التعليق الرياضي.. هل أصبح ساحة تدريبية؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/19 الساعة 21:21
ونحن على أعتاب موسم كروي جديد ، نرجو الله ان يكون متميزاً في كل شي، لعباً وفناً وجمهوراً... (وتعليقاً رياضياً)!... وهنا الشاهد.
فللأسف الشديد مازلنا نعاني من ضعف ظاهر ممن يقومون بالتعليق على أحداث ومجريات المباريات الكروية ، وفي عدة تفاصيل لعل من اهمها :
التفاعل غير المنطقي (المصطنع)، مثلاً عندما يتصدى الحارس لكرة سهلة ، يصيح بعض المعلقين ممجداً ذلك الحارس على إبداعه وتالقه! أو عندما يحرز لاعبا هدفاً دون عناء، ومن إنفراد تام وقلة خبرة من الحارس، إذا بمعلق آخر ، يصف هذا الهدف بالعالمي، وهكذا...
الأمر الآخر عدم الحفظ الدقيق لاسماء اللاعبين ، فنرى بعضاً يشير للاعب الفلاني بإسم كذا، وبعد دقائق ينوه بان اسمه... ! وهناك أيضا من يجهل قوانين اللعبة فيفتي كما يشاء ويطلق الأحكام جزافاً ، ويعلق على تفاصيل بطريقة من لا يعلم القوانين والأنظمة، ناهيك عن مسألة لا تقل اهمية عما ذكر ، الا وهي الضعف الكبير في اللغة العربية، ( لغتنا الأم) ، ويكاد معظم المعلقين يعانون من هذه الجزئية المهمة، فينصبون الفاعل ، ويرفعون المفعول به، ويصرفون ما لا يصرف، ويذكِّرون ما هو مؤنث والعكس وهكذا ...... ولاننسى الكلام الزائد عن الحاجة ، فهناك من يفسر المفسر ، ويجتهد في غير موضع، فيزل لسانه باللغة والمحتوى!
اخيرا... اقترح إخضاع معلقينا المحترمين ، إلى دورات تدريبية مكثفة، داخلية وخارجية ، ولا بأس من دورات تعايشية، مع معلقين كبار، يستفيدون من خبراتهم، بحيث يلمون أكثر بمهنتهم ، ويعرفون ماذا ولماذا وأين وكيف ومتى... يقولون!
والله من وراء القصد.
فللأسف الشديد مازلنا نعاني من ضعف ظاهر ممن يقومون بالتعليق على أحداث ومجريات المباريات الكروية ، وفي عدة تفاصيل لعل من اهمها :
التفاعل غير المنطقي (المصطنع)، مثلاً عندما يتصدى الحارس لكرة سهلة ، يصيح بعض المعلقين ممجداً ذلك الحارس على إبداعه وتالقه! أو عندما يحرز لاعبا هدفاً دون عناء، ومن إنفراد تام وقلة خبرة من الحارس، إذا بمعلق آخر ، يصف هذا الهدف بالعالمي، وهكذا...
الأمر الآخر عدم الحفظ الدقيق لاسماء اللاعبين ، فنرى بعضاً يشير للاعب الفلاني بإسم كذا، وبعد دقائق ينوه بان اسمه... ! وهناك أيضا من يجهل قوانين اللعبة فيفتي كما يشاء ويطلق الأحكام جزافاً ، ويعلق على تفاصيل بطريقة من لا يعلم القوانين والأنظمة، ناهيك عن مسألة لا تقل اهمية عما ذكر ، الا وهي الضعف الكبير في اللغة العربية، ( لغتنا الأم) ، ويكاد معظم المعلقين يعانون من هذه الجزئية المهمة، فينصبون الفاعل ، ويرفعون المفعول به، ويصرفون ما لا يصرف، ويذكِّرون ما هو مؤنث والعكس وهكذا ...... ولاننسى الكلام الزائد عن الحاجة ، فهناك من يفسر المفسر ، ويجتهد في غير موضع، فيزل لسانه باللغة والمحتوى!
اخيرا... اقترح إخضاع معلقينا المحترمين ، إلى دورات تدريبية مكثفة، داخلية وخارجية ، ولا بأس من دورات تعايشية، مع معلقين كبار، يستفيدون من خبراتهم، بحيث يلمون أكثر بمهنتهم ، ويعرفون ماذا ولماذا وأين وكيف ومتى... يقولون!
والله من وراء القصد.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/19 الساعة 21:21