'ضيوف الرحمن'.. صورة من عطاء السعودية وقيادتها ورسالتها الإسلامية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/13 الساعة 20:26
لا يمكن النظر إلى برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة باعتباره مجرد برنامج لاستضافة الحجاج والمعتمرين، بل هو صورة حية لتجسيد المملكة العربية السعودية وقيادتها خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله رسالتها في خدمة الإسلام والمسلمين، ورعاية ضيوف الرحمن، والعناية بالحرمين الشريفين.
ومن خلال هذا البرنامج، تتجسد معاني الكرم والاحتفاء بضيوف بيت الله الحرام، حيث تُسخّر الإمكانات البشرية والتنظيمية والتقنية لخدمة المستضافين، وتوفير ما يعينهم على أداء مناسكهم في أجواء من الطمأنينة والسكينة واليسر. وقد بدأ البرنامج مسيرته منذ عام 1417هـ، وتطور عبر السنوات ليشمل الحج والعمرة والزيارة، وليصل أثره إلى مسلمين من مختلف أنحاء العالم.
واللافت في هذه التجربة أنها لا تقتصر على توفير الخدمات الأساسية، بل تمتد إلى الجانب العلمي والثقافي والإيماني؛ من خلال البرامج التوعوية والتعليمية، والزيارات للمعالم الإسلامية، وتقديم المحتوى المتعلق بمناسك الحج والعمرة بلغات متعددة، بما يعكس اهتمام المملكة بأن تكون رحلة ضيف الرحمن تجربة متكاملة روحياً ومعرفياً.
وما يلمسه الزائر في مكة المكرمة والمدينة المنورة يؤكد أن خدمة الحجاج والمعتمرين ليست عملاً موسمياً عابراً، وإنما نهج راسخ تتشارك فيه مؤسسات الدولة وقطاعاتها المختلفة، وتُوظف من أجله التقنيات الحديثة والإمكانات التنظيمية والخبرات المتراكمة.
إن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين يقدم رسالة تتجاوز حدود الاستضافة؛ رسالة عنوانها أن خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن شرف ومسؤولية، وأن المملكة العربية السعودية تنظر إلى خدمة المسلمين باعتبارها امتداداً لدورها في رعاية المقدسات وخدمة قاصديها.
ومن هنا، فإن تجربة الضيف في المملكة لا تنتهي بانتهاء المناسك، بل تبقى في الذاكرة صورةً للمحبة والكرم وحسن التنظيم، وشاهداً على ما يمكن أن تصنعه الإرادة حين تتكامل الرؤية مع الإمكانات، ويكون الهدف خدمة ضيوف الرحمن وتهيئة أفضل الظروف لهم لأداء عبادتهم بيسر وأمان وطمأنينة.
ومن خلال هذا البرنامج، تتجسد معاني الكرم والاحتفاء بضيوف بيت الله الحرام، حيث تُسخّر الإمكانات البشرية والتنظيمية والتقنية لخدمة المستضافين، وتوفير ما يعينهم على أداء مناسكهم في أجواء من الطمأنينة والسكينة واليسر. وقد بدأ البرنامج مسيرته منذ عام 1417هـ، وتطور عبر السنوات ليشمل الحج والعمرة والزيارة، وليصل أثره إلى مسلمين من مختلف أنحاء العالم.
واللافت في هذه التجربة أنها لا تقتصر على توفير الخدمات الأساسية، بل تمتد إلى الجانب العلمي والثقافي والإيماني؛ من خلال البرامج التوعوية والتعليمية، والزيارات للمعالم الإسلامية، وتقديم المحتوى المتعلق بمناسك الحج والعمرة بلغات متعددة، بما يعكس اهتمام المملكة بأن تكون رحلة ضيف الرحمن تجربة متكاملة روحياً ومعرفياً.
وما يلمسه الزائر في مكة المكرمة والمدينة المنورة يؤكد أن خدمة الحجاج والمعتمرين ليست عملاً موسمياً عابراً، وإنما نهج راسخ تتشارك فيه مؤسسات الدولة وقطاعاتها المختلفة، وتُوظف من أجله التقنيات الحديثة والإمكانات التنظيمية والخبرات المتراكمة.
إن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين يقدم رسالة تتجاوز حدود الاستضافة؛ رسالة عنوانها أن خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن شرف ومسؤولية، وأن المملكة العربية السعودية تنظر إلى خدمة المسلمين باعتبارها امتداداً لدورها في رعاية المقدسات وخدمة قاصديها.
ومن هنا، فإن تجربة الضيف في المملكة لا تنتهي بانتهاء المناسك، بل تبقى في الذاكرة صورةً للمحبة والكرم وحسن التنظيم، وشاهداً على ما يمكن أن تصنعه الإرادة حين تتكامل الرؤية مع الإمكانات، ويكون الهدف خدمة ضيوف الرحمن وتهيئة أفضل الظروف لهم لأداء عبادتهم بيسر وأمان وطمأنينة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/13 الساعة 20:26