الخصاونة: حصر السلاح بيد الدولة كان فاعلاً في منع التوسع الإيراني إلى الأردن

مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/17 الساعة 12:15
مدار الساعة - رعى رئيس الوزراء الأسبق الدكتور بشر الخصاونة منتدى “عوالم الصراع السياسية في الشرق الأوسط 2″،الذي نظمته جامعة العلوم التطبيقية الخاصة ومركز إيلاف للدراسات والأبحاث.
وقال الخصاونة في المؤتمر الذي عقد تحت عنوان "العرب وإيران في أزمنة الحرب: الراهن والآفاق" إن الأردن رفض منذ البداية أن يكون ساحة للصراعات والنزاعات بين أي جهات أو ميليشيات أو دول، مؤكداً تمسك المملكة بحصر السلاح بيد الدولة.

وأضاف الخصاونة، أن حصر السلاح بيد الدولة كان له أثر فاعل وكبير في منع التوسع الإيراني من عبور الحدود الأردنية.

وأشار إلى أن إيران استغلت تطرف الحكومة الإسرائيلية وضعف ووهن بعض الأنظمة العربية والأحداث التي شهدتها، لترسخ وجودها في أربع عواصم عربية.

وأكد أن المملكة الأردنية الهاشمية لطالما تمسكت بالأنظمة والقوانين الدولية، واتسق سلوكها مع ذلك، ما جعل للأردن وزناً فاعلاً وصوتاً مسموعاً في المحافل الدولية والأمم المتحدة.

وقال الخصاونة إن الأردن اعتبر ما صدر عن إيران تجاه الدول العربية اعتداءً صريحاً، مشيراً إلى أن المملكة صمدت ونجت في هذا المحيط المشتعل لأنها لم تقبل أن تنازعها أي جهة سياسية داخلية أو خارجية على قرارها السياسي أو حيازة السلاح.

وأضاف أن الأردن صبر طويلاً على بعض الجهات التي باتت تستهدف وتهاجم وتسيء إلى رموز الدولة، رغم أن المملكة احتضنتها عندما كانت طريدة.

وفيما يتعلق بدور جامعة الدول العربية، رأى الخصاونة أنها فشلت في التعامل مع الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، موضحاً أن الجامعة تستمد إرادتها السياسية من إرادة الدول الأعضاء، كما تستمد قراراتها من اتفاق هذه الدول عليها.


وختم الخصاونة بالقول إن إسرائيل، إلى جانب إيران، تمثل العنصر الأساسي والرئيسي في حالة عدم الاستقرار في المنطقة، لرفضها كل الحلول والقرارات الأممية.

مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/17 الساعة 12:15