الدكتور محمد الشياب.. حين يتحدث العلم بلغة الرحمة

د. عمّار محمد الرجوب
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/29 الساعة 10:31
هناك أشخاص لا يقاس حضورهم بما ينجزونه فحسب، بل بما يتركونه من طمأنينة في القلوب. وحين يقترن العلم بالأخلاق، والخبرة بالرحمة، تتحول المهنة إلى رسالة، ويصبح الطبيب شاهدا على أسمى معاني الإنسانية.

لقد منّ الله سبحانه وتعالى على ابني محمد الأمين بنجاح العملية التي أُجريت في مستشفى الجامعة الأردنية، فعاد إلينا معافى بفضله وكرمه، فله الحمد أولا وآخرا، فهو الشافي، وما الأطباء إلا أسباب سخرها الله لتكون أبوابا للرحمة والأمل.

ومن هذا المنطلق، أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى الأستاذ الدكتور محمد حكم الشياب، الأستاذ في مستشفى الجامعة الأردنية، الذي جسّد في أدائه أرقى معاني الطب، فلم يكن متميزا بعلمه وخبرته فحسب، بل بإنسانيته الرفيعة، وهدوئه، وحرصه على بث الطمأنينة في نفوس المرضى وذويهم. كما أتوجه بالشكر والتقدير إلى الكادر الطبي المساعد من الأطباء والممرضين، الذين قدموا نموذجا مشرفا في الكفاءة والإخلاص وحسن التعامل، فكانوا شركاء في صناعة لحظة ستظل محفورة في الذاكرة.

إن الامتنان الحقيقي لا يكتبه الحبر، بل تحفظه القلوب. وسيبقى هذا الموقف شاهدا على أن الطب يبلغ ذروة رسالته حين يتحدث بلغة الرحمة، وحين تصبح الإنسانية أعظم ما يحمله الطبيب إلى مريضه. فجزى الله الأستاذ الدكتور محمد حكم الشياب وجميع أفراد الكادر الطبي خير الجزاء، وبارك في علمهم وعطائهم، وجعل ما يقدمونه من خير في ميزان حسناتهم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/29 الساعة 10:31