جلسة حوارية بعنوان: 'الامير الحسين ورهان الوطن من ولاية العهد الى قيادة المستقبل' (صور)
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/05 الساعة 23:53
مدار الساعة - عقد منتدى الحوار الشبابي الوطني الاردني وهيئة شباب كلنا الاردن بمناسبة الذكرى السابعة عشر لتولي سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولاية العهد حوارية بعنوان "الأمير الحسين... ورهان الوطن من ولاية العهد إلى قيادة المستقبل"،بمشاركة نخبة من الشخصيات السياسية والأكاديمية والأمنية، وحضور عدد من الشباب والمهتمين بالشأن العام، وتحدث بها
معالي الدكتور محمد طالب عبيدات
عطوفة الباشا فراس الدويري
سيف الاسلام بني مصطفى
سعادة الدكتورة بتول محيسن
وأدارها الدكتور محمد نايف زريقات
وافتتحت الندوة بالتأكيد على أن هذه المناسبة الوطنية تجسد محطة مهمة في مسيرة الدولة الأردنية، وتعكس الثقة الملكية بسمو ولي العهد، الذي يمثل نموذجاً قيادياً قريباً من الشباب، ويؤمن بدورهم كشركاء فاعلين في بناء المستقبل، من خلال رؤى تستند إلى التمكين، والابتكار، وتعزيز المشاركة السياسية.
وأكد بني مصطفى أن سموه يمثل "رهان "الوطن" في مسيرة التحديث والبناء وإن مبادرات سمو الأمير الحسين، وعلى رأسها السردية الأردنية وخدمة العلم والمجلس الوطني للتكنولوجيا، تشكل خارطة طريق لتمكين الشباب وتعزيز الهوية الوطنية، وتترجم رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني للتحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وأضاف بني مصطفى أن لقاءات سموه المستمرة مع الشباب في مختلف المحافظات، واهتمامه بالتكنولوجيا والتدريب المهني، تؤكد أن الشباب هم "عماد المرحلة القادمة" وشركاء حقيقيون في صناعة القرار.
بدوره، تناول الدكتور محمد طالب عبيدات مسيرة التحديث السياسي في الأردن، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي شهدتها المملكة عززت مشاركة الشباب في الحياة السياسية، ووفرت لهم فرصاً أوسع للإسهام في صنع القرار، انسجاماً مع الرؤى الملكية السامية وتوجيهات سمو ولي العهد الرامية إلى إعداد جيل قادر على قيادة المستقبل.
من جانبه، استعرض اللواء المتقاعد فراس الدوري عدداً من المواقف التي جسدت شخصية سمو ولي العهد خلال مسيرته العسكرية، مبيناً كيف أسهمت تلك التجارب في صقل شخصيته القيادية وتعزيز قربه من منتسبي القوات المسلحة والشباب الأردني. كما أكد أن سموه استطاع من خلال حضوره الميداني ورسائله الوطنية أن يعزز عزيمة الشباب، ويشحذ هممهم، ويغرس فيهم قيم الانتماء والولاء، ليكون نموذجاً للقائد القريب من أبناء وطنه والطامح إلى تمكينهم وصناعة مستقبلهم.
وأكدت الدكتورة بتول محيسن، مديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك، أن رؤية سمو ولي العهد أسهمت في تمكين المرأة وتعزيز دورها في الحياة العامة والحياة السياسية، مشددةً على أهمية إعداد قيادات شبابية واعية قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية والتحديث والمشاركة الحزبية.
وأدار الندوة الدكتور محمد نايف زريقات، عضو منتدى الحوار الشبابي الوطني، حيث شهدت الجلسة حواراً تفاعلياً ونقاشات ثرية بين المتحدثين والحضور حول دور سمو ولي العهد في دعم الشباب، وأهمية الاستثمار بطاقاتهم وتمكينهم من المشاركة في مسيرة التنمية الشاملة.
