سيناريو نزع السلاح
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/09 الساعة 00:13
العنوان الذي يتكرر في كل مكان في الإقليم هو نزع السلاح، والعنصر المشترك في خلفيات المطالبة بنزع السلاح هو إسرائيل، والتجاوبات مع العنوان متفاوتة من موقع إلى آخر.
ففي قطاع غزة تشترط إسرائيل نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وكانت تتحدث سابقا عن نزع السلاح الثقيل، وهي اليوم تريد نزع السلاح الخفيف، أي المسدسات والرشاشات، وتوظف الشرط من أجل صناعة صورة إعلامية وبيعها للفلسطينيين بكون المقاومة تمت هزيمتها، وللإسرائيليين بكونها دليلا على النصر، ولأن نزع السلاح مستحيل فنيا بشكل كامل، تستعمل إسرائيل الشرط لمواصلة الجرائم في قطاع غزة ضد المدنيين والأبرياء، فيما تتولى الجهات الأمنية في الضفة الغربية نزع سلاح التنظيمات، وحتى سلاح رجال السلطة سيأتي يوم ويتم نزعه بذات الطريقة، عند دخول كل مخطط الضفة الغربية إلى مرحلة جديدة.
وفي العراق، وبسبب ضغوط عراقية داخلية، وأميركية إسرائيلية، يراد نزع السلاح ويتم منح التنظيمات العسكرية العراقية مهلة زمنية لتسليم السلاح إلى الدولة بحلول الشهر المقبل، والسلاح في العراق قصة أكثر تعقيدا، لأنه يعبر أيضا عن اصطفاف في معركة إقليمية ويساند إيران، وهو منوع ويشمل الصواريخ والطائرات المسيرة، والمخازن في غرب العراق متعددة، إضافة إلى مناطق في بغداد والجنوب العراقي، ويضغط أكراد العراق أيضا من أجل نزع السلاح، ويقولون إنهم يتعرضون للقصف من داخل العراق، ومن إيران أيضا.
وإذا ذهبنا إلى لبنان، تتكرر القصة، إذ لا تكتفي إسرائيل بقصف الجنوب، أو الضاحية الجنوبية في بيروت أو مدن أخرى، بل تجاهر بضرورة نزع سلاح حزب الله وتسليمه للجيش اللبناني، وكل الاتصالات الأميركية مع لبنان تضع هذا الشرط أولا، أي التخلي عن المنظومة العسكرية التابعة لأي تنظيم عسكري، وتواصل إسرائيل قصف المخازن، والأنفاق، مثلما تقصف أنفاق غزة، ويراد هنا منع أي أخطار تتعلق بالاحتلال الإسرائيلي وبنيته العسكرية، وليس أدل على ذلك من أن المطالبة بنزع السلاح في لبنان لا تشمل أحزابا وجماعات مناوئة لحزب الله، والكل يتعامى عن هذا النوع من السلاح، بل ربما يتم دعمه وتغذيته.
سيتكرر ذات السيناريو في مراحل معينة مع اليمن، وسورية، دون أن أنسى هنا أن إسرائيل قصفت بعد سقوط النظام السابق، كل مخازن السلاح السوري، والمنشآت العسكرية السورية.
حتى في إيران يراد نزع السلاح، وتحديدا النووي، إضافة إلى ملف الصواريخ، وتستهدف واشنطن منشآت التصنيع، والمواد الأولية، وتريد إيران أيضا منزوعة السلاح، بكل درجاته، بسبب مخاوفها من الاستهداف الدائم، أو المؤقت، وفقا لطبيعة الأحداث والتطورات.
الخلاصة هنا تقول إن إسرائيل تريد كل المنطقة منزوعة السلاح، فيما لا أحد يسألها عن مخزونها من كل أنواع الأسلحة، وتحقق خطة نزع السلاح في كل المنطقة غاية إسرائيلية أساسية، أي تطهير المنطقة من المهددات، لكن السؤال الأهم يرتبط بمدى قدرة إسرائيل حقا على فرض هذا السيناريو على كل دول المنطقة، وشعوبها، وهذا أمر قابل للنقاش والتقييم، مع الإشارة هنا إلى أن نزع السلاح لا يعني أن كل تلك الجهات لن تعود لتتسلح لاحقا، مثلما يقول إن المرحلة التي ستلي نزع أسلحة التنظيمات تشير إلى احتمال بدء التخطيط لإضعاف الجيوش، وخصوصا في النماذج الباكستانية والتركية والمصرية، ودول أخرى.
