شركة أميركية تستعد لإنتاج روبوتات قاتلة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/02 الساعة 22:29
مدار الساعة -تدّعي الكثير من شركات التكنولوجيا أنها تسير ضد التيار السائد، لكن القليل منها يسعى وراء تكنولوجيا أثارت قدراً كبيراً من الرعب العميق والواسع النطاق مثل تلك التي طورتها مؤسسة «Future Industries«» الأميركية.
ووفق ما ذكرته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فإن الشركة الناشئة، التي تأسست عام 2024، تتسابق لإنشاء روبوتات بشرية تعمل على أتمتة أعمال المصانع، وبناء مدن عملاقة مستقبلية، والأمر الأكثر إثارة للدهشة، هو «شن حروب الغد».
والشركة، التي يقال إن قيمتها تصل إلى مليار دولار، لديها طموحات هائلة. كما أن هناك معارضة كبيرة لفكرتها الأساسية. فالكنيسة الكاثوليكية والأمم المتحدة تعارضان الروبوتات المسلحة. وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى قانون دولي يحظر «الروبوتات القاتلة».
لكن سانكيت باثاك، المؤسس المشارك لمؤسسة «Future Industries»، قال لصحيفة «الإندبندنت» إن كل المخاوف بشأن الروبوتات العسكرية مُضللة، وأن الذكاء الاصطناعي والروبوتات يقودان ثورة صناعية جديدة يمكن أن تؤدي إلى وفرة هائلة.
وقد بدأ بالفعل سباق التسلح غير التقليدي، إذ تقدم ساحات معارك المسيرات في حربي أوكرانيا وإيران معاينة حية لذلك.
لكن الروبوتات الشبيهة بالبشر يمكن أن تجعل الحرب أكثر دقةً، وتتسبب في عدد أقل من الوفيات بين المدنيين، بينما تنقذ حياة الجنود البشر، كما يقول باثاك.
ويسعى خصوم الولايات المتحدة، مثل الصين وروسيا، إلى استخدام الروبوتات البشرية العسكرية وغيرها من المفاهيم المماثلة، مثل «الكلاب الآلية» المزودة بأسلحة مثبتة على ظهورها، لذا فإن أميركا تحتاج إلى القدرة على مضاهاة هذه الروبوتات، وفق باثاك.
من وجهة نظره، لن تكسب واشنطن أي شيء «من الجلوس على الهامش»، و«سوف نخسر الكثير إذا لم نبن روبوتات دفاعية في الولايات المتحدة». وقال: «لا أفهم حقاً كيف لا يكون هذا منطقياً بالنسبة للناس»، وأضاف أن العمل الدفاعي ليس سوى «جزء صغير» مما تفعله المؤسسة، لكنه لا يزال لا يستطيع فهم سبب معارضة الكثير من الناس لهذا الأمر.
وقال: «إنه أمر رجعي للغاية أن الناس في العالم الغربي يعانون بطريقة أو بأخرى من هذا المرض المتمثل في الاعتقاد بأن الروبوتات البشرية التي تحمل سلاحاً هي بنفس خطورة الأسلحة النووية».
تعتقد المؤسسة، التي يقع مقرها في سان فرانسيسكو، أنها الشركة الوحيدة في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا التي تعمل صراحة على بناء روبوتات بشرية للدفاع. وقد ذهبت العديد من شركات الروبوتات الكبرى في الاتجاه الآخر، إذ وقّعت خطاباً مفتوحاً في عام 2022 تتعهد فيه بعدم «تسليح» إبداعاتها.
ومع ذلك، فإن رؤية المؤسسة حول الروبوتات الدفاعية وجدت جمهوراً مُتقبلاً في عصر الرئيس دونالد ترمب. ورفضت الشركة تأكيد القيمة الدقيقة لعقودها العسكرية الأميركية، لكن يقال إن لديها صفقات متعلقة بالدفاع تقدر بنحو 24 مليون دولار لاختبار نماذجها.
وتقول الشركة الناشئة إنها تجري محادثات مع وزارة الأمن الداخلي حول نشر الروبوتات الخاصة بها لحراسة الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.
