متى يكون ألم الظهر علامة تحذيرية غير معتادة لأورام الرئة؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/09 الساعة 15:52
مدار الساعة -قد لا يكون ألم الظهر المستمر مجرد نتيجة للإجهاد أو الجلوس لفترات طويلة، ففي بعض الحالات النادرة يمكن أن يرتبط بمشكلات صحية أكثر خطورة، من بينها أورام الرئة، خاصة عندما يظهر الألم بصورة مختلفة عن المعتاد أو يصاحبه عدد من الأعراض الأخرى.
وأوضح الدكتور جورج كاريمونداكال، مدير قسم جراحة الصدر في مستشفى نانافاتي ماكس التخصصي بالهند، أن طبيعة الألم وتوقيته والأعراض المصاحبة له يمكن أن تكون عوامل مهمة تستدعي الخضوع للفحص الطبي.
ويشير الطبيب، وفقًا لما نقلته صحيفة «هندوستان تايمز»، إلى أن ألم الظهر الذي لا يرتبط بالحركة أو وضعية الجسم، أو يستمر رغم تغيير الوضعية، يستحق الانتباه، خصوصًا إذا كان يزداد خلال الليل ويؤدي إلى الاستيقاظ من النوم.
كما أن استمرار الألم وتفاقمه تدريجيًا لعدة أسابيع، ولا سيما إذا كان في الجزء العلوي أو الأوسط من الظهر بين لوحي الكتف، قد يستدعي تقييمًا طبيًا، وتزداد أهمية ذلك عند وجود فقدان غير مبرر للوزن، أو إرهاق مستمر، أو فقدان للشهية، أو ارتفاع متكرر في درجة الحرارة.
لماذا قد تسبب أورام الرئة ألمًا في الظهر؟
يمكن أن يظهر ألم الظهر لدى بعض المصابين بأورام الرئة نتيجة وصول الورم إلى مناطق مجاورة، مثل غشاء الجنب أو جدار الصدر أو الأضلاع.
وفي بعض الحالات، قد تكون الأورام الموجودة في الجزء العلوي من الرئة، والمعروفة باسم أورام «بانكوست»، سببًا في حدوث ألم بالكتف أو الذراع نتيجة تأثيرها على الأعصاب في هذه المنطقة.
كما يمكن أن يرتبط الألم بانتشار المرض إلى العمود الفقري، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الألم بمرور الوقت.
وتصبح الحاجة إلى التقييم الطبي أكثر إلحاحًا عند ظهور أعراض عصبية، مثل تنميل أو ضعف الأطراف، أو صعوبة في المشي، أو فقدان القدرة على التحكم في المثانة أو الأمعاء.
غياب السعال لا يعني استبعاد أورام الرئة
ومن العلامات التي قد لا ينتبه إليها البعض أن الإصابة بورم في الرئة لا تعني بالضرورة وجود سعال، إذ يمكن لبعض الأورام التي تنمو في الأجزاء الخارجية من الرئة ألا تؤثر في الممرات الهوائية.
وفي هذه الحالات قد تظهر أعراض أخرى، مثل بحة الصوت، أو تكرار الإصابة بالالتهاب الرئوي في الجزء نفسه من الرئة، فضلًا عن فقدان الوزن والإرهاق الشديد أو تورم الوجه والرقبة.
من الأكثر عرضة للخطر؟
ورغم ارتباط سرطان الرئة بشكل كبير بالتدخين، فإن غير المدخنين يمكن أن يصابوا به أيضًا، مع وجود عوامل خطر أخرى، من بينها التعرض لتلوث الهواء والتدخين السلبي، إضافة إلى التعرض المهني للأسبستوس والسيليكا وعوادم الديزل.
وأكد كاريمونداكال أن غالبية حالات ألم الظهر لا تكون مرتبطة بأورام الرئة، لذلك فإن الشعور بالألم لا يعني تلقائيًا وجود ورم.
لكن استمرار الألم لأسابيع، أو تفاقمه بمرور الوقت، أو ظهوره مصحوبًا بعلامات غير معتادة، يستدعي استشارة الطبيب، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بأورام الرئة.
