القيادة التربوية الدكتور خليف الطراونة.. رؤية من قلب الميدان
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/15 الساعة 14:05
بناء على ما ورد سابقا من توضيحات الدكتور خليف الطراونة حول تصريحاته التي أثارت جدلا واسعا فإن قراءة النص كاملا تظهر أن ما نُشر في بعض العناوين عبر وسائل التواصل الاجتماعي كان مجتزأ وغير معبر عن المضمون الحقيقي للحديث.
حيث لم يقل الدكتور إن أبناء العسكريين أو الجسيم أو طلاب التبادل الثقافي هم سبب العجز المالي في الجامعات بل كان طرحه مختلفا تماما ويتلخص في سؤال إداري ومالي محدد مفاده إذا كانت الدولة تتبنى سياسة دعم لفئات معينة فلماذا تتحمل الجامعات وحدها العبء المالي لهذه السياسات دون غيرها.
وقد قدم اقتراحا واضحا بتوزيع الكلفة بين ثلاثة أطراف ثلث تتحمله القوات المسلحة وثلث تتحمله الجامعات وثلث تتحمله موازنة الدولة وذلك بهدف ضمان استمرار هذه المزايا الوطنية والاجتماعية بشكل مستدام دون إلقاء كامل العبء على موازنات الجامعات التي تعاني أصلا من ضائقة مالية.
وهذا الطرح ليس غريبا على رجل حمل راية القيادة التربوية لعقود وأدار مؤسسات أكاديمية كبرى فخبراته الطويلة في التعليم العالي جعلته يدرك أن الحلول السريعة لن تنفع وأن الجامعات بحاجة إلى رؤية استراتيجية توزع الأعباء بعدالة.
ومن المهم جدا أن الدكتور الطراونة ليس أكاديمي نظري أو صاحب خبرة بسيطة يجهل الميدان ولا يعرف ظروف الناس كما ادعى البعض بل هو من تراب هذه الأرض وقضى سنوات خدمته الوطنية بلواء الحديد والنار ويعرف حمرا حمد ويعرف ظروف العسكريين وقواتنا المسلحة الأردنية عن قرب.
فهذه الخبرة المزدوجة بين القيادة التربوية والخدمة العسكرية تمنحه رؤية شاملة ربما لا تتوفر لغيره وتخصصه في القيادة التربوية يفرض عليه تقديم تصورات مستقبلية لحماية الجامعات كمنظومة وطنية.
كما أن موقفه ثابتا في دعم أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ومناطقنا المهمشة والأقل رعاية ولهذا فإن الهجوم المستمر عليه دون قراءة التفاصيل غير مبرر.
والأجدر بالجميع أن يركزوا على جوهر الدعوة وهي البحث عن آليات تمويل عادلة تحافظ على المكتسبات الاجتماعية نعم هو يؤكد على الاستمرار في المكتسبات وتضمن استمرار الجامعات في أداء رسالتها الوطنية في آن واحد.
وقد التقيت شخصيا بالدكتور الطراونة في مناسبة مناقشة دكتوراة في الجامعة بعد المقابلة الإذاعية مباشرة وما تناقله بعض الأصدقاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي من اجتزاء التصريحات واستمعت منه بنفسي إلى التوضيح لموقفه حول الموضوع .
حيث لم يقل الدكتور إن أبناء العسكريين أو الجسيم أو طلاب التبادل الثقافي هم سبب العجز المالي في الجامعات بل كان طرحه مختلفا تماما ويتلخص في سؤال إداري ومالي محدد مفاده إذا كانت الدولة تتبنى سياسة دعم لفئات معينة فلماذا تتحمل الجامعات وحدها العبء المالي لهذه السياسات دون غيرها.
وقد قدم اقتراحا واضحا بتوزيع الكلفة بين ثلاثة أطراف ثلث تتحمله القوات المسلحة وثلث تتحمله الجامعات وثلث تتحمله موازنة الدولة وذلك بهدف ضمان استمرار هذه المزايا الوطنية والاجتماعية بشكل مستدام دون إلقاء كامل العبء على موازنات الجامعات التي تعاني أصلا من ضائقة مالية.
وهذا الطرح ليس غريبا على رجل حمل راية القيادة التربوية لعقود وأدار مؤسسات أكاديمية كبرى فخبراته الطويلة في التعليم العالي جعلته يدرك أن الحلول السريعة لن تنفع وأن الجامعات بحاجة إلى رؤية استراتيجية توزع الأعباء بعدالة.
ومن المهم جدا أن الدكتور الطراونة ليس أكاديمي نظري أو صاحب خبرة بسيطة يجهل الميدان ولا يعرف ظروف الناس كما ادعى البعض بل هو من تراب هذه الأرض وقضى سنوات خدمته الوطنية بلواء الحديد والنار ويعرف حمرا حمد ويعرف ظروف العسكريين وقواتنا المسلحة الأردنية عن قرب.
فهذه الخبرة المزدوجة بين القيادة التربوية والخدمة العسكرية تمنحه رؤية شاملة ربما لا تتوفر لغيره وتخصصه في القيادة التربوية يفرض عليه تقديم تصورات مستقبلية لحماية الجامعات كمنظومة وطنية.
كما أن موقفه ثابتا في دعم أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ومناطقنا المهمشة والأقل رعاية ولهذا فإن الهجوم المستمر عليه دون قراءة التفاصيل غير مبرر.
والأجدر بالجميع أن يركزوا على جوهر الدعوة وهي البحث عن آليات تمويل عادلة تحافظ على المكتسبات الاجتماعية نعم هو يؤكد على الاستمرار في المكتسبات وتضمن استمرار الجامعات في أداء رسالتها الوطنية في آن واحد.
وقد التقيت شخصيا بالدكتور الطراونة في مناسبة مناقشة دكتوراة في الجامعة بعد المقابلة الإذاعية مباشرة وما تناقله بعض الأصدقاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي من اجتزاء التصريحات واستمعت منه بنفسي إلى التوضيح لموقفه حول الموضوع .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/15 الساعة 14:05