قال البروفيسور يزن حسونة، عميد كلية طب الأسنان في جامعة العلوم التطبيقية، إن طبيعة دراسة طب الأسنان تتأصل بالجانب التطبيقي المباشر، حيث يبدأ الطالب ممارسة المهنة الفعلية وهو لا يزال في مقاعد الدراسة، مما يضع على عاتقه مسؤوليات كبيرة تجاه المرضى والمجتمع.
واضاف البروفيسور حسونة أن طلاب الكلية يتعاملون مع مرضى حقيقيين يقصدون العيادات التعليمية، حيث يقدم الطلاب كافة المعالجات والإجراءات الطبية التي يقوم بها أطباء الأسنان الممارسون.
وأشار إلى أن هذه التجربة لا تقتصر على التدريب الأكاديمي فحسب، بل تُحمّل الطالب مسؤولية صحية وأخلاقية مباشرة تجاه كل حالة يتعامل معها، ما يُعزز لديه حس الجاهزية والانضباط المهني قبل التخرج.
وأوضح عميد الكلية أن هذا الاحتكاك المباشر مع بيئة العمل الواقعية يلقي بظلاله الإيجابية على الشخصية والنمو الاجتماعي للطالب؛ إذ يلاحظ غالبية أهالي طلاب السنتين الرابعة والخامسة تغيرا ملموسا ونضجا واضحا في أبنائهم.
ويرجع هذا التحول إلى مواجهتهم للحياة العملية الحقيقية، وتعاملهم اليومي مع مختلف فئات المرضى، وتطوير قدراتهم على التواصل واتخاذ القرارات الطبية الصائبة تحت الإشراف الأكاديمي.