الشباب.. طاقة الأردن المتجددة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/12 الساعة 19:42
في اليوم العالمي للشباب، نستحضر حقيقة راسخة بأن الشباب ليسوا مجرد فئة عمرية في المجتمع، بل هم طاقة الوطن المتجددة، وركيزته الأساسية في بناء المستقبل وصناعة التغيير. فالدول التي تستثمر في شبابها، وتمنحهم الثقة والفرص، هي الأقدر على مواجهة تحديات الحاضر وصناعة مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
وفي الأردن، أثبت الشباب على الدوام أنهم على قدر المسؤولية، وأنهم يمتلكون من الطموح والإبداع والقدرة ما يؤهلهم للمساهمة الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية. وقد أثبتت التجارب أن تمكين الشباب في التعليم والعمل والريادة والابتكار، وفتح المجال أمامهم للمشاركة في الحياة العامة، ليس ترفاً، بل ضرورة وطنية واستثماراً حقيقياً في مستقبل المملكة.
وإن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل على توفير بيئة داعمة للشباب، وتعزيز فرص العمل، ودعم المشاريع الريادية، وتطوير المهارات التي تتناسب مع متطلبات سوق العمل والاقتصاد الرقمي، إلى جانب إشراك الشباب بصورة أكبر في صياغة الأولويات الوطنية وصنع القرار.
وفي هذه المناسبة، نؤكد أن الثقة بالشباب يجب أن تترجم إلى سياسات وفرص حقيقية، وأن يتم منحهم المساحة الكافية ليكونوا شركاء في المسؤولية والإنجاز، لا مجرد متلقين للقرارات.
وفي الأردن، أثبت الشباب على الدوام أنهم على قدر المسؤولية، وأنهم يمتلكون من الطموح والإبداع والقدرة ما يؤهلهم للمساهمة الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية. وقد أثبتت التجارب أن تمكين الشباب في التعليم والعمل والريادة والابتكار، وفتح المجال أمامهم للمشاركة في الحياة العامة، ليس ترفاً، بل ضرورة وطنية واستثماراً حقيقياً في مستقبل المملكة.
وإن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل على توفير بيئة داعمة للشباب، وتعزيز فرص العمل، ودعم المشاريع الريادية، وتطوير المهارات التي تتناسب مع متطلبات سوق العمل والاقتصاد الرقمي، إلى جانب إشراك الشباب بصورة أكبر في صياغة الأولويات الوطنية وصنع القرار.
وفي هذه المناسبة، نؤكد أن الثقة بالشباب يجب أن تترجم إلى سياسات وفرص حقيقية، وأن يتم منحهم المساحة الكافية ليكونوا شركاء في المسؤولية والإنجاز، لا مجرد متلقين للقرارات.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/12 الساعة 19:42