من أساء للنبي فقد أساء إلى قلوب الملايين
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/23 الساعة 22:53
بأبي أنت وأمي يا رسول الله، نفديك بأرواحنا ومهجنا، ومقل عيوننا، وأوقاتنا، ومهاراتنا، وعلومنا. فأنت كنت رحمةً للبشرية جمعاء، أخرجتنا من جور الظلم إلى نور وعدل الإسلام. أنت خاتم الأنبياء، وأول شافعٍ ومشفَّع، وخير خلق البشر.
أزعجني، وأزعج كل مواطن أردني، ما خرج على لسان احدهم من إساءة بحق النبي ﷺ. وأنا لا أختلف مع شخصه، ولكنني أختلف مع فكره الذي لا يستند إلى مرجعية، ويخلط الحابل بالنابل، ويروي القصص من غير علم شرعي ولا تأصيل، ويفسر الأمور بطريقة غير تاصيليه مما قد يفسد المجتمع، ويساهم في تفككه، ويثقل كاهل الدولة بضريبة التفكك الأسري الناتج عن أفكار لا تراعي شرع الله الحق، الذي رتّب الأحوال الأسرية خير ترتيب وأحسنه.
فديننا جاء ورتب بشرائعه جميع العلاقات؛ بين الآباء والأمهات، والإخوان والأخوات، والأزواج والزوجات، ولم تخلُ الشريعة من قواعد تراعي وتحفظ حقوق كل فرد في هذا الكون، حتى إن الحيوان حظي بالرفق الذي أراده الله له. فكل ما على هذه المعمورة حفظ الإسلام له عزته وكرامته، وحرّم الاعتداء عليه. وإن من آداب احترام النبي، عليه الصلاة والسلام، أن نتحقق من صحة ما يُنقل عنه، وألا نخلط القصص لنروي رواية لا أصل لها من أجل دعم حديثنا.
فما ذُكر على لسانه من قصة البصق ليس كما ورد في السنة، حيث إن الروايات الصحيحة تتحدث عن قصتين منفصلتين، وهما:
1- قصة طلاق بنات النبي ﷺ من ابني أبي لهب
الحادثة الثابتة: طُلّقت ابنتا النبي ﷺ، رقية وأم كلثوم، من ابني أبي لهب، عتبة وعتيبة، بأمر من أبيهما وأمهما أم جميل، حمالة الحطب، بعد نزول سورة المسد.
أما التطاول الشفوي والجسدي، فتذكر الروايات أن عتيبة بن أبي لهب ذهب إلى النبي ﷺ وقال له: «كفرت بدينك وفارقت ابنتك»، ثم تطاول عليه وشق قميص النبي ﷺ الشريف.
فدعا عليه النبي ﷺ قائلاً: «اللهم سلّط عليه كلباً من كلابك»، فافترسه أسد في طريق الشام.
2- قصة البصق في الوجه: عقبة بن أبي معيط
الحادثة: الشخص الذي ثبتت عنه محاولة البصق، أو البزاق، في وجه النبي ﷺ هو عقبة بن أبي معيط، وليس أحد أبناء أبي لهب.
السبب: جرى ذلك بتحريض من خليله أُبيّ بن خلف، في محاولة لإعادته إلى صف قريش بعد أن جلس واستمع إلى النبي ﷺ.
أما النهاية، فقد مسح النبي ﷺ البصاق عن وجهه الشريف وتوعده، ثم قُتل عقبة بن أبي معيط بعد غزوة بدر.
فكل الشعب الأردني يطالب بأشد العقوبات بحق هذه الإساءة التي تخالف دين الدولة وقانونها، وانتصاراً لنبينا الكريم الذي لا نقبل أي إساءة بحقه، فهو حبيبنا وشفيعنا وقائدنا وقدوتنا.
وحفظ الله أردننا، قيادةً وحكومةً وشعباً، وحفظ الله ديننا وسُنّتنا من كل الشرور.
أزعجني، وأزعج كل مواطن أردني، ما خرج على لسان احدهم من إساءة بحق النبي ﷺ. وأنا لا أختلف مع شخصه، ولكنني أختلف مع فكره الذي لا يستند إلى مرجعية، ويخلط الحابل بالنابل، ويروي القصص من غير علم شرعي ولا تأصيل، ويفسر الأمور بطريقة غير تاصيليه مما قد يفسد المجتمع، ويساهم في تفككه، ويثقل كاهل الدولة بضريبة التفكك الأسري الناتج عن أفكار لا تراعي شرع الله الحق، الذي رتّب الأحوال الأسرية خير ترتيب وأحسنه.
فديننا جاء ورتب بشرائعه جميع العلاقات؛ بين الآباء والأمهات، والإخوان والأخوات، والأزواج والزوجات، ولم تخلُ الشريعة من قواعد تراعي وتحفظ حقوق كل فرد في هذا الكون، حتى إن الحيوان حظي بالرفق الذي أراده الله له. فكل ما على هذه المعمورة حفظ الإسلام له عزته وكرامته، وحرّم الاعتداء عليه. وإن من آداب احترام النبي، عليه الصلاة والسلام، أن نتحقق من صحة ما يُنقل عنه، وألا نخلط القصص لنروي رواية لا أصل لها من أجل دعم حديثنا.
فما ذُكر على لسانه من قصة البصق ليس كما ورد في السنة، حيث إن الروايات الصحيحة تتحدث عن قصتين منفصلتين، وهما:
1- قصة طلاق بنات النبي ﷺ من ابني أبي لهب
الحادثة الثابتة: طُلّقت ابنتا النبي ﷺ، رقية وأم كلثوم، من ابني أبي لهب، عتبة وعتيبة، بأمر من أبيهما وأمهما أم جميل، حمالة الحطب، بعد نزول سورة المسد.
أما التطاول الشفوي والجسدي، فتذكر الروايات أن عتيبة بن أبي لهب ذهب إلى النبي ﷺ وقال له: «كفرت بدينك وفارقت ابنتك»، ثم تطاول عليه وشق قميص النبي ﷺ الشريف.
فدعا عليه النبي ﷺ قائلاً: «اللهم سلّط عليه كلباً من كلابك»، فافترسه أسد في طريق الشام.
2- قصة البصق في الوجه: عقبة بن أبي معيط
الحادثة: الشخص الذي ثبتت عنه محاولة البصق، أو البزاق، في وجه النبي ﷺ هو عقبة بن أبي معيط، وليس أحد أبناء أبي لهب.
السبب: جرى ذلك بتحريض من خليله أُبيّ بن خلف، في محاولة لإعادته إلى صف قريش بعد أن جلس واستمع إلى النبي ﷺ.
أما النهاية، فقد مسح النبي ﷺ البصاق عن وجهه الشريف وتوعده، ثم قُتل عقبة بن أبي معيط بعد غزوة بدر.
فكل الشعب الأردني يطالب بأشد العقوبات بحق هذه الإساءة التي تخالف دين الدولة وقانونها، وانتصاراً لنبينا الكريم الذي لا نقبل أي إساءة بحقه، فهو حبيبنا وشفيعنا وقائدنا وقدوتنا.
وحفظ الله أردننا، قيادةً وحكومةً وشعباً، وحفظ الله ديننا وسُنّتنا من كل الشرور.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/23 الساعة 22:53