حزب الإصلاح: العزوف عن الزواج جرس إنذار وطني بعد ما عرضه رئيس المجلس الأعلى للسكان
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/29 الساعة 12:21
مدار الساعة - تابع حزب الإصلاح باهتمام الحلقة التي قدمها الإعلامي عامر الرجوب عبر إذاعة عين صباح اليوم واستضاف فيها رئيس المجلس الأعلى للسكان الدكتور عيسى المصاروة والتي تناولت قضية العزوف عن الزواج في الأردن وما تضمنته من مؤشرات وإحصائيات تعكس تحديات اجتماعية واقتصادية وديموغرافية تستوجب الوقوف عندها والعمل على معالجتها.
ويؤكد حزب الإصلاح أن ما عرضه رئيس المجلس الأعلى للسكان يمثل جرس إنذار وطنيًا يستدعي إطلاق حوار وطني جاد والانتقال من تشخيص المشكلة إلى تبني سياسات وبرامج عملية تعالج أسبابها حفاظًا على استقرار الأسرة الأردنية وتعزيز التماسك المجتمعي.
ويرى الحزب أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب حزمة متكاملة من الإجراءات في مقدمتها توفير فرص العمل للشباب وتوسيع برامج الإسكان الميسر وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المقبلين على الزواج وتشجيع المبادرات المجتمعية التي تسهم في الحد من تكاليف الزواج إلى جانب تعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني بما يرسخ ثقافة التكافل والتعاون ويجعل مسؤولية دعم الشباب مسؤولية وطنية مشتركة.
كما يؤكد الحزب أن ديننا الإسلامي الحنيف حث على تيسير الزواج وعدم المغالاة في المهور وتكاليفه لما في ذلك من حفظ للأسرة والمجتمع وأن ترسيخ هذه القيم إلى جانب المعالجات الاقتصادية والاجتماعية يشكل ركيزة أساسية للحد من هذه الظاهرة وتعزيز الاستقرار الأسري.
ويعلن حزب الإصلاح أنه سيضع هذا الملف ضمن أولوياته خلال المرحلة المقبلة من خلال إعداد ورقة موقف متخصصة وعقد لقاءات حوارية مع المجلس الأعلى للسكان والجهات ذات العلاقة والخبراء والاستفادة من مخرجاتها في بلورة مبادرات ومقترحات تشريعية ورقابية يتبناها نواب الحزب بما يسهم في دعم الشباب وتمكينهم من بناء أسر مستقرة انطلاقًا من إيمان الحزب بأن الاستثمار في الأسرة الأردنية هو استثمار في مستقبل الوطن واستقراره.
ويؤكد حزب الإصلاح أن ما عرضه رئيس المجلس الأعلى للسكان يمثل جرس إنذار وطنيًا يستدعي إطلاق حوار وطني جاد والانتقال من تشخيص المشكلة إلى تبني سياسات وبرامج عملية تعالج أسبابها حفاظًا على استقرار الأسرة الأردنية وتعزيز التماسك المجتمعي.
ويرى الحزب أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب حزمة متكاملة من الإجراءات في مقدمتها توفير فرص العمل للشباب وتوسيع برامج الإسكان الميسر وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المقبلين على الزواج وتشجيع المبادرات المجتمعية التي تسهم في الحد من تكاليف الزواج إلى جانب تعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني بما يرسخ ثقافة التكافل والتعاون ويجعل مسؤولية دعم الشباب مسؤولية وطنية مشتركة.
كما يؤكد الحزب أن ديننا الإسلامي الحنيف حث على تيسير الزواج وعدم المغالاة في المهور وتكاليفه لما في ذلك من حفظ للأسرة والمجتمع وأن ترسيخ هذه القيم إلى جانب المعالجات الاقتصادية والاجتماعية يشكل ركيزة أساسية للحد من هذه الظاهرة وتعزيز الاستقرار الأسري.
ويعلن حزب الإصلاح أنه سيضع هذا الملف ضمن أولوياته خلال المرحلة المقبلة من خلال إعداد ورقة موقف متخصصة وعقد لقاءات حوارية مع المجلس الأعلى للسكان والجهات ذات العلاقة والخبراء والاستفادة من مخرجاتها في بلورة مبادرات ومقترحات تشريعية ورقابية يتبناها نواب الحزب بما يسهم في دعم الشباب وتمكينهم من بناء أسر مستقرة انطلاقًا من إيمان الحزب بأن الاستثمار في الأسرة الأردنية هو استثمار في مستقبل الوطن واستقراره.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/29 الساعة 12:21