لماذا لا نزال نذكر القاضي مصطفى المفتي بعد 20 سنة على رحيله؟ (فيديو)
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/06 الساعة 15:15
مدار الساعة - قصّة القاضي الشريف مصطفى ضرار المفتي رحمه الله، قاضٍ وداعية وإعلامي ترك بصمة لا تُنسى في قلوب الناس، رحل في عز عطائه بحادث مؤلم عام 2006. تعرّف على حياته، إنجازاته، وسر محبة الناس له.. شاهد هذا الفيديو لتعرف لماذا لا يزال أثره حيًّا حتى اليوم.
في السادس من شهر آب 2006م فجعت الأسرة الأردنية برحيل فضيلة الشريف القاضي مصطفى ضرار المفتي رحمه الله تعالى إثر حادث سير مؤلم..ودّعه الجميع وهو في أوج عطائه وربيع حياته المفعم بالعمل والعطاء والتفاني. يذكر أن الفقيد كان رئيسا لعدد من المحاكم الشرعيّة في عمّان والزرقاء والكرك وآخر منصب شغله كان رئيسا لمحكمة الرصيفة الشرعية.
وكان الفقيد شخصية دينية ووجها إعلاميا بارزا قدّم الكثير لمجتمعه وأمّته وكرّس حياته للدعوة والوطن. وله إسهامات ومشاركات في العمل العام إذ كان خطيبا ومدرّسا في عدد من مساجد عمّان الكبرى ومحاضرا في مادة قانون الأحوال الشخصيّة في عدد من المعاهد والجامعات الاردنيّة ومعدّا ومقدما لعدد من البرامج الإذاعيّة والتلفزيونيّة ومشاركا في عدد من النّدوات العلميّة وكاتبا لعدد من المقالات في الصحف المحليّة ومشاركا في إعداد التشريعات والقوانين المتعلقة بالمحاكم الشرعيّة. وتخليدا لذكراه وعطائه المتميّز أطلقت أمانة عمّان الكبرى اسمه على أحد شوارعها الرئيسة.