آمنًا مستقرًا، ويمضي به على دروب العزة والازدهار في ظل رايتكم الهاشمية.
وأن يعيد هذه الذكرى المباركة على جلالتكم، وعلى الأسرة الهاشمية الكريمة، وعلى الأردن والأمتين العربية والإسلامية، بالخير واليُمن والبركات، وأن تبقى سيرة المصطفى ﷺ نورًا يهدي خطانا، ومنارةً تجمع القلوب على الخير والحق والرحمة والسلام.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/25 الساعة 11:47