دراسة من جامعة نيويورك: 3 عوامل في منتصف العمر تحميك من الخرف وألزهايمر
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/09 الساعة 15:48
مدار الساعة -كشفت دراسة حديثة أن الالتزام بـ3 عوامل صحية خلال سنوات منتصف العمر قد يرتبط بزيادة سنوات الحياة الخالية من الخرف، بما في ذلك ألزهايمر.
وبحسب نتائج الدراسة التي أجراها باحثون من مركز لانغون هيلث التابع لجامعة نيويورك، فإن الحفاظ على ضغط دم طبيعي، وتجنب الإصابة بمرض السكري، والامتناع عن التدخين بين سن 45 و65 عامًا، قد يسهم في إطالة الفترة التي يعيشها الإنسان دون الإصابة بالخرف في مراحل عمرية لاحقة.
وشملت الدراسة بيانات 12 ألفًا و409 أشخاص لم يكونوا مصابين بالخرف عند بلوغهم 55 عامًا، وتابع الباحثون حالتهم الصحية لمدة بلغت في المتوسط 26 عامًا، مع التركيز على ثلاثة عوامل رئيسية، هي ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين.
وخلال فترة المتابعة، أصيب 3008 مشاركين بالخرف، بينما توفي 5238 شخصًا دون تشخيص الإصابة بالمرض.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لم يكن لديهم أي من عوامل الخطر الثلاثة عاشوا، بدءًا من سن 55 عامًا، متوسط 30.1 عامًا إضافيًا دون الإصابة بالخرف. في المقابل، تراجع المتوسط إلى 26.3 عامًا لدى من لديهم عامل خطر واحد، ونحو 21 عامًا لدى من لديهم عاملان، بينما لم يتجاوز 17 عامًا بقليل لدى الأشخاص الذين اجتمعت لديهم العوامل الثلاثة.
وأوضح الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور جوزيف كوريش، أن النتائج تشير إلى أهمية التعامل بفاعلية مع عوامل الخطر خلال منتصف العمر، باعتبار ذلك جزءًا من استراتيجية الحفاظ على صحة الدماغ لسنوات أطول.
3 عادات في منتصف العمر قد تؤخر الخرف وألزهايمر - صورة 1
وأكد الباحثون أن ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين من عوامل الخطر الوعائية المعروفة المرتبطة بزيادة احتمالات الإصابة بالخرف، مشيرين إلى أن تأثيرها قد يمتد لسنوات طويلة ويؤثر في العمليات المرتبطة بالتنكس العصبي.
وتنسجم هذه النتائج مع أبحاث سابقة ربطت بين نمط الحياة خلال منتصف العمر وصحة الدماغ في المراحل المتقدمة من الحياة، إذ تشمل الإجراءات الوقائية المهمة ممارسة النشاط البدني، والامتناع عن التدخين، والحد من استهلاك الكحول، إلى جانب الحفاظ على التواصل الاجتماعي وتجنب العزلة.
كما أظهرت الدراسة وجود فروق بين بعض الفئات، إذ تبين أن النساء أمضين، بغض النظر عن عدد عوامل الخطر، سنوات أطول دون الإصابة بالخرف مقارنة بالرجال، بينما سجل المشاركون البيض عددًا أكبر من السنوات الخالية من الخرف مقارنة بالمشاركين السود.
وترى الدكتورة جاكي هانلي، رئيسة قسم تمويل الأبحاث في مؤسسة أبحاث ألزهايمر في المملكة المتحدة، أن أهمية الدراسة لا تقتصر على تقدير احتمالات الإصابة بالخرف، بل تمتد إلى الإجابة عن سؤال أكثر ارتباطًا بحياة الناس اليومية، وهو عدد السنوات التي يمكن للشخص أن يعيشها دون الإصابة بالمرض.
وتشير النتائج في مجملها إلى أن الاهتمام بصحة القلب والأوعية الدموية خلال منتصف العمر قد يكون له أثر طويل المدى على صحة الدماغ، مع التأكيد على أن السيطرة على ضغط الدم والسكري والامتناع عن التدخين لا تضمن منع الخرف، لكنها ترتبط بانخفاض المخاطر وتحسين فرص التقدم في العمر بصحة أفضل.
