الخبراء يحذرون من تصوير كسوف الشمس مباشرة بالهواتف والكاميرات
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/11 الساعة 15:50
مدار الساعة -سيتمكن الملايين، يوم الأربعاء 12 أغسطس، من مشاهدة كسوف جزئي أو كلي للشمس، حين يحجب القمر قرصها في مشهد فلكي نادر.
ومع أن الكثيرين سيسعون إلى التقاط صور لهذه الظاهرة بهواتفهم أو كاميراتهم، إلا أن الخبراء حذروا من أن توجيه العدسة مباشرة نحو الشمس، حتى لو كانت مغطاة جزئيا، قد يتسبب في أضرار دائمة للأجهزة.
فقد ترتفع حرارتها بشكل مفرط أو تحترق مستشعراتها الداخلية، ما يؤدي إلى ظهور بكسلات ميتة لا يمكن إصلاحها.
وكانت وكالة ناسا قد نبهت قبل كسوف 2024 الذي شهدته أميركا إلى أن مستشعر الهاتف معرض للتلف مثل أي كاميرا إذا صوبت نحو الشمس، وأوصت بوضع نظارة الكسوف أمام عدسة الهاتف عند التصوير في أي وقت باستثناء لحظة الكسوف الكامل.
كما شددت الوكالة على ضرورة عدم النظر إلى الكسوف من خلال عدسة الكاميرا أو التلسكوب أو المنظار حتى مع ارتداء نظارات الكسوف، لأن الأشعة المركزة ستحرق الفلتر وتسبب إصابة خطيرة للعين، موضحة أنه عند استخدام كاميرات أو مناظير مزودة بمرشحات شمسية مناسبة، فلا حاجة لارتداء النظارات لأن المرشحات تؤدي وظيفتها ذاتها في الحماية.
وأكدت ناسا أن اللحظة الوحيدة الآمنة للنظر إلى الكسوف دون حماية هي لحظة الكسوف الكلي، عندما يغطي القمر الشمس بالكامل، وهي لحظة لا تتجاوز مدتها بين دقيقة وثلاث دقائق، ولن يتمكن من رؤيتها إلا من هم تحت مسار الكسوف الكلي في آيسلندا أو إسبانيا. ويذكر أن هذا الكسوف، الذي يبدأ قرب القطب الشمالي ثم يتجه جنوبا، سيكون الأول من نوعه الكلي في إسبانيا منذ أكثر من قرن.
وسيمر مسار الكسوف الكلي عبر نطاق محدد يشمل أجزاء من روسيا، وغرينلاند، وآيسلندا، وإسبانيا، بالإضافة إلى رقعة جغرافية صغيرة جدا في أقصى شمال شرق البرتغال.
وفي المقابل، سيتسع نطاق الكسوف الجزئي ليشمل مساحات شاسعة حول العالم بنسب احتجاب متفاوتة، حيث تحظى قارة أوروبا برؤية واضحة جدا تشمل المملكة المتحدة، وأيرلندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وسويسرا، ودول البلقان.
كما ينضم العالم العربي إلى هذا الحدث عبر دول شمال إفريقيا، حيث يرصد الكسوف جزئيا وبنسب مرتفعة قبيل غروب الشمس في الجزائر، والمغرب، وتونس، وموريتانيا، وبنسبة بسيطة جدا في ليبيا.
ومع أن الكثيرين سيسعون إلى التقاط صور لهذه الظاهرة بهواتفهم أو كاميراتهم، إلا أن الخبراء حذروا من أن توجيه العدسة مباشرة نحو الشمس، حتى لو كانت مغطاة جزئيا، قد يتسبب في أضرار دائمة للأجهزة.
فقد ترتفع حرارتها بشكل مفرط أو تحترق مستشعراتها الداخلية، ما يؤدي إلى ظهور بكسلات ميتة لا يمكن إصلاحها.
وكانت وكالة ناسا قد نبهت قبل كسوف 2024 الذي شهدته أميركا إلى أن مستشعر الهاتف معرض للتلف مثل أي كاميرا إذا صوبت نحو الشمس، وأوصت بوضع نظارة الكسوف أمام عدسة الهاتف عند التصوير في أي وقت باستثناء لحظة الكسوف الكامل.
كما شددت الوكالة على ضرورة عدم النظر إلى الكسوف من خلال عدسة الكاميرا أو التلسكوب أو المنظار حتى مع ارتداء نظارات الكسوف، لأن الأشعة المركزة ستحرق الفلتر وتسبب إصابة خطيرة للعين، موضحة أنه عند استخدام كاميرات أو مناظير مزودة بمرشحات شمسية مناسبة، فلا حاجة لارتداء النظارات لأن المرشحات تؤدي وظيفتها ذاتها في الحماية.
وأكدت ناسا أن اللحظة الوحيدة الآمنة للنظر إلى الكسوف دون حماية هي لحظة الكسوف الكلي، عندما يغطي القمر الشمس بالكامل، وهي لحظة لا تتجاوز مدتها بين دقيقة وثلاث دقائق، ولن يتمكن من رؤيتها إلا من هم تحت مسار الكسوف الكلي في آيسلندا أو إسبانيا. ويذكر أن هذا الكسوف، الذي يبدأ قرب القطب الشمالي ثم يتجه جنوبا، سيكون الأول من نوعه الكلي في إسبانيا منذ أكثر من قرن.
وسيمر مسار الكسوف الكلي عبر نطاق محدد يشمل أجزاء من روسيا، وغرينلاند، وآيسلندا، وإسبانيا، بالإضافة إلى رقعة جغرافية صغيرة جدا في أقصى شمال شرق البرتغال.
وفي المقابل، سيتسع نطاق الكسوف الجزئي ليشمل مساحات شاسعة حول العالم بنسب احتجاب متفاوتة، حيث تحظى قارة أوروبا برؤية واضحة جدا تشمل المملكة المتحدة، وأيرلندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وسويسرا، ودول البلقان.
كما ينضم العالم العربي إلى هذا الحدث عبر دول شمال إفريقيا، حيث يرصد الكسوف جزئيا وبنسب مرتفعة قبيل غروب الشمس في الجزائر، والمغرب، وتونس، وموريتانيا، وبنسبة بسيطة جدا في ليبيا.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/11 الساعة 15:50