دير مسمار.. كنز أثري يكشف صفحات من تاريخ وادي راجب
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/21 الساعة 12:13
مدار الساعة -علي فريحات– يشكل دير مسمار في وادي راجب بمدينة كفرنجه، موقعًا أثريًا مهمًا يختزن بين جنباته شواهد تاريخية وفنية تعود إلى عصور قديمة، من أبرزها أرضيات فسيفسائية مميزة تكشف جانبًا من تاريخ المنطقة وإرثها الحضاري.
وأكد رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود أهمية الموقع الأثري وما يمثله من قيمة تاريخية وسياحية، مشيرًا إلى ضرورة الاهتمام بالمواقع الأثرية في وادي راجب والعمل على تأهيلها وإدراجها ضمن المسارات السياحية في المحافظة.
وقال مدير آثار عجلون الأسبق الباحث الدكتور محمد أبو عبيلة إن اسم راجب يرتبط بتاريخ قديم، مشيرًا إلى أن الاسم ورد في مصادر تاريخية ولغوية بصيغ مختلفة، منها "راجابا" أو "راقابا" باللغة اليونانية.
وأضاف أبو عبيلة أن أقدم ذكر تاريخي للمنطقة يعود إلى المؤرخ الروماني يوسيفوس فلافيوس، الذي أشار إلى حصار الإسكندر يانايوس لمدينة راقابا عام 76 قبل الميلاد.
وأوضح أن وادي راجب يمتد لنحو 25 كيلومترًا من مرتفعات عجلون الجنوبية، عند منطقة المعراض، وصولًا إلى نهر الأردن، ويضم عددًا من المواقع الأثرية المهمة، من بينها تل الخرابة وتل المربى، اللذان يعودان إلى فترات تاريخية مختلفة.
وبين أن اكتشاف دير مسمار جاء عقب العثور على عدد من المكعبات الفسيفسائية في المنطقة، وعلى إثر ذلك جرى التوجيه لإجراء مسوحات أثرية في الموقع، أسفرت عن تثبيت موقعين أثريين على ضفتي الوادي.
وأشار أبو عبيلة إلى أن الموقع يزخر بالزخارف الفسيفسائية ذات الأشكال النباتية والهندسية والحيوانية، ومن بينها الطاووس الذي ارتبط في الموروث البيزنطي بمعاني الخلود والحياة الأبدية، والحمامة التي ترمز إلى السلام والروح القدس، إضافة إلى الأسد وأوراق العنب وقطوفه.
وقال إن الموقع يضم الحنية والكريبت الذي كان يستخدم لضم قبور ورفات القديسين، إلى جانب ما يعرف بـ"المذخر"، وهو صندوق مربع كان مخصصًا لحفظ الرفات أو بعض المقتنيات المرتبطة بالقديسين.
ولفت إلى أن أرضية الكنيسة تتميز بزخارف فسيفسائية على شكل ضفيرة أو جديلة تمتد على طول الصحن، وتظهر بألوان متعددة على خلفية من المكعبات البيضاء، ما يمنحها قيمة فنية وجمالية مميزة.
وأكد أهمية تأهيل الموقع وفتح طرق للوصول إليه، إلى جانب إنشاء مظلة لحماية أرضيات الفسيفساء من العوامل الجوية، وتوفير البنية التحتية اللازمة لاستقبال الزوار، خصوصًا أن منطقة راجب تتميز بوفرة المياه والينابيع والشلالات، ما يمنحها قيمة سياحية وأثرية متكاملة.
وأشار مدير منطقة راجب المهندس بسام فريحات إلى أهمية الموقع وضرورة استثماره ضمن منظومة التنمية السياحية في المنطقة، بما ينسجم مع ما تتمتع به راجب من مقومات طبيعية وأثرية، مؤكدًا أهمية تحسين الخدمات والبنية التحتية التي تسهم في تسهيل وصول الزوار إلى المواقع الأثرية والطبيعية.
وبين أن وادي راجب، بما يزخر به من طبيعة خضراء ومياه جارية وشواهد أثرية، كشف أسراره التاريخية، فيما يقف دير مسمار شاهدًا على حقبة تركت خلفها إرثًا فنيًا ومعماريًا مميزًا، مبينا أنه استكمال أعمال التنقيب والتأهيل والحماية، يمكن لهذا الموقع أن يشكل محطة مهمة على خريطة السياحة الأثرية في عجلون، وأن يفتح الباب أمام اكتشاف المزيد من تفاصيل التاريخ المدفون في قلب وادي راجب، بما يعزز مكانة المحافظة كوجهة تجمع بين الطبيعة والتاريخ والسياحة الثقافية.
