مواجهة الحرب الإلكترونية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/12 الساعة 22:20
تحدثت في المقال السابق عن سبل إبطال التهديدات التي تواجه بلدنا وهي سبل تحتاج إلى سلسلة من الإجراءات التي لابد من القيام بها واهمها:
• تعظيم الاعتماد على الذات، وبناء قدراتنا بصورة متكاملة.
• محاربة ثقافة الاستهلاك المُستَشْرية في مجتمعنا؛ وتعظيم ثقافة التقشف كيلا تمارس علينا ضغوط التركيع.
• استقلالية سياساتنا، خاصّة في المجالات الاستراتيجيّة، كالمياه والكهرباء والغاز.
• سدّ كلّ الأبواب والثغرات التي يتمكّن العدوّ من خلالها من مقايضة السياسة بالاقتصاد.
• تضمين المناهج الدراسية في جميع المراحل ما يؤكد الحقوق المشروعة لأمتنا في فلسطين.
• بناء منظومة إعلامية قوية قادرة أولاً على تحصين الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية للأردنيين وقادرة ثانياً على إيصال صوت الأردن إلى العالم, وقادرة على شن الحرب النفسية على العدو الصهيوني من خلال اعادة البرامج الناطقة بالعبرية بمضامين مدروسة لتحقيق هذا الهدف.
• تدريب كل أردني وأردنية على استخدام السلاح للدفاع عن النفس والوطن.
• تدريب الأردنيين على الاسعافات الأولية لمواجهة أى عدوان محتمل.
• لابد من تزويد جهاز الدفاع المدني الأردني بكل المستلزمات والأدوات الحديثة لمواجهة أى عدوان محتمل.
• تنظيف الملاجئ وبناء ملاجئ جديدة لمواجهة أى عدوان محتمل.
إنّ بناء الجبهة الداخليّة وحمايتها يستدعي منا أيضا أن لا نغفل عن أنّ العدوّ الإسرائيليّ عمل على السيطرة الثقافيّة والاجتماعيّة علينا، ولا يزال يعمل عليها.
كما إن علينا أن ندرك أن العالم قد دخل مرحلة جديدة من الحروب، صار إنهاك الخصم والسيطرة على إرادته دون حرب عسكريّة مباشرة أهمّ أسلحتها وأبرزها, الحصار الاقتصاديّ المباشر وغير المباشر وسيلة من وسائل هذه الحرب. إغراق المجتمع المستهدف بسيل من الإشاعات، التي تزعزعه، وتُفرِّق صفَّه، وتُضعف الثقة بين مكوِّناته، وفي هذا المجال تلعب وسائل التواصل الاجتماعيّ دورًا مركزيًّا من خلال غرف سوداء تُنشَأ لهذه الغاية، وقد عانينا في الأردنّ من ذلك كثيرًا، وفي أكثر من محطّة، وعلى أكثر من مِفصل.
لقد عانينا في الأردن خلال السنوات الأخيرة كثيراً من الحرب الألكترونية التي عملت على إغراق بلدنا بالإشاعات المدمرة لذا علينا العمل على مواجهة هذه الحرب من خلال إعادة بناء أدواتها وقدراتها وتنظيمها في مجال حماية الرأي العامّ الأردنّي، عن طريق خطاب دينيّ وثقافيّ وإعلاميّ واعٍ، وفقَ استراتيجية وطنيّة للإرشاد والثقافة والإعلام. كما أن مواجهة حرب الإشاعات، يتطلّب منا مراجعة مع الذات وصدق مع النفس، وهذا يساعدنا على التخلّص من نقاط الضعف، وتحديد أولويّات الأردنيين الوطنيّة، عن طريق رصِّ صفوفهم، وتحقيق انصهارهم الوطنيّ.
• تعظيم الاعتماد على الذات، وبناء قدراتنا بصورة متكاملة.
• محاربة ثقافة الاستهلاك المُستَشْرية في مجتمعنا؛ وتعظيم ثقافة التقشف كيلا تمارس علينا ضغوط التركيع.
• استقلالية سياساتنا، خاصّة في المجالات الاستراتيجيّة، كالمياه والكهرباء والغاز.
• سدّ كلّ الأبواب والثغرات التي يتمكّن العدوّ من خلالها من مقايضة السياسة بالاقتصاد.
• تضمين المناهج الدراسية في جميع المراحل ما يؤكد الحقوق المشروعة لأمتنا في فلسطين.
• بناء منظومة إعلامية قوية قادرة أولاً على تحصين الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية للأردنيين وقادرة ثانياً على إيصال صوت الأردن إلى العالم, وقادرة على شن الحرب النفسية على العدو الصهيوني من خلال اعادة البرامج الناطقة بالعبرية بمضامين مدروسة لتحقيق هذا الهدف.
• تدريب كل أردني وأردنية على استخدام السلاح للدفاع عن النفس والوطن.
• تدريب الأردنيين على الاسعافات الأولية لمواجهة أى عدوان محتمل.
• لابد من تزويد جهاز الدفاع المدني الأردني بكل المستلزمات والأدوات الحديثة لمواجهة أى عدوان محتمل.
• تنظيف الملاجئ وبناء ملاجئ جديدة لمواجهة أى عدوان محتمل.
إنّ بناء الجبهة الداخليّة وحمايتها يستدعي منا أيضا أن لا نغفل عن أنّ العدوّ الإسرائيليّ عمل على السيطرة الثقافيّة والاجتماعيّة علينا، ولا يزال يعمل عليها.
كما إن علينا أن ندرك أن العالم قد دخل مرحلة جديدة من الحروب، صار إنهاك الخصم والسيطرة على إرادته دون حرب عسكريّة مباشرة أهمّ أسلحتها وأبرزها, الحصار الاقتصاديّ المباشر وغير المباشر وسيلة من وسائل هذه الحرب. إغراق المجتمع المستهدف بسيل من الإشاعات، التي تزعزعه، وتُفرِّق صفَّه، وتُضعف الثقة بين مكوِّناته، وفي هذا المجال تلعب وسائل التواصل الاجتماعيّ دورًا مركزيًّا من خلال غرف سوداء تُنشَأ لهذه الغاية، وقد عانينا في الأردنّ من ذلك كثيرًا، وفي أكثر من محطّة، وعلى أكثر من مِفصل.
لقد عانينا في الأردن خلال السنوات الأخيرة كثيراً من الحرب الألكترونية التي عملت على إغراق بلدنا بالإشاعات المدمرة لذا علينا العمل على مواجهة هذه الحرب من خلال إعادة بناء أدواتها وقدراتها وتنظيمها في مجال حماية الرأي العامّ الأردنّي، عن طريق خطاب دينيّ وثقافيّ وإعلاميّ واعٍ، وفقَ استراتيجية وطنيّة للإرشاد والثقافة والإعلام. كما أن مواجهة حرب الإشاعات، يتطلّب منا مراجعة مع الذات وصدق مع النفس، وهذا يساعدنا على التخلّص من نقاط الضعف، وتحديد أولويّات الأردنيين الوطنيّة، عن طريق رصِّ صفوفهم، وتحقيق انصهارهم الوطنيّ.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/12 الساعة 22:20