لسنا لقمة سائغة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/05 الساعة 22:15
تناقلت وسائل الإعلام خلال الأيام القليلة الماضية، خبرا مفاده ان عمان حذرت بغداد من ان القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي لن تتردد في ضرب المليشيات الموالية لطهران، والتي تحشد عناصرها على حدودنا الشرقية من الجانب العراقي، بهدف الاعتداء على الاردن، وان على بغداد ان تقوم بواجباتها لمنع تحويل اراضيها لمناصات اعتداء على الاردن، الذي لن يقف مكتوفي الايدي، وان لم يقوم العراق بواجبه بمنع تحوليها الى ممر للاعتداء على الاردن، فان الاردن سيقوم بضربات استباقية داخل الأراضي العراقية تستهدف تجمعات المليشيات الطائفية، كما فعل مع هذه المليشيات على الجانب السوري ايام النظام البائد الذي تشارك مع هذه المليشيات في عمليات تهريب المخدرات والسلاح الى بلدنا، والاردن اذا يحذر العراق فانه يحذر مما قد يلحق اضرار بالغة بالعراق، وبالعلاقات بين البلدين الشقيقين والتي يحرص الاردن على تنميتها.
التحذير الاردني يرتكز الى تاريخ وطني طويل يثبت ان الاردن ليس لقمة سائغة يسهل ابتلاعها او مصغها، لكنه يتحول إلى شوكة في حلق كل من يحاول الاعتداء عليه، وان على المليشيات الموالية لطهران و بعد كل هذه السنوات الطويلة من محاولاتها شبه اليومية ان تخرق حدودنا الشمالية وحدودنا الشرقية دون جدوى، عليها ان تقتنع باستحالة قدرتها على النيل من الاردن والاردنيين، فنحن أصحاب تحربة طويلة في سحق من يهددنا، سواء كان هذا التهديد من منظمات ومليشيات مسلحة، او من خلال جيوش منظمة، وما معركة الكرامة ببعيدة عن الذاكرة ولا كذلك مؤامرة ايلول الاسود. ولا كذلك محاولات المليشيات المذهبية الطائفية بتهريب المخدرات والأسلحة الى بلدنا، فقد تصدينا لذلك كله، في طليعتنا قواتنا المسلحة، المرابطة منذ سنوات على حدودنا الشمالية والشرقية، لصد محاولات المليشيات المذهبية، ومن خلف قواتنا المسلحة وحدتنا الوطنية بكل مستوياتها، فالغالبية الساحقة من الاردنيين من اهل السنة والجماعة، مما يستحيل ان يكون للفتنة المذهبية دور في بلدنا، كما ان شركائنا في الوطن من المسيحيين يرفضون ان يكونوا بوابة لفتنة طائفية، لذلك لن يكون بلدنا مسرحا للفتن كما جرى في بلدان اخرى مثل سوريا والعراق واليمن ولبنان، وهنا لابد من ان نذكر من يختبؤون وراء حب ال البيت لتمرير مخططاتهم التوسعية الفتنوية، اننا في الاردن اول من تعانق مع ال البيت فارض الاردن تحتضن جعفر الطيار ابن عم رسول الله واشبه الناس فيه خلقا، وعلى عرش الاردن يجلس سليل ال البيت، واقرب الناس نسبا لرسول الله عليه السلام، فلا يزاود احد علينا بحب ال البيت، لاننا نرفص ان يكونوا ستارا يختبئ خلفه مخطط توسعي على حساب بلادنا العربية، ولاننا في الاردن لسنا لقمة سائغة. حمى الله بلدنا وحمى عراقنا وحرره من كل من يريد به سؤا.
التحذير الاردني يرتكز الى تاريخ وطني طويل يثبت ان الاردن ليس لقمة سائغة يسهل ابتلاعها او مصغها، لكنه يتحول إلى شوكة في حلق كل من يحاول الاعتداء عليه، وان على المليشيات الموالية لطهران و بعد كل هذه السنوات الطويلة من محاولاتها شبه اليومية ان تخرق حدودنا الشمالية وحدودنا الشرقية دون جدوى، عليها ان تقتنع باستحالة قدرتها على النيل من الاردن والاردنيين، فنحن أصحاب تحربة طويلة في سحق من يهددنا، سواء كان هذا التهديد من منظمات ومليشيات مسلحة، او من خلال جيوش منظمة، وما معركة الكرامة ببعيدة عن الذاكرة ولا كذلك مؤامرة ايلول الاسود. ولا كذلك محاولات المليشيات المذهبية الطائفية بتهريب المخدرات والأسلحة الى بلدنا، فقد تصدينا لذلك كله، في طليعتنا قواتنا المسلحة، المرابطة منذ سنوات على حدودنا الشمالية والشرقية، لصد محاولات المليشيات المذهبية، ومن خلف قواتنا المسلحة وحدتنا الوطنية بكل مستوياتها، فالغالبية الساحقة من الاردنيين من اهل السنة والجماعة، مما يستحيل ان يكون للفتنة المذهبية دور في بلدنا، كما ان شركائنا في الوطن من المسيحيين يرفضون ان يكونوا بوابة لفتنة طائفية، لذلك لن يكون بلدنا مسرحا للفتن كما جرى في بلدان اخرى مثل سوريا والعراق واليمن ولبنان، وهنا لابد من ان نذكر من يختبؤون وراء حب ال البيت لتمرير مخططاتهم التوسعية الفتنوية، اننا في الاردن اول من تعانق مع ال البيت فارض الاردن تحتضن جعفر الطيار ابن عم رسول الله واشبه الناس فيه خلقا، وعلى عرش الاردن يجلس سليل ال البيت، واقرب الناس نسبا لرسول الله عليه السلام، فلا يزاود احد علينا بحب ال البيت، لاننا نرفص ان يكونوا ستارا يختبئ خلفه مخطط توسعي على حساب بلادنا العربية، ولاننا في الاردن لسنا لقمة سائغة. حمى الله بلدنا وحمى عراقنا وحرره من كل من يريد به سؤا.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/05 الساعة 22:15