مدير 'مجلس السلام' يكشف معادلة غزة: نزع السلاح مقابل الانسحاب
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/09 الساعة 23:51
مدار الساعة -كشف المدير العام لـ"مجلس السلام"، نيكولاي ملادينوف، عن خطة لنزع سلاح قطاع غزة وانسحاب الجيش الإسرائيلي منه تدريجيا، تقوم على مبدأ "خطوة مقابل خطوة"، مع وقف العملية فور إخلال أي طرف بالتزاماته.
وقال ملادينوف، في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، إن إسرائيل لن تكون مطالبة بالانسحاب قبل اتخاذ إجراءات ملموسة لنزع السلاح، موضحا أن الجيش سيتراجع منطقة بعد أخرى، عقب جمع الأسلحة وتعطيلها وتطهير المناطق من الأنفاق ومنشآت التصنيع العسكري.
وجاءت تصريحاته بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض خطة "مجلس السلام" المكونة من 15 بندا، وتأكيده أن الجيش لن ينسحب قبل نزع سلاح حماس بالكامل.
نزع السلاح والحكم
حدد ملادينوف ثلاثة محاور للخطة: نزع جميع الأسلحة الثقيلة والفردية وأسلحة الفصائل، ونقل إدارة القطاع من حماس إلى لجنة وطنية تابعة لـ"مجلس السلام"، ونشر قوة أمنية دولية لمراقبة التنفيذ.
وأوضح أن المطلوب من حماس لا يقتصر على تسليم السلاح، بل يشمل التخلي عن إدارة غزة والأنفاق والبنية التحتية، مؤكدا أن الأسلحة التي ستُجمع ستُخزن وتُعطل نهائيا.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في مواقعه داخل "الخط الأصفر"، على أن يبدأ الانسحاب تدريجيا وصولا إلى حدود القطاع، بالتوازي مع التقدم في نزع السلاح.
الأنفاق.. عقد من العمل
قدّر ملادينوف أن تدمير شبكة الأنفاق قد يستغرق أكثر من عشر سنوات وفق الوتيرة الحالية، مشيرا إلى إمكان تسريع العملية باستخدام معدات متخصصة ومقاولين.
وشدد على أن استمرار عناصر حماس في التدريب أو إعادة التسليح سيؤدي إلى وقف العملية، قائلا: "إذا لم يتم الوفاء بالتزامات أي مرحلة، فلن ننتقل إلى المرحلة التالية".
وأوضح أن آلية التنفيذ ستكون بقيادة أميركية وبمشاركة القوة الأمنية الدولية والوسطاء، مؤكدا أن الخطة لا تعتمد على الثقة بين الأطراف، بل على التحقق الميداني قبل تنفيذ كل خطوة.
وحذر ملادينوف من أن تعطيل الخطة قد يمنح حماس فرصة لإعادة بناء قدراتها العسكرية، بينما أكد نتنياهو استمرار المباحثات مع واشنطن، رغم رفض إسرائيل أجزاء من المقترح.
وقال ملادينوف، في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، إن إسرائيل لن تكون مطالبة بالانسحاب قبل اتخاذ إجراءات ملموسة لنزع السلاح، موضحا أن الجيش سيتراجع منطقة بعد أخرى، عقب جمع الأسلحة وتعطيلها وتطهير المناطق من الأنفاق ومنشآت التصنيع العسكري.
وجاءت تصريحاته بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض خطة "مجلس السلام" المكونة من 15 بندا، وتأكيده أن الجيش لن ينسحب قبل نزع سلاح حماس بالكامل.
نزع السلاح والحكم
حدد ملادينوف ثلاثة محاور للخطة: نزع جميع الأسلحة الثقيلة والفردية وأسلحة الفصائل، ونقل إدارة القطاع من حماس إلى لجنة وطنية تابعة لـ"مجلس السلام"، ونشر قوة أمنية دولية لمراقبة التنفيذ.
وأوضح أن المطلوب من حماس لا يقتصر على تسليم السلاح، بل يشمل التخلي عن إدارة غزة والأنفاق والبنية التحتية، مؤكدا أن الأسلحة التي ستُجمع ستُخزن وتُعطل نهائيا.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في مواقعه داخل "الخط الأصفر"، على أن يبدأ الانسحاب تدريجيا وصولا إلى حدود القطاع، بالتوازي مع التقدم في نزع السلاح.
الأنفاق.. عقد من العمل
قدّر ملادينوف أن تدمير شبكة الأنفاق قد يستغرق أكثر من عشر سنوات وفق الوتيرة الحالية، مشيرا إلى إمكان تسريع العملية باستخدام معدات متخصصة ومقاولين.
وشدد على أن استمرار عناصر حماس في التدريب أو إعادة التسليح سيؤدي إلى وقف العملية، قائلا: "إذا لم يتم الوفاء بالتزامات أي مرحلة، فلن ننتقل إلى المرحلة التالية".
وأوضح أن آلية التنفيذ ستكون بقيادة أميركية وبمشاركة القوة الأمنية الدولية والوسطاء، مؤكدا أن الخطة لا تعتمد على الثقة بين الأطراف، بل على التحقق الميداني قبل تنفيذ كل خطوة.
وحذر ملادينوف من أن تعطيل الخطة قد يمنح حماس فرصة لإعادة بناء قدراتها العسكرية، بينما أكد نتنياهو استمرار المباحثات مع واشنطن، رغم رفض إسرائيل أجزاء من المقترح.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/09 الساعة 23:51