مرحلة نزع السلاح من التنظيمات مجرد توطئة لمرحلة لاحقة، تستهدف جيوش المنطقة، وغايتها النهائية تحويل المنطقة العربية والإسلامية إلى مجرد منطقة آمنة إسرائيليا.
ففي قطاع غزة تشترط إسرائيل نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وكانت تتحدث سابقا عن نزع السلاح الثقيل، وهي اليوم تريد نزع السلاح الخفيف، أي المسدسات والرشاشات، وتوظف الشرط من أجل صناعة صورة إعلامية وبيعها للفلسطينيين بكون المقاومة تمت هزيمتها، وللإسرائيليين بكونها دليلا على النصر، ولأن نزع السلاح مستحيل فنيا بشكل كامل، تستعمل إسرائيل الشرط لمواصلة الجرائم في قطاع غزة ضد المدنيين والأبرياء، فيما تتولى الجهات الأمنية في الضفة الغربية نزع سلاح التنظيمات، وحتى سلاح رجال السلطة سيأتي يوم ويتم نزعه بذات الطريقة، عند دخول كل مخطط الضفة الغربية إلى مرحلة جديدة.
وفي العراق، وبسبب ضغوط عراقية داخلية، وأميركية إسرائيلية، يراد نزع السلاح ويتم منح التنظيمات العسكرية العراقية مهلة زمنية لتسليم السلاح إلى الدولة بحلول الشهر المقبل، والسلاح في العراق قصة أكثر تعقيدا، لأنه يعبر أيضا عن اصطفاف في معركة إقليمية ويساند إيران، وهو منوع ويشمل الصواريخ والطائرات المسيرة، والمخازن في غرب العراق متعددة، إضافة إلى مناطق في بغداد والجنوب العراقي، ويضغط أكراد العراق أيضا من أجل نزع السلاح، ويقولون إنهم يتعرضون للقصف من داخل العراق، ومن إيران أيضا.
وإذا ذهبنا إلى لبنان، تتكرر القصة، إذ لا تكتفي إسرائيل بقصف الجنوب، أو الضاحية الجنوبية في بيروت أو مدن أخرى، بل تجاهر بضرورة نزع سلاح حزب الله وتسليمه للجيش اللبناني، وكل الاتصالات الأميركية مع لبنان تضع هذا الشرط أولا، أي التخلي عن المنظومة العسكرية التابعة لأي تنظيم عسكري، وتواصل إسرائيل قصف المخازن، والأنفاق، مثلما تقصف أنفاق غزة، ويراد هنا منع أي أخطار تتعلق بالاحتلال الإسرائيلي وبنيته العسكرية، وليس أدل على ذلك من أن المطالبة بنزع السلاح في لبنان لا تشمل أحزابا وجماعات مناوئة لحزب الله، والكل يتعامى عن هذا النوع من السلاح، بل ربما يتم دعمه وتغذيته.
سيتكرر ذات السيناريو في مراحل معينة مع اليمن، وسورية، دون أن أنسى هنا أن إسرائيل قصفت بعد سقوط النظام السابق، كل مخازن السلاح السوري، والمنشآت العسكرية السورية.
حتى في إيران يراد نزع السلاح، وتحديدا النووي، إضافة إلى ملف الصواريخ، وتستهدف واشنطن منشآت التصنيع، والمواد الأولية، وتريد إيران أيضا منزوعة السلاح، بكل درجاته، بسبب مخاوفها من الاستهداف الدائم، أو المؤقت، وفقا لطبيعة الأحداث والتطورات.
الخلاصة هنا تقول إن إسرائيل تريد كل المنطقة منزوعة السلاح، فيما لا أحد يسألها عن مخزونها من كل أنواع الأسلحة، وتحقق خطة نزع السلاح في كل المنطقة غاية إسرائيلية أساسية، أي تطهير المنطقة من المهددات، لكن السؤال الأهم يرتبط بمدى قدرة إسرائيل حقا على فرض هذا السيناريو على كل دول المنطقة، وشعوبها، وهذا أمر قابل للنقاش والتقييم، مع الإشارة هنا إلى أن نزع السلاح لا يعني أن كل تلك الجهات لن تعود لتتسلح لاحقا، مثلما يقول إن المرحلة التي ستلي نزع أسلحة التنظيمات تشير إلى احتمال بدء التخطيط لإضعاف الجيوش، وخصوصا في النماذج الباكستانية والتركية والمصرية، ودول أخرى.
مرحلة نزع السلاح من التنظيمات مجرد توطئة لمرحلة لاحقة، تستهدف جيوش المنطقة، وغايتها النهائية تحويل المنطقة العربية والإسلامية إلى مجرد منطقة آمنة إسرائيليا.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/09 الساعة 00:13