مدينة الحبيب كما لم تراها من قبل
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/01 الساعة 13:45
عندما سجدت على بلاط المسجد النبوي الشريف، ثاني الحرمين، الذي يحتضن قبر سيد البشر، سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والصحابة ابي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم، أدركت قيمة الإسلام، ورسالة السلام، ومعنى محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآله وصحبه. في هذا المكان الطاهر تظهر حجم قيمة الاشتياق ليس لرسول الله وحسب بل للقاء الله تعالى الذي رفع شأن أمة محمد كلها عندما قال الله تعالى لسيدنا محمد «إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك».
في المدينة المنورة ستستحضر مشاهد نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف لا وهي أول عاصمة في تاريخ الإسلام وثاني أقدس الأماكن لدى المسلمين بعد مكة المكرمة وهي المحطة الرئيسية لإنطلاق دين الإسلام بسواعد أهلها الاتقياء الأنقياء حتى يومنا هذا، في هذا المكان المبارك سترى من الخير والبركة والرزق كبداية لا نهاية لها، ستشعر بالراحة والسعادة على هذه الأرض الطاهرة كما لم تستشعرها من قبل وكيف لا وفيها الروضة الشريفة داخل المسجد النبوي وهي قطعة من الجنة أرض الخلود والسعادة الأبدية.
يعتبر من يذهب إلى المسجد النبوي الشريف محظوظ، حيث يعتبر من يزور قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويؤدي السلام عليه وعلى آله وصحبه، من الأشخاص الذين يشتاق لهم ولرؤيتهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهم ممن ذكرهم النبي في حديثه الشريف حيث قال: «وددتُ أنَّا قد رأينا إخواننا»، قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: «أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد».
يُمثّل المسجد النبوي الشريف النواة الأساسية والمركز الروحي والسياسي والاجتماعي الذي قامت عليه الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة بعد الهجرة النبوية الشريفة. حيث تتجاوز دلالة هذا المكان المبارك كونه مجرد مكان لأداء الصلوات، ليعكس أبعاداً حضارية وتشريعية عميقة أسهمت في صياغة الهوية الإسلامية حيث أصبح المسجد النبوي في المدينة المنورة المنارة الكبرى لنشر الدعوة، وإدارة الدولة، وبناء المجتمع الإسلامي.
داخل المسجد النبوي سترى أن كل عامود من أعمدته شاهد على نشر الإسلام حيث كان المسجد مركز للعبادة والاجتماع، ففيه كان يلتقي المسلمون لأداء الصلوات وتعلّم أمور دينهم ومنه كانوا يعملون على إدارة الدولة والقضاء عندما كان كان مقرًا لقرار الحكم، واستقبال الوفود، وفض المنازعات. إن هذا المسجد كان منطلق للتعليم والجهاد حيث خرجت من رحابه سرايا الدعوة والتعليم وقوافل الفتح والجهاد.
نسأل الله تعالى زيارة قريبة للمدينة المنورة وصلاة في المسجد النبوي الشريف وشرف السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه الكرام.
في المدينة المنورة ستستحضر مشاهد نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف لا وهي أول عاصمة في تاريخ الإسلام وثاني أقدس الأماكن لدى المسلمين بعد مكة المكرمة وهي المحطة الرئيسية لإنطلاق دين الإسلام بسواعد أهلها الاتقياء الأنقياء حتى يومنا هذا، في هذا المكان المبارك سترى من الخير والبركة والرزق كبداية لا نهاية لها، ستشعر بالراحة والسعادة على هذه الأرض الطاهرة كما لم تستشعرها من قبل وكيف لا وفيها الروضة الشريفة داخل المسجد النبوي وهي قطعة من الجنة أرض الخلود والسعادة الأبدية.
يعتبر من يذهب إلى المسجد النبوي الشريف محظوظ، حيث يعتبر من يزور قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويؤدي السلام عليه وعلى آله وصحبه، من الأشخاص الذين يشتاق لهم ولرؤيتهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهم ممن ذكرهم النبي في حديثه الشريف حيث قال: «وددتُ أنَّا قد رأينا إخواننا»، قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: «أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد».
يُمثّل المسجد النبوي الشريف النواة الأساسية والمركز الروحي والسياسي والاجتماعي الذي قامت عليه الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة بعد الهجرة النبوية الشريفة. حيث تتجاوز دلالة هذا المكان المبارك كونه مجرد مكان لأداء الصلوات، ليعكس أبعاداً حضارية وتشريعية عميقة أسهمت في صياغة الهوية الإسلامية حيث أصبح المسجد النبوي في المدينة المنورة المنارة الكبرى لنشر الدعوة، وإدارة الدولة، وبناء المجتمع الإسلامي.
داخل المسجد النبوي سترى أن كل عامود من أعمدته شاهد على نشر الإسلام حيث كان المسجد مركز للعبادة والاجتماع، ففيه كان يلتقي المسلمون لأداء الصلوات وتعلّم أمور دينهم ومنه كانوا يعملون على إدارة الدولة والقضاء عندما كان كان مقرًا لقرار الحكم، واستقبال الوفود، وفض المنازعات. إن هذا المسجد كان منطلق للتعليم والجهاد حيث خرجت من رحابه سرايا الدعوة والتعليم وقوافل الفتح والجهاد.
نسأل الله تعالى زيارة قريبة للمدينة المنورة وصلاة في المسجد النبوي الشريف وشرف السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه الكرام.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/08/01 الساعة 13:45