وفي ختام الندوة، أكد المدير العام ل هيئة شباب كلنا الأردن عبدالرحيم الزواهرة أن تنظيم هذه الفعالية يأتي في إطار رسالتها الهادفة إلى تعزيز الوعي الوطني والسياسي لدى الشباب، وترسيخ قيم الحوار والمواطنة الفاعلة، بما ينسجم مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ويعكس اهتمام سمو ولي العهد المستمر بالشباب، باعتبارهم الثروة الحقيقية للأردن وصناع مستقبله.
معالي الدكتور محمد طالب عبيدات
عطوفة الباشا فراس الدويري
سيف الاسلام بني مصطفى
سعادة الدكتورة بتول محيسن
وأدارها الدكتور محمد نايف زريقات
وافتتحت الندوة بالتأكيد على أن هذه المناسبة الوطنية تجسد محطة مهمة في مسيرة الدولة الأردنية، وتعكس الثقة الملكية بسمو ولي العهد، الذي يمثل نموذجاً قيادياً قريباً من الشباب، ويؤمن بدورهم كشركاء فاعلين في بناء المستقبل، من خلال رؤى تستند إلى التمكين، والابتكار، وتعزيز المشاركة السياسية.
وأكد بني مصطفى أن سموه يمثل "رهان "الوطن" في مسيرة التحديث والبناء وإن مبادرات سمو الأمير الحسين، وعلى رأسها السردية الأردنية وخدمة العلم والمجلس الوطني للتكنولوجيا، تشكل خارطة طريق لتمكين الشباب وتعزيز الهوية الوطنية، وتترجم رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني للتحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وأضاف بني مصطفى أن لقاءات سموه المستمرة مع الشباب في مختلف المحافظات، واهتمامه بالتكنولوجيا والتدريب المهني، تؤكد أن الشباب هم "عماد المرحلة القادمة" وشركاء حقيقيون في صناعة القرار.
بدوره، تناول الدكتور محمد طالب عبيدات مسيرة التحديث السياسي في الأردن، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي شهدتها المملكة عززت مشاركة الشباب في الحياة السياسية، ووفرت لهم فرصاً أوسع للإسهام في صنع القرار، انسجاماً مع الرؤى الملكية السامية وتوجيهات سمو ولي العهد الرامية إلى إعداد جيل قادر على قيادة المستقبل.
من جانبه، استعرض اللواء المتقاعد فراس الدوري عدداً من المواقف التي جسدت شخصية سمو ولي العهد خلال مسيرته العسكرية، مبيناً كيف أسهمت تلك التجارب في صقل شخصيته القيادية وتعزيز قربه من منتسبي القوات المسلحة والشباب الأردني. كما أكد أن سموه استطاع من خلال حضوره الميداني ورسائله الوطنية أن يعزز عزيمة الشباب، ويشحذ هممهم، ويغرس فيهم قيم الانتماء والولاء، ليكون نموذجاً للقائد القريب من أبناء وطنه والطامح إلى تمكينهم وصناعة مستقبلهم.
وأكدت الدكتورة بتول محيسن، مديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك، أن رؤية سمو ولي العهد أسهمت في تمكين المرأة وتعزيز دورها في الحياة العامة والحياة السياسية، مشددةً على أهمية إعداد قيادات شبابية واعية قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية والتحديث والمشاركة الحزبية.
وأدار الندوة الدكتور محمد نايف زريقات، عضو منتدى الحوار الشبابي الوطني، حيث شهدت الجلسة حواراً تفاعلياً ونقاشات ثرية بين المتحدثين والحضور حول دور سمو ولي العهد في دعم الشباب، وأهمية الاستثمار بطاقاتهم وتمكينهم من المشاركة في مسيرة التنمية الشاملة.
وفي ختام الندوة، أكد المدير العام ل هيئة شباب كلنا الأردن عبدالرحيم الزواهرة أن تنظيم هذه الفعالية يأتي في إطار رسالتها الهادفة إلى تعزيز الوعي الوطني والسياسي لدى الشباب، وترسيخ قيم الحوار والمواطنة الفاعلة، بما ينسجم مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ويعكس اهتمام سمو ولي العهد المستمر بالشباب، باعتبارهم الثروة الحقيقية للأردن وصناع مستقبله.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/05 الساعة 23:53