وبحسب نتائج الدراسة التي أجراها باحثون من مركز لانغون هيلث التابع لجامعة نيويورك، فإن الحفاظ على ضغط دم طبيعي، وتجنب الإصابة بمرض السكري، والامتناع عن التدخين بين سن 45 و65 عامًا، قد يسهم في إطالة الفترة التي يعيشها الإنسان دون الإصابة بالخرف في مراحل عمرية لاحقة.
وشملت الدراسة بيانات 12 ألفًا و409 أشخاص لم يكونوا مصابين بالخرف عند بلوغهم 55 عامًا، وتابع الباحثون حالتهم الصحية لمدة بلغت في المتوسط 26 عامًا، مع التركيز على ثلاثة عوامل رئيسية، هي ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين.
وخلال فترة المتابعة، أصيب 3008 مشاركين بالخرف، بينما توفي 5238 شخصًا دون تشخيص الإصابة بالمرض.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لم يكن لديهم أي من عوامل الخطر الثلاثة عاشوا، بدءًا من سن 55 عامًا، متوسط 30.1 عامًا إضافيًا دون الإصابة بالخرف. في المقابل، تراجع المتوسط إلى 26.3 عامًا لدى من لديهم عامل خطر واحد، ونحو 21 عامًا لدى من لديهم عاملان، بينما لم يتجاوز 17 عامًا بقليل لدى الأشخاص الذين اجتمعت لديهم العوامل الثلاثة.
وأوضح الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور جوزيف كوريش، أن النتائج تشير إلى أهمية التعامل بفاعلية مع عوامل الخطر خلال منتصف العمر، باعتبار ذلك جزءًا من استراتيجية الحفاظ على صحة الدماغ لسنوات أطول.
3 عادات في منتصف العمر قد تؤخر الخرف وألزهايمر - صورة 1
وأكد الباحثون أن ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين من عوامل الخطر الوعائية المعروفة المرتبطة بزيادة احتمالات الإصابة بالخرف، مشيرين إلى أن تأثيرها قد يمتد لسنوات طويلة ويؤثر في العمليات المرتبطة بالتنكس العصبي.
وتنسجم هذه النتائج مع أبحاث سابقة ربطت بين نمط الحياة خلال منتصف العمر وصحة الدماغ في المراحل المتقدمة من الحياة، إذ تشمل الإجراءات الوقائية المهمة ممارسة النشاط البدني، والامتناع عن التدخين، والحد من استهلاك الكحول، إلى جانب الحفاظ على التواصل الاجتماعي وتجنب العزلة.
كما أظهرت الدراسة وجود فروق بين بعض الفئات، إذ تبين أن النساء أمضين، بغض النظر عن عدد عوامل الخطر، سنوات أطول دون الإصابة بالخرف مقارنة بالرجال، بينما سجل المشاركون البيض عددًا أكبر من السنوات الخالية من الخرف مقارنة بالمشاركين السود.
وترى الدكتورة جاكي هانلي، رئيسة قسم تمويل الأبحاث في مؤسسة أبحاث ألزهايمر في المملكة المتحدة، أن أهمية الدراسة لا تقتصر على تقدير احتمالات الإصابة بالخرف، بل تمتد إلى الإجابة عن سؤال أكثر ارتباطًا بحياة الناس اليومية، وهو عدد السنوات التي يمكن للشخص أن يعيشها دون الإصابة بالمرض.
وتشير النتائج في مجملها إلى أن الاهتمام بصحة القلب والأوعية الدموية خلال منتصف العمر قد يكون له أثر طويل المدى على صحة الدماغ، مع التأكيد على أن السيطرة على ضغط الدم والسكري والامتناع عن التدخين لا تضمن منع الخرف، لكنها ترتبط بانخفاض المخاطر وتحسين فرص التقدم في العمر بصحة أفضل.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/09 الساعة 15:48