علماء بجامعة بنسلفانيا يطورون علكة معدلة حيوياً لعلاج سرطان الخلايا الحرشفية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/12 الساعة 15:27
مدار الساعة -طور باحثون في كلية طب الأسنان بجامعة بنسلفانيا علكة معدلة حيويا، قد تشكل طفرة في علاج أحد أكثر أنواع سرطان الرأس والعنق شيوعا وعدوانية، وهو سرطان الخلايا الحرفية.
وتوصل الفريق، بقيادة الباحث هنري دانييل، إلى أن مضغ قطعة من هذه العلكة المصنوعة من اللبلاب يعرف باسم الفاصولياء الياقوتية يمكن أن يقلل بشكل حاد من ثلاثة ميكروبات رئيسية مرتبطة بهذا السرطان، وهي فيروس الورم الحليمي البشري ونوعان من البكتيريا هما "وحيدات الخلية البورفيرينية اللثوية" و"المغزلية المنواة"
وقد بنى الباحثون عملهم على أبحاث سابقة لصنع علكة تحتوي على بروتين طبيعي مضاد للفيروسات واختبروا عينات فموية من مرضى، فوجدوا أن مستخلص العلكة قلل من فيروس الورم الحليمي البشري بنسبة 93% في عينات اللعاب و80% في عينات غسول الفم، وهذا مهم لأن الفيروس مسؤول عن 60% إلى 75% من حالات سرطان الفم والحلق، خاصة الأنواع عالية الخطورة
كما أضاف الباحثون إلى العلكة مادة بروتيغرين وهي ببتيد مضاد للميكروبات يقضي على البكتيريا الضارة، فتبين أن جرعة واحدة منه خفضت مستويات البكتيريا المرتبطة بالسرطان إلى الصفر تقريبا، دون أن تؤثر على البكتيريا المفيدة في الفم، وهو ما يميزها عن العلاج الإشعاعي الذي يقتل البكتيريا الجيدة ويزيد من الخمائر المسببة للأمراض.
وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في أن العدوى بهذه البكتيريا تزيد من سوء معدلات البقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان الفم، حتى بعد الجراحة والعلاجات المساعدة، بحسب ما أوضحه دانييل في بيان صحفي.
ويعتقد الفريق أن قدرة العلكة على استهداف الميكروبات الخطيرة مع الحفاظ على التوازن الصحي للميكروبيوم الفموي، قد تجعلها علاجا مساعدا فعالا إلى جانب العلاجات الحالية، أو وسيلة وقائية تمنع العدوى والانتقال، ويدعمون ذلك بالدعوة إلى إجراء تجارب سريرية لتأكيد فعاليتها.
ويأتي هذا التطور بعد أن أظهرت دراسات سابقة أن العناية اليومية بالفم، كالتنظيف المنتظم بالفرشاة والخيط، يمكن أن تقلل بشكل كبير من فرص الإصابة بسرطانات الرأس والعنق، عبر خفض أكثر من عشرة أنواع من البكتيريا المرتبطة بسرطان الخلايا الحرشفية.
وتوصل الفريق، بقيادة الباحث هنري دانييل، إلى أن مضغ قطعة من هذه العلكة المصنوعة من اللبلاب يعرف باسم الفاصولياء الياقوتية يمكن أن يقلل بشكل حاد من ثلاثة ميكروبات رئيسية مرتبطة بهذا السرطان، وهي فيروس الورم الحليمي البشري ونوعان من البكتيريا هما "وحيدات الخلية البورفيرينية اللثوية" و"المغزلية المنواة"
كما أضاف الباحثون إلى العلكة مادة بروتيغرين وهي ببتيد مضاد للميكروبات يقضي على البكتيريا الضارة، فتبين أن جرعة واحدة منه خفضت مستويات البكتيريا المرتبطة بالسرطان إلى الصفر تقريبا، دون أن تؤثر على البكتيريا المفيدة في الفم، وهو ما يميزها عن العلاج الإشعاعي الذي يقتل البكتيريا الجيدة ويزيد من الخمائر المسببة للأمراض.
وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في أن العدوى بهذه البكتيريا تزيد من سوء معدلات البقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان الفم، حتى بعد الجراحة والعلاجات المساعدة، بحسب ما أوضحه دانييل في بيان صحفي.
ويعتقد الفريق أن قدرة العلكة على استهداف الميكروبات الخطيرة مع الحفاظ على التوازن الصحي للميكروبيوم الفموي، قد تجعلها علاجا مساعدا فعالا إلى جانب العلاجات الحالية، أو وسيلة وقائية تمنع العدوى والانتقال، ويدعمون ذلك بالدعوة إلى إجراء تجارب سريرية لتأكيد فعاليتها.
ويأتي هذا التطور بعد أن أظهرت دراسات سابقة أن العناية اليومية بالفم، كالتنظيف المنتظم بالفرشاة والخيط، يمكن أن تقلل بشكل كبير من فرص الإصابة بسرطانات الرأس والعنق، عبر خفض أكثر من عشرة أنواع من البكتيريا المرتبطة بسرطان الخلايا الحرشفية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/12 الساعة 15:27