ومن وجهة نظر المؤسسة، ستكون الروبوتات البشرية أكثر دقة من العديد من التقنيات العسكرية الحالية، ويمكنها تحقيق الأهداف نفسها مثل الضربات الموجهة بالقنابل أو المهام البشرية لاستكشاف مبنى، مع خطر أقل على الجنود والمدنيين.
ووفق ما ذكرته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فإن الشركة الناشئة، التي تأسست عام 2024، تتسابق لإنشاء روبوتات بشرية تعمل على أتمتة أعمال المصانع، وبناء مدن عملاقة مستقبلية، والأمر الأكثر إثارة للدهشة، هو «شن حروب الغد».
والشركة، التي يقال إن قيمتها تصل إلى مليار دولار، لديها طموحات هائلة. كما أن هناك معارضة كبيرة لفكرتها الأساسية. فالكنيسة الكاثوليكية والأمم المتحدة تعارضان الروبوتات المسلحة. وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى قانون دولي يحظر «الروبوتات القاتلة».
لكن سانكيت باثاك، المؤسس المشارك لمؤسسة «Future Industries»، قال لصحيفة «الإندبندنت» إن كل المخاوف بشأن الروبوتات العسكرية مُضللة، وأن الذكاء الاصطناعي والروبوتات يقودان ثورة صناعية جديدة يمكن أن تؤدي إلى وفرة هائلة.
وقد بدأ بالفعل سباق التسلح غير التقليدي، إذ تقدم ساحات معارك المسيرات في حربي أوكرانيا وإيران معاينة حية لذلك.
لكن الروبوتات الشبيهة بالبشر يمكن أن تجعل الحرب أكثر دقةً، وتتسبب في عدد أقل من الوفيات بين المدنيين، بينما تنقذ حياة الجنود البشر، كما يقول باثاك.
ويسعى خصوم الولايات المتحدة، مثل الصين وروسيا، إلى استخدام الروبوتات البشرية العسكرية وغيرها من المفاهيم المماثلة، مثل «الكلاب الآلية» المزودة بأسلحة مثبتة على ظهورها، لذا فإن أميركا تحتاج إلى القدرة على مضاهاة هذه الروبوتات، وفق باثاك.
من وجهة نظره، لن تكسب واشنطن أي شيء «من الجلوس على الهامش»، و«سوف نخسر الكثير إذا لم نبن روبوتات دفاعية في الولايات المتحدة». وقال: «لا أفهم حقاً كيف لا يكون هذا منطقياً بالنسبة للناس»، وأضاف أن العمل الدفاعي ليس سوى «جزء صغير» مما تفعله المؤسسة، لكنه لا يزال لا يستطيع فهم سبب معارضة الكثير من الناس لهذا الأمر.
وقال: «إنه أمر رجعي للغاية أن الناس في العالم الغربي يعانون بطريقة أو بأخرى من هذا المرض المتمثل في الاعتقاد بأن الروبوتات البشرية التي تحمل سلاحاً هي بنفس خطورة الأسلحة النووية».
تعتقد المؤسسة، التي يقع مقرها في سان فرانسيسكو، أنها الشركة الوحيدة في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا التي تعمل صراحة على بناء روبوتات بشرية للدفاع. وقد ذهبت العديد من شركات الروبوتات الكبرى في الاتجاه الآخر، إذ وقّعت خطاباً مفتوحاً في عام 2022 تتعهد فيه بعدم «تسليح» إبداعاتها.
ومع ذلك، فإن رؤية المؤسسة حول الروبوتات الدفاعية وجدت جمهوراً مُتقبلاً في عصر الرئيس دونالد ترمب. ورفضت الشركة تأكيد القيمة الدقيقة لعقودها العسكرية الأميركية، لكن يقال إن لديها صفقات متعلقة بالدفاع تقدر بنحو 24 مليون دولار لاختبار نماذجها.
وتقول الشركة الناشئة إنها تجري محادثات مع وزارة الأمن الداخلي حول نشر الروبوتات الخاصة بها لحراسة الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.
ومن وجهة نظر المؤسسة، ستكون الروبوتات البشرية أكثر دقة من العديد من التقنيات العسكرية الحالية، ويمكنها تحقيق الأهداف نفسها مثل الضربات الموجهة بالقنابل أو المهام البشرية لاستكشاف مبنى، مع خطر أقل على الجنود والمدنيين.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/02 الساعة 22:29