وظائف غريبة تجني أرباحًا خيالية حول العالم.. من حراسة الدببة إلى حوريات البحر
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/24 الساعة 15:41
مدار الساعة -قد تبدو بعض الوظائف وكأنها ابتُكرت لمشهد كوميدي أو فيلم خيالي، لكنها تمثل مصادر دخل حقيقية في أجزاء مختلفة من العالم؛ إذ يكسب بعض الأشخاص أموالهم من دفع الركاب إلى عربات القطارات، أو الوقوف في الطوابير بدلاً من الآخرين، أو مراقبة الدببة القطبية، أو ارتداء ذيول حوريات البحر.
نرصد في هذا التقرير عشر وظائف غير مألوفة، بعضها يتطلب مهارات دقيقة، فيما يضع بعضها الآخر العاملين فيه في مواجهة أخطار حقيقية.
في عدد من المدن الصينية الكبرى، يعمل بعض الشبان بوصفهم رفقاء مستأجرين يُطلق عليهم اسم «كين»، في إشارة إلى الشخصية الذكورية الشهيرة المصاحبة لدمية «باربي».
وتشمل مهامهم تقديم الدعم العاطفي، ومرافقة العملاء في التسوق والمناسبات الاجتماعية، إلى جانب أعمال مثل الطهو والتنظيف وقضاء الحاجات. وتتقاطع هذه المهنة مع انتشار «مقاهي الخدم»، التي يعمل فيها شبان على تسلية الزبائن والتحدث إليهم ومشاركتهم الألعاب.
وبحسب التقرير، قد تبلغ كلفة الجلسة نحو 60 دولاراً في الساعة، فيما يزيد بعض العاملين دخلهم من الإكراميات والعملاء الدائمين.
حارس الدببة
في أرخبيل سفالبارد النرويجي، يستطيع السكان العمل حراساً للدببة القطبية، لحماية السياح والمصورين والباحثين خلال تحركهم في المناطق الجليدية.
ويتطلب العمل معرفة بسلوك الحيوانات ومهارات في السلامة، واستخدام المشاعل والأصوات لإبعاد الدببة قبل أن يتحول اقترابها إلى مواجهة خطرة. ويعرض أحد مشغلي الرحلات خدمات الحراسة بنحو 52 دولاراً في الساعة، أو قرابة 620 دولاراً لليوم.
محلف تجريبي
تدفع بعض مكاتب المحاماة لأشخاص عاديين مقابل المشاركة في محاكمات افتراضية وتقييم الحجج والأدلة والقضايا قبل عرضها على المحاكم الفعلية.
ويقدم «المحلف التجريبي» رأيه في مدى قوة الأدلة، ومصداقية الشهود، والانطباع الذي قد تتركه القضية في هيئة المحلفين. ويمكن أداء بعض المهام عبر الإنترنت مقابل مبالغ محدودة، بينما قد يصل مقابل المشاركة في جلسات مطولة أو محاكاة كاملة للمحاكمة إلى 700 دولار أو أكثر.
قزم عيد الميلاد
تتحول شخصية القزم الأسطورية في إقليم لابلاند الفنلندي إلى وظيفة موسمية حقيقية خلال أعياد الميلاد؛ إذ يرتدي العاملون ملابس الأقزام، ويقودون الجولات السياحية، ويسلّون الأطفال، وينظمون معارك كرات الثلج والأنشطة في قرى «سانتا كلوز» ومزارع الرنة.
لكن المقابل المالي لا يوازي دائماً الأجواء السحرية؛ إذ يبدأ أجر بعض العاملين الجدد من نحو 12 دولاراً في الساعة.
حورية بحر
تعمل مجموعة من المؤدين في البرازيل «حوريات بحر» و«رجال بحر» محترفين، بعد التدريب على السباحة تحت الماء بذيول صناعية ثقيلة.
ويشاركون في عروض أحواض الأسماك والمناسبات الخاصة وجلسات التصوير، كما ظهرت مدارس متخصصة في تدريب الراغبين في احتراف ما يعرف بـ«فن حوريات البحر». وساعد مسلسل برازيلي عُرض عام 2017 في زيادة شعبية هذا النشاط.
الانتظار في الطوابير
في بريطانيا، حيث يُنظر إلى الوقوف المنظم في الطوابير بوصفه جزءاً من الثقافة اليومية، يعرض بعض الأشخاص خدماتهم للانتظار بدلاً من العملاء.
وقد يقف العامل ساعات من أجل حجز تذكرة لبطولة ويمبلدون، أو الحصول على جواز سفر، أو شراء هاتف جديد فور طرحه. ويعرض العاملون خدماتهم عبر منصات العمل المؤقت، وقال أحد المحترفين في هذا المجال إنه يستطيع كسب نحو 220 دولاراً في اليوم.
