مساعي لبناء تحالف دولي لحماية 'الملاحة' من الحوثيين
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/29 الساعة 23:51
مدار الساعة -تسعى السعودية إلى بناء تحالف دولي لحماية حركة الملاحة في البحر الأحمر، في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدف السفن التجارية وخطوط الشحن الحيوية، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مصدرين مطلعين.
وقال المصدران إن الرياض تجري مشاورات مع عشرات الدول بشأن تشكيل التحالف، فيما لا يزال التشكيل النهائي وطبيعة المشاركة الدولية قيد البحث، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن آليات عمله أو الدول التي قد تنضم إليه.
ويأتي التحرك السعودي في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات الهجمات الحوثية على أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، وسط تحذيرات من انعكاس أي اضطراب في حركة الملاحة على أسواق الطاقة والتجارة الدولية.
وتسعى الرياض من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز أمن خطوط الشحن البحري وحماية حركة التجارة والطاقة، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متزايداً على خلفية التوترات الإقليمية.
وتتزايد المخاوف في منطقة الخليج من احتمال استخدام الحوثيين مضيق باب المندب كورقة ضغط مشابهة لاستخدام مضيق هرمز كورقة نفوذ، بما قد يفاقم الاضطرابات في أسواق النفط العالمية ويزيد الضغوط على حركة الإمدادات.
وكان الحوثيون قد أعلنوا فرض ما وصفوه بـ"حصار بحري" على السعودية، في وقت تحدثت فيه مصادر عن هجمات استهدفت سفناً ومنشآت نفطية، بينما أعلن التحالف بقيادة السعودية اتخاذ إجراءات لحماية الملاحة في باب المندب.
ويهدد استمرار التوتر في البحر الأحمر مصالح السعودية في مجال تصدير الطاقة، خصوصا مع أهمية الممرات البحرية المحيطة بها بالنسبة لحركة ناقلات النفط والتجارة العالمية، في وقت تواجه فيه المنطقة احتمالات اتساع رقعة المواجهة.
وقال المصدران إن الرياض تجري مشاورات مع عشرات الدول بشأن تشكيل التحالف، فيما لا يزال التشكيل النهائي وطبيعة المشاركة الدولية قيد البحث، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن آليات عمله أو الدول التي قد تنضم إليه.
ويأتي التحرك السعودي في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات الهجمات الحوثية على أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، وسط تحذيرات من انعكاس أي اضطراب في حركة الملاحة على أسواق الطاقة والتجارة الدولية.
وتسعى الرياض من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز أمن خطوط الشحن البحري وحماية حركة التجارة والطاقة، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متزايداً على خلفية التوترات الإقليمية.
وتتزايد المخاوف في منطقة الخليج من احتمال استخدام الحوثيين مضيق باب المندب كورقة ضغط مشابهة لاستخدام مضيق هرمز كورقة نفوذ، بما قد يفاقم الاضطرابات في أسواق النفط العالمية ويزيد الضغوط على حركة الإمدادات.
وكان الحوثيون قد أعلنوا فرض ما وصفوه بـ"حصار بحري" على السعودية، في وقت تحدثت فيه مصادر عن هجمات استهدفت سفناً ومنشآت نفطية، بينما أعلن التحالف بقيادة السعودية اتخاذ إجراءات لحماية الملاحة في باب المندب.
ويهدد استمرار التوتر في البحر الأحمر مصالح السعودية في مجال تصدير الطاقة، خصوصا مع أهمية الممرات البحرية المحيطة بها بالنسبة لحركة ناقلات النفط والتجارة العالمية، في وقت تواجه فيه المنطقة احتمالات اتساع رقعة المواجهة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/29 الساعة 23:51