دراسة أمريكية تحذر: منح الأطفال هواتف ذكية قبل سن 12 يرفع مخاطر الاكتئاب والسمنة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/02 الساعة 15:04
مدار الساعة -كشفت دراسة أمريكية أن منح الأطفال هواتف ذكية قبل بلوغهم سن الثانية عشرة يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بعدد من المشكلات النفسية والصحية، من بينها الاكتئاب، واضطرابات النوم، والسمنة، ما يسلط الضوء على أهمية اختيار العمر المناسب لامتلاك الطفل هاتفًا ذكيًا.
وقام على الدراسة باحثون من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا، وجامعة كاليفورنيا في بيركلي، وجامعة كولومبيا، وشملت الدراسة أكثر من 10 آلاف طفل من مختلف أنحاء الولايات المتحدة بين عامي 2018 و2020.
وركز الباحثون على معرفة ما إذا كان امتلاك الهاتف الذكي في سن مبكرة يرتبط بنتائج صحية ونفسية معينة، دون التطرق إلى طبيعة استخدام الأطفال للهواتف أو التطبيقات التي يقضون وقتهم عليها.
وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين حصلوا على هواتف ذكية قبل سن 12 عامًا كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة 31% مقارنة بأقرانهم الذين لم يمتلكوا هواتف، كما ارتبط امتلاك الهاتف بزيادة خطر السمنة بنسبة 40%، وارتفاع احتمالية اضطرابات النوم بنسبة 62%.
وأشار الباحثون إلى أن هذه المخاطر تزداد كلما حصل الطفل على هاتفه الذكي في عمر أصغر، مؤكدين أن النوم الكافي يعد عنصرًا أساسيًا في نمو الدماغ والحفاظ على الصحة النفسية خلال سنوات الطفولة، وأن اضطرابه قد ينعكس على النمو والسلوك والأداء اليومي.
كما كشفت الدراسة أن امتلاك الهواتف الذكية أصبح أمرًا شائعًا بين الأطفال، إذ أفاد الباحثون بأن 63.3% من المشاركين كانوا يمتلكون هاتفًا ذكيًا، بينما بلغ متوسط العمر الذي يحصل فيه الطفل على أول هاتف نحو 11 عامًا، وهو ما يعكس تزايد اعتماد الأطفال على الأجهزة الذكية في سن مبكرة.
ورغم أن الدراسة لم تثبت أن الهاتف الذكي هو السبب المباشر لهذه المشكلات، فإنها أظهرت وجود ارتباط واضح بين امتلاكه في عمر مبكر وارتفاع احتمالات التعرض لعدد من المخاطر الصحية والنفسية. ويرى الباحثون أن هذه النتائج تستدعي إجراء المزيد من الدراسات لفهم طبيعة هذه العلاقة بشكل أعمق، مع تشجيع الآباء على التروي قبل منح أطفالهم هواتف ذكية، ومراعاة العمر المناسب، ووضع ضوابط واضحة لاستخدامها بما يحقق توازنًا بين الاستفادة من التكنولوجيا وحماية صحة الأطفال ونموهم.
وقام على الدراسة باحثون من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا، وجامعة كاليفورنيا في بيركلي، وجامعة كولومبيا، وشملت الدراسة أكثر من 10 آلاف طفل من مختلف أنحاء الولايات المتحدة بين عامي 2018 و2020.
وركز الباحثون على معرفة ما إذا كان امتلاك الهاتف الذكي في سن مبكرة يرتبط بنتائج صحية ونفسية معينة، دون التطرق إلى طبيعة استخدام الأطفال للهواتف أو التطبيقات التي يقضون وقتهم عليها.
وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين حصلوا على هواتف ذكية قبل سن 12 عامًا كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة 31% مقارنة بأقرانهم الذين لم يمتلكوا هواتف، كما ارتبط امتلاك الهاتف بزيادة خطر السمنة بنسبة 40%، وارتفاع احتمالية اضطرابات النوم بنسبة 62%.
وأشار الباحثون إلى أن هذه المخاطر تزداد كلما حصل الطفل على هاتفه الذكي في عمر أصغر، مؤكدين أن النوم الكافي يعد عنصرًا أساسيًا في نمو الدماغ والحفاظ على الصحة النفسية خلال سنوات الطفولة، وأن اضطرابه قد ينعكس على النمو والسلوك والأداء اليومي.
كما كشفت الدراسة أن امتلاك الهواتف الذكية أصبح أمرًا شائعًا بين الأطفال، إذ أفاد الباحثون بأن 63.3% من المشاركين كانوا يمتلكون هاتفًا ذكيًا، بينما بلغ متوسط العمر الذي يحصل فيه الطفل على أول هاتف نحو 11 عامًا، وهو ما يعكس تزايد اعتماد الأطفال على الأجهزة الذكية في سن مبكرة.
ورغم أن الدراسة لم تثبت أن الهاتف الذكي هو السبب المباشر لهذه المشكلات، فإنها أظهرت وجود ارتباط واضح بين امتلاكه في عمر مبكر وارتفاع احتمالات التعرض لعدد من المخاطر الصحية والنفسية. ويرى الباحثون أن هذه النتائج تستدعي إجراء المزيد من الدراسات لفهم طبيعة هذه العلاقة بشكل أعمق، مع تشجيع الآباء على التروي قبل منح أطفالهم هواتف ذكية، ومراعاة العمر المناسب، ووضع ضوابط واضحة لاستخدامها بما يحقق توازنًا بين الاستفادة من التكنولوجيا وحماية صحة الأطفال ونموهم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/02 الساعة 15:04