جمع الصوف
في مناطق القطب الشمالي بالولايات المتحدة وكندا، يجمع بعض السكان الأصليين صوف «الكيفيوت» الناعم الذي تتخلص منه ثيران المسك خلال الربيع.
ويُلتقط الصوف من الشجيرات والصخور، أو يُمشط من الحيوانات المستأنسة والجلود الناتجة من الصيد المعيشي. ويُعد هذا الصوف أخف وأنعم وأكثر دفئاً من الكشمير، وقد يصل سعر الأوقية الخام منه إلى نحو 80 دولاراً.
بيض التماسيح
يُنقل جامعو بيض التماسيح بالمروحيات إلى مستنقعات نائية في شمال أستراليا خلال موسم الأمطار، للبحث عن الأعشاش ونقل البيض إلى مزارع مرخصة.
ويعمل الجامعون وسط الحرارة والفيضانات والتماسيح الأم التي تحرس أعشاشها، ما يجعلها واحدة من أخطر المهن الموسمية. وقد يصل سعر البيضة الواحدة، وفق التقرير، إلى نحو 45 دولاراً.
دفع الركاب
في ساعات الذروة، تستعين بعض محطات القطارات اليابانية بعاملين يرتدون قفازات بيضاء، يُعرفون باسم «أوشيا»، لمساعدة الركاب على الدخول إلى العربات المزدحمة وإغلاق الأبواب.
وعادة ما يتولى موظفو المحطة هذه المهمة، لكن بعض المحطات قد تستعين بطلاب أو عاملين بدوام جزئي في الفترات الأشد ازدحاماً. وعلى الرغم من صعوبة العمل وشهرته عالمياً، يقدّر التقرير الأجر بنحو 13 دولاراً في الساعة.
تقطيع اللحم
لا يُعامل تقطيع لحم «خامون إيبيريكو» في إسبانيا بوصفه عملاً عادياً، بل حرفة تحتاج إلى سنوات من التدريب؛ إذ يُطلب من المحترف إنتاج شرائح شديدة الرقة ومتساوية من دون إهدار اللحم المحيط بالعظم.
ويعمل محترفو التقطيع في حفلات الزفاف والمهرجانات والمناسبات الراقية، وقد يكسب أبرزهم نحو 70 دولاراً في الساعة، فيما تتجاوز كلفة التعاقد معهم في المناسبة الواحدة 600 دولار.
وتكشف هذه المهن أن سوق العمل العالمي أوسع من القوالب التقليدية؛ فما يُعد نشاطاً غريباً في بلد ما يمكن أن يتحول في بلد آخر إلى حرفة موسمية أو خدمة مطلوبة أو مصدر دخل قابل للاستمرار
نرصد في هذا التقرير عشر وظائف غير مألوفة، بعضها يتطلب مهارات دقيقة، فيما يضع بعضها الآخر العاملين فيه في مواجهة أخطار حقيقية.
في عدد من المدن الصينية الكبرى، يعمل بعض الشبان بوصفهم رفقاء مستأجرين يُطلق عليهم اسم «كين»، في إشارة إلى الشخصية الذكورية الشهيرة المصاحبة لدمية «باربي».
وتشمل مهامهم تقديم الدعم العاطفي، ومرافقة العملاء في التسوق والمناسبات الاجتماعية، إلى جانب أعمال مثل الطهو والتنظيف وقضاء الحاجات. وتتقاطع هذه المهنة مع انتشار «مقاهي الخدم»، التي يعمل فيها شبان على تسلية الزبائن والتحدث إليهم ومشاركتهم الألعاب.
وبحسب التقرير، قد تبلغ كلفة الجلسة نحو 60 دولاراً في الساعة، فيما يزيد بعض العاملين دخلهم من الإكراميات والعملاء الدائمين.
حارس الدببة
في أرخبيل سفالبارد النرويجي، يستطيع السكان العمل حراساً للدببة القطبية، لحماية السياح والمصورين والباحثين خلال تحركهم في المناطق الجليدية.
ويتطلب العمل معرفة بسلوك الحيوانات ومهارات في السلامة، واستخدام المشاعل والأصوات لإبعاد الدببة قبل أن يتحول اقترابها إلى مواجهة خطرة. ويعرض أحد مشغلي الرحلات خدمات الحراسة بنحو 52 دولاراً في الساعة، أو قرابة 620 دولاراً لليوم.
محلف تجريبي
تدفع بعض مكاتب المحاماة لأشخاص عاديين مقابل المشاركة في محاكمات افتراضية وتقييم الحجج والأدلة والقضايا قبل عرضها على المحاكم الفعلية.
