بعض المعاني من معان!
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/17 الساعة 00:46
شيء ما دفع الأردنيين إلى نوع من التأمل والتفكير في طبيعة وتوقيت الزيارة الملكية لمحافظة معان، وحديث جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى الحاضرين في رحاب جامعة الحسين بن طلال، ربما يكون الشعور بالحاجة إلى أن يسمعوا من قائدهم مباشرة ما يزرع الثقة بأنفسهم بأن الأردن بخير رغم حالة عدم الاستقرار التي ما زالت تعيشها المنطقة نتيجة الحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية ، وتداعياتها العسكرية والأمنية والاقتصادية!
زيارات جلالة الملك وتفقده لأبناء شعبه على طول البلاد وعرضها، بمدنها وقرارها وبواديها ومخيماتها ما هي إلا نهج قائد يواصل حمل رسالة الهاشميين الذين ما كانوا يوما إلا قادة مشروع قيمي أخلاقي، أساسه خدمة الناس وصون كرامتهم، وحماية الأوطان والجهاد في سبيل نهضتها وعزتها وحرية أهلها، لكن بعض المواعيد يجب أن تقرأ في دلالاتها ومعانيها وأثرها في تعزيز قوة الدولة وثباتها، وقدرة أبنائها على المضي قدما لتحقيق طموحاتهم ومشروعات بلدهم الكبرى، ليس كدليل على حيويتهم وإيمانهم وصدق وطنيتهم وحسب بل كدليل على استعدادهم الدائم للدفاع عن وطنهم، والحفاظ على منجزاته ومقدراته، وصناعة مستقبل أجياله.
لقد لامس جلالة الملك من (معان) وجدان كل الأردنيين وهو يقول بكامل الثقة والوضوح إن الأولوية هي حماية مصلحة الوطن والمضي قدما بكل ما يخدم الأردن ويحفظ استقراره، ويتبع ذلك بجملة من القلب إلى القلب ( بلد النشامى ما عليها خوف ) والنشامى هم كل الأردنيين، ومن أصلابهم نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية مستمرون في التصدي لأي اعتداء يستهدف أجواء المملكة وأراضيها.
بهذه الروح القيادية العالية يزرع جلالة الملك في النفوس بذرة الإيمان والثقة لتنموا من الأعماق شجرة وارفة الظلال بأغصانها الكبيرة الممتدة، وأوراقها الكثيفة الخضراء، وثمارها اليانعة لتطعم وتظل القريب والبعيد، وعلى أرض الواقع يتحدث جلالة الملك عن العمل في الميدان لخدمة المواطنين والتعرف المباشر على احتياجاتهم الملحة، وعن تطوير الخدمات والبنية التحتية، وعن الجهود التي يبذلها شخصيا لفتح آفاق الاستثمارات الأجنبية، وبناء الشركات الاقتصادية مع مختلف الدول.
تلك هي الصورة بأبعادها (المعانية) والوطنية والعالمية، وتلك الإنجازات والمشروعات التي تحدث عنها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي السيد يوسف العيسوي تجسد في معظمها تلك المعادلة ما بين هو محلي يخدم المحافظة وأهلها، وما هو مشروعات كبرى تخدم الاقتصاد الوطني كله، وما هو استثمارات كبرى تضع الأردن على خريطة التعاون الإقليمي والدولي، وتجعل منه مركزا إقليميا للعديد من الشراكات الواعدة التي ما كانت لتقام لولا الثقة والمكانة العالمية التي يتمتع بها جلالة الملك، ويقر بها الجميع من حيث أن الأردن بلد ثابت وراسخ في معادلة التوازنات الإقليمية والدولية، وأن عوامل الاستقرار فيه قائمة في الأساس على طبيعة العلاقة الفريدة من نوعها بين القائد وشعبه، إلى جانب أن عناصر قوته مرتبطة كذلك بمفهوم الدولة المستقرة بالقوانين والمؤسسات، والمستمرة في نهجها الإصلاحي والتطويري والتحديثي، وتلك بعض المعاني التي أطلت علينا من معان!
زيارات جلالة الملك وتفقده لأبناء شعبه على طول البلاد وعرضها، بمدنها وقرارها وبواديها ومخيماتها ما هي إلا نهج قائد يواصل حمل رسالة الهاشميين الذين ما كانوا يوما إلا قادة مشروع قيمي أخلاقي، أساسه خدمة الناس وصون كرامتهم، وحماية الأوطان والجهاد في سبيل نهضتها وعزتها وحرية أهلها، لكن بعض المواعيد يجب أن تقرأ في دلالاتها ومعانيها وأثرها في تعزيز قوة الدولة وثباتها، وقدرة أبنائها على المضي قدما لتحقيق طموحاتهم ومشروعات بلدهم الكبرى، ليس كدليل على حيويتهم وإيمانهم وصدق وطنيتهم وحسب بل كدليل على استعدادهم الدائم للدفاع عن وطنهم، والحفاظ على منجزاته ومقدراته، وصناعة مستقبل أجياله.
لقد لامس جلالة الملك من (معان) وجدان كل الأردنيين وهو يقول بكامل الثقة والوضوح إن الأولوية هي حماية مصلحة الوطن والمضي قدما بكل ما يخدم الأردن ويحفظ استقراره، ويتبع ذلك بجملة من القلب إلى القلب ( بلد النشامى ما عليها خوف ) والنشامى هم كل الأردنيين، ومن أصلابهم نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية مستمرون في التصدي لأي اعتداء يستهدف أجواء المملكة وأراضيها.
بهذه الروح القيادية العالية يزرع جلالة الملك في النفوس بذرة الإيمان والثقة لتنموا من الأعماق شجرة وارفة الظلال بأغصانها الكبيرة الممتدة، وأوراقها الكثيفة الخضراء، وثمارها اليانعة لتطعم وتظل القريب والبعيد، وعلى أرض الواقع يتحدث جلالة الملك عن العمل في الميدان لخدمة المواطنين والتعرف المباشر على احتياجاتهم الملحة، وعن تطوير الخدمات والبنية التحتية، وعن الجهود التي يبذلها شخصيا لفتح آفاق الاستثمارات الأجنبية، وبناء الشركات الاقتصادية مع مختلف الدول.
تلك هي الصورة بأبعادها (المعانية) والوطنية والعالمية، وتلك الإنجازات والمشروعات التي تحدث عنها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي السيد يوسف العيسوي تجسد في معظمها تلك المعادلة ما بين هو محلي يخدم المحافظة وأهلها، وما هو مشروعات كبرى تخدم الاقتصاد الوطني كله، وما هو استثمارات كبرى تضع الأردن على خريطة التعاون الإقليمي والدولي، وتجعل منه مركزا إقليميا للعديد من الشراكات الواعدة التي ما كانت لتقام لولا الثقة والمكانة العالمية التي يتمتع بها جلالة الملك، ويقر بها الجميع من حيث أن الأردن بلد ثابت وراسخ في معادلة التوازنات الإقليمية والدولية، وأن عوامل الاستقرار فيه قائمة في الأساس على طبيعة العلاقة الفريدة من نوعها بين القائد وشعبه، إلى جانب أن عناصر قوته مرتبطة كذلك بمفهوم الدولة المستقرة بالقوانين والمؤسسات، والمستمرة في نهجها الإصلاحي والتطويري والتحديثي، وتلك بعض المعاني التي أطلت علينا من معان!
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/17 الساعة 00:46