اجتماع أزمة في المغرب.. مستقبل إنفانتينو على المحك بعد الانهيار التجاري لمشروع 'فيفا'
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/05 الساعة 15:16
مدار الساعة -تتجه أنظار عالم كرة القدم، اليوم الأربعاء، إلى المغرب، حيث يعقد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو اجتماع أزمة مع كبار مسؤولي «فيفا»، وسط تساؤلات متزايدة عما إذا كان الاجتماع سيصبح محطة لإعادة ترتيب صفوف المنظمة، أم منصة يعلن منها الرجل نهاية رئاسته التي بدأت قبل عشرة أعوام.
واستدعى إنفانتينو كبار المسؤولين إلى مقر «فيفا» الأفريقي في مدينة سلا، قرب العاصمة الرباط، بعدما تحول مشروعه لبيع حصة من الحقوق التجارية لبطولات كأس العالم إلى أكبر أزمة تواجهه منذ انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي عام 2016.
وكان إنفانتينو قد اقترح إنشاء كيان تجاري تُقدَّر قيمته بنحو 20 مليار دولار، وبيع 20% منه إلى مستثمرين من القطاع الخاص لجمع 4.2 مليارات دولار. لكنه اضطر إلى سحب المشروع تحت وطأة اعتراضات حادة من اتحادات قارية ووطنية، رأت أن الخطة أُعدت في غياب الشفافية والتشاور، وأنها تهدد استقلال أهم بطولات كرة القدم.
ولم ينجح التراجع في إخماد الأزمة؛ إذ أعلنت اتحادات أوروبية سحب تأييدها لإعادة انتخاب إنفانتينو، بينما تدرس اتحادات في منطقة «كونكاكاف» اتخاذ خطوة مماثلة. كما وجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم خطاباً قانونياً إلى «فيفا» لحفظ الوثائق والمراسلات المرتبطة بالمشروع، تمهيداً لاحتمال اتخاذ إجراءات لاحقة.
وجاءت الضربة الأشد من داخل المنظمة، بعدما وصف الأمين العام لـ«فيفا» ماتياس غرافستروم ما حدث بأنه «سلسلة مؤسفة وتستحق اللوم»، فيما أكد أرسين فينغر، رئيس تطوير كرة القدم العالمية، أنه لم يشارك في إعداد المشروع، وأن التخلي عنه كان «ضرورياً ولا يقبل النقاش».
كما استقال مستشار إنفانتينو البارز كارلوس كورديرو اعتراضاً على الخطة.
ومع ذلك، لا توجد حتى الآن معلومات موثوقة تؤكد أن إنفانتينو يعتزم الاستقالة.
كما يحتفظ بدعم مسؤولين أفارقة بارزين وعدد من الاتحادات الآسيوية، ولم يظهر بعد منافس واضح قادر على تحويل الغضب الحالي إلى أغلبية انتخابية ضده.
لذلك، قد يكون اجتماع المغرب محاولة لتثبيت موقع إنفانتينو حتى انتخابات مارس 2027، لا مناسبة للتخلي عنه.
واستدعى إنفانتينو كبار المسؤولين إلى مقر «فيفا» الأفريقي في مدينة سلا، قرب العاصمة الرباط، بعدما تحول مشروعه لبيع حصة من الحقوق التجارية لبطولات كأس العالم إلى أكبر أزمة تواجهه منذ انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي عام 2016.
وكان إنفانتينو قد اقترح إنشاء كيان تجاري تُقدَّر قيمته بنحو 20 مليار دولار، وبيع 20% منه إلى مستثمرين من القطاع الخاص لجمع 4.2 مليارات دولار. لكنه اضطر إلى سحب المشروع تحت وطأة اعتراضات حادة من اتحادات قارية ووطنية، رأت أن الخطة أُعدت في غياب الشفافية والتشاور، وأنها تهدد استقلال أهم بطولات كرة القدم.
ولم ينجح التراجع في إخماد الأزمة؛ إذ أعلنت اتحادات أوروبية سحب تأييدها لإعادة انتخاب إنفانتينو، بينما تدرس اتحادات في منطقة «كونكاكاف» اتخاذ خطوة مماثلة. كما وجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم خطاباً قانونياً إلى «فيفا» لحفظ الوثائق والمراسلات المرتبطة بالمشروع، تمهيداً لاحتمال اتخاذ إجراءات لاحقة.
وجاءت الضربة الأشد من داخل المنظمة، بعدما وصف الأمين العام لـ«فيفا» ماتياس غرافستروم ما حدث بأنه «سلسلة مؤسفة وتستحق اللوم»، فيما أكد أرسين فينغر، رئيس تطوير كرة القدم العالمية، أنه لم يشارك في إعداد المشروع، وأن التخلي عنه كان «ضرورياً ولا يقبل النقاش».
كما استقال مستشار إنفانتينو البارز كارلوس كورديرو اعتراضاً على الخطة.
ومع ذلك، لا توجد حتى الآن معلومات موثوقة تؤكد أن إنفانتينو يعتزم الاستقالة.
كما يحتفظ بدعم مسؤولين أفارقة بارزين وعدد من الاتحادات الآسيوية، ولم يظهر بعد منافس واضح قادر على تحويل الغضب الحالي إلى أغلبية انتخابية ضده.
لذلك، قد يكون اجتماع المغرب محاولة لتثبيت موقع إنفانتينو حتى انتخابات مارس 2027، لا مناسبة للتخلي عنه.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/05 الساعة 15:16