ويقدم «المحلف التجريبي» رأيه في مدى قوة الأدلة، ومصداقية الشهود، والانطباع الذي قد تتركه القضية في هيئة المحلفين. ويمكن أداء بعض المهام عبر الإنترنت مقابل مبالغ محدودة، بينما قد يصل مقابل المشاركة في جلسات مطولة أو محاكاة كاملة للمحاكمة إلى 700 دولار أو أكثر.
قزم عيد الميلاد
تتحول شخصية القزم الأسطورية في إقليم لابلاند الفنلندي إلى وظيفة موسمية حقيقية خلال أعياد الميلاد؛ إذ يرتدي العاملون ملابس الأقزام، ويقودون الجولات السياحية، ويسلّون الأطفال، وينظمون معارك كرات الثلج والأنشطة في قرى «سانتا كلوز» ومزارع الرنة.
لكن المقابل المالي لا يوازي دائماً الأجواء السحرية؛ إذ يبدأ أجر بعض العاملين الجدد من نحو 12 دولاراً في الساعة.
حورية بحر
تعمل مجموعة من المؤدين في البرازيل «حوريات بحر» و«رجال بحر» محترفين، بعد التدريب على السباحة تحت الماء بذيول صناعية ثقيلة.
ويشاركون في عروض أحواض الأسماك والمناسبات الخاصة وجلسات التصوير، كما ظهرت مدارس متخصصة في تدريب الراغبين في احتراف ما يعرف بـ«فن حوريات البحر». وساعد مسلسل برازيلي عُرض عام 2017 في زيادة شعبية هذا النشاط.
الانتظار في الطوابير
في بريطانيا، حيث يُنظر إلى الوقوف المنظم في الطوابير بوصفه جزءاً من الثقافة اليومية، يعرض بعض الأشخاص خدماتهم للانتظار بدلاً من العملاء.
وقد يقف العامل ساعات من أجل حجز تذكرة لبطولة ويمبلدون، أو الحصول على جواز سفر، أو شراء هاتف جديد فور طرحه. ويعرض العاملون خدماتهم عبر منصات العمل المؤقت، وقال أحد المحترفين في هذا المجال إنه يستطيع كسب نحو 220 دولاراً في اليوم.
جمع الصوف
في مناطق القطب الشمالي بالولايات المتحدة وكندا، يجمع بعض السكان الأصليين صوف «الكيفيوت» الناعم الذي تتخلص منه ثيران المسك خلال الربيع.
ويُلتقط الصوف من الشجيرات والصخور، أو يُمشط من الحيوانات المستأنسة والجلود الناتجة من الصيد المعيشي. ويُعد هذا الصوف أخف وأنعم وأكثر دفئاً من الكشمير، وقد يصل سعر الأوقية الخام منه إلى نحو 80 دولاراً.
بيض التماسيح
يُنقل جامعو بيض التماسيح بالمروحيات إلى مستنقعات نائية في شمال أستراليا خلال موسم الأمطار، للبحث عن الأعشاش ونقل البيض إلى مزارع مرخصة.
ويعمل الجامعون وسط الحرارة والفيضانات والتماسيح الأم التي تحرس أعشاشها، ما يجعلها واحدة من أخطر المهن الموسمية. وقد يصل سعر البيضة الواحدة، وفق التقرير، إلى نحو 45 دولاراً.
دفع الركاب
في ساعات الذروة، تستعين بعض محطات القطارات اليابانية بعاملين يرتدون قفازات بيضاء، يُعرفون باسم «أوشيا»، لمساعدة الركاب على الدخول إلى العربات المزدحمة وإغلاق الأبواب.
وعادة ما يتولى موظفو المحطة هذه المهمة، لكن بعض المحطات قد تستعين بطلاب أو عاملين بدوام جزئي في الفترات الأشد ازدحاماً. وعلى الرغم من صعوبة العمل وشهرته عالمياً، يقدّر التقرير الأجر بنحو 13 دولاراً في الساعة.
تقطيع اللحم
لا يُعامل تقطيع لحم «خامون إيبيريكو» في إسبانيا بوصفه عملاً عادياً، بل حرفة تحتاج إلى سنوات من التدريب؛ إذ يُطلب من المحترف إنتاج شرائح شديدة الرقة ومتساوية من دون إهدار اللحم المحيط بالعظم.
ويعمل محترفو التقطيع في حفلات الزفاف والمهرجانات والمناسبات الراقية، وقد يكسب أبرزهم نحو 70 دولاراً في الساعة، فيما تتجاوز كلفة التعاقد معهم في المناسبة الواحدة 600 دولار.
وتكشف هذه المهن أن سوق العمل العالمي أوسع من القوالب التقليدية؛ فما يُعد نشاطاً غريباً في بلد ما يمكن أن يتحول في بلد آخر إلى حرفة موسمية أو خدمة مطلوبة أو مصدر دخل قابل للاستمرار
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/24 الساعة 15:41