وقد يحدد الطبيب الحاجة إلى إجراء فحوصات تصويرية، مثل الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية، بناءً على طبيعة الأعراض والتاريخ الصحي وعوامل الخطورة لدى كل حالة.
وأوضح الدكتور جورج كاريمونداكال، مدير قسم جراحة الصدر في مستشفى نانافاتي ماكس التخصصي بالهند، أن طبيعة الألم وتوقيته والأعراض المصاحبة له يمكن أن تكون عوامل مهمة تستدعي الخضوع للفحص الطبي.
ويشير الطبيب، وفقًا لما نقلته صحيفة «هندوستان تايمز»، إلى أن ألم الظهر الذي لا يرتبط بالحركة أو وضعية الجسم، أو يستمر رغم تغيير الوضعية، يستحق الانتباه، خصوصًا إذا كان يزداد خلال الليل ويؤدي إلى الاستيقاظ من النوم.
كما أن استمرار الألم وتفاقمه تدريجيًا لعدة أسابيع، ولا سيما إذا كان في الجزء العلوي أو الأوسط من الظهر بين لوحي الكتف، قد يستدعي تقييمًا طبيًا، وتزداد أهمية ذلك عند وجود فقدان غير مبرر للوزن، أو إرهاق مستمر، أو فقدان للشهية، أو ارتفاع متكرر في درجة الحرارة.
لماذا قد تسبب أورام الرئة ألمًا في الظهر؟
يمكن أن يظهر ألم الظهر لدى بعض المصابين بأورام الرئة نتيجة وصول الورم إلى مناطق مجاورة، مثل غشاء الجنب أو جدار الصدر أو الأضلاع.
وفي بعض الحالات، قد تكون الأورام الموجودة في الجزء العلوي من الرئة، والمعروفة باسم أورام «بانكوست»، سببًا في حدوث ألم بالكتف أو الذراع نتيجة تأثيرها على الأعصاب في هذه المنطقة.
كما يمكن أن يرتبط الألم بانتشار المرض إلى العمود الفقري، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الألم بمرور الوقت.
وتصبح الحاجة إلى التقييم الطبي أكثر إلحاحًا عند ظهور أعراض عصبية، مثل تنميل أو ضعف الأطراف، أو صعوبة في المشي، أو فقدان القدرة على التحكم في المثانة أو الأمعاء.
غياب السعال لا يعني استبعاد أورام الرئة
ومن العلامات التي قد لا ينتبه إليها البعض أن الإصابة بورم في الرئة لا تعني بالضرورة وجود سعال، إذ يمكن لبعض الأورام التي تنمو في الأجزاء الخارجية من الرئة ألا تؤثر في الممرات الهوائية.
وفي هذه الحالات قد تظهر أعراض أخرى، مثل بحة الصوت، أو تكرار الإصابة بالالتهاب الرئوي في الجزء نفسه من الرئة، فضلًا عن فقدان الوزن والإرهاق الشديد أو تورم الوجه والرقبة.
من الأكثر عرضة للخطر؟
ورغم ارتباط سرطان الرئة بشكل كبير بالتدخين، فإن غير المدخنين يمكن أن يصابوا به أيضًا، مع وجود عوامل خطر أخرى، من بينها التعرض لتلوث الهواء والتدخين السلبي، إضافة إلى التعرض المهني للأسبستوس والسيليكا وعوادم الديزل.
وأكد كاريمونداكال أن غالبية حالات ألم الظهر لا تكون مرتبطة بأورام الرئة، لذلك فإن الشعور بالألم لا يعني تلقائيًا وجود ورم.
لكن استمرار الألم لأسابيع، أو تفاقمه بمرور الوقت، أو ظهوره مصحوبًا بعلامات غير معتادة، يستدعي استشارة الطبيب، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بأورام الرئة.
وقد يحدد الطبيب الحاجة إلى إجراء فحوصات تصويرية، مثل الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية، بناءً على طبيعة الأعراض والتاريخ الصحي وعوامل الخطورة لدى كل حالة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/09 الساعة 15:52