وأكد رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود أهمية الموقع الأثري وما يمثله من قيمة تاريخية وسياحية، مشيرًا إلى ضرورة الاهتمام بالمواقع الأثرية في وادي راجب والعمل على تأهيلها وإدراجها ضمن المسارات السياحية في المحافظة.
وقال مدير آثار عجلون الأسبق الباحث الدكتور محمد أبو عبيلة إن اسم راجب يرتبط بتاريخ قديم، مشيرًا إلى أن الاسم ورد في مصادر تاريخية ولغوية بصيغ مختلفة، منها "راجابا" أو "راقابا" باللغة اليونانية.
وأضاف أبو عبيلة أن أقدم ذكر تاريخي للمنطقة يعود إلى المؤرخ الروماني يوسيفوس فلافيوس، الذي أشار إلى حصار الإسكندر يانايوس لمدينة راقابا عام 76 قبل الميلاد.
وأوضح أن وادي راجب يمتد لنحو 25 كيلومترًا من مرتفعات عجلون الجنوبية، عند منطقة المعراض، وصولًا إلى نهر الأردن، ويضم عددًا من المواقع الأثرية المهمة، من بينها تل الخرابة وتل المربى، اللذان يعودان إلى فترات تاريخية مختلفة.
وبين أن اكتشاف دير مسمار جاء عقب العثور على عدد من المكعبات الفسيفسائية في المنطقة، وعلى إثر ذلك جرى التوجيه لإجراء مسوحات أثرية في الموقع، أسفرت عن تثبيت موقعين أثريين على ضفتي الوادي.
وأشار أبو عبيلة إلى أن الموقع يزخر بالزخارف الفسيفسائية ذات الأشكال النباتية والهندسية والحيوانية، ومن بينها الطاووس الذي ارتبط في الموروث البيزنطي بمعاني الخلود والحياة الأبدية، والحمامة التي ترمز إلى السلام والروح القدس، إضافة إلى الأسد وأوراق العنب وقطوفه.
وقال إن الموقع يضم الحنية والكريبت الذي كان يستخدم لضم قبور ورفات القديسين، إلى جانب ما يعرف بـ"المذخر"، وهو صندوق مربع كان مخصصًا لحفظ الرفات أو بعض المقتنيات المرتبطة بالقديسين.
ولفت إلى أن أرضية الكنيسة تتميز بزخارف فسيفسائية على شكل ضفيرة أو جديلة تمتد على طول الصحن، وتظهر بألوان متعددة على خلفية من المكعبات البيضاء، ما يمنحها قيمة فنية وجمالية مميزة.
وأكد أهمية تأهيل الموقع وفتح طرق للوصول إليه، إلى جانب إنشاء مظلة لحماية أرضيات الفسيفساء من العوامل الجوية، وتوفير البنية التحتية اللازمة لاستقبال الزوار، خصوصًا أن منطقة راجب تتميز بوفرة المياه والينابيع والشلالات، ما يمنحها قيمة سياحية وأثرية متكاملة.
وأشار مدير منطقة راجب المهندس بسام فريحات إلى أهمية الموقع وضرورة استثماره ضمن منظومة التنمية السياحية في المنطقة، بما ينسجم مع ما تتمتع به راجب من مقومات طبيعية وأثرية، مؤكدًا أهمية تحسين الخدمات والبنية التحتية التي تسهم في تسهيل وصول الزوار إلى المواقع الأثرية والطبيعية.
وبين أن وادي راجب، بما يزخر به من طبيعة خضراء ومياه جارية وشواهد أثرية، كشف أسراره التاريخية، فيما يقف دير مسمار شاهدًا على حقبة تركت خلفها إرثًا فنيًا ومعماريًا مميزًا، مبينا أنه استكمال أعمال التنقيب والتأهيل والحماية، يمكن لهذا الموقع أن يشكل محطة مهمة على خريطة السياحة الأثرية في عجلون، وأن يفتح الباب أمام اكتشاف المزيد من تفاصيل التاريخ المدفون في قلب وادي راجب، بما يعزز مكانة المحافظة كوجهة تجمع بين الطبيعة والتاريخ والسياحة الثقافية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/21 الساعة 12:13