الصفدي وغوتيريش يبحثان سبلَ تعزيز التعاون
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/27 الساعة 23:57
مدار الساعة - استقبل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وبحث الصفدي وغوتيرش خلال اللقاء سبلَ تعزيز التعاون بين المملكة والأمم المتحدة ومنظماتها.
وأكّدا استمرار التعاون الراسخ بين الأردن والأمم المتحدة ومنظماتها، وأهمية مواصلة التنسيق والتعاون لتعزيز الأمن والاستقرار.
وبحث الصفدي وغوتيريش التطورات الإقليمية، وتبعات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة لاستعادة التهدئة وتثبيت الأمن والاستقرار الدائمَين.
وأكّد الصفدي وغوتيريش أهمية التزام وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات للتوصل إلى حل شامل يعالج جميع أسباب التوتر ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز وفق القانون الدولي.
كما بحثا الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وشدّد الصفدي على ضرورة تنفيذ جميع بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول غزة، ورفع القيود الإسرائيلية التي تحول دون إدخال المساعدات الإنسانية الكافية إلى القطاع الذي ما يزال يواجه كارثة إنسانية.
كما بحث الصفدي وغوتيريش التدهور الخطير في الضفة الغربية المحتلة، حيث أكّد الصفدي ضرورة تكاتف الجهود لوقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تكرّس الاحتلال، وتدفع نحو مزيد من التوتر والعنف، وتقوّض جميع فرص تحقيق السلام العادل والشامل.
وحذّر الصفدي من أنّ الإجراءات الإسرائيلية الاستفزازية اللاشرعية والتي تشمل إرهاب المستوطنين وتوسعة الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار، وتشكّل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأكّد الصفدي ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لإلزام إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال بوقف جميع انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
كما أكّد الصفدي وغوتيريش أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا)، وتوفير الدعم اللازم لها لتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين وفق تكليفها الأممي.
وثمّن الصفدي الدور الإنساني الذي تقوم به منظمات الأمم المتحدة، ودورها الرئيس في إيصال المساعدات إلى غزة، وفي جهود تلبية احتياجات اللاجئين.
كما بحث الصفدي وغوتيريش تطورات الأوضاع في سوريا، وأكّدا أهمية دعم سوريا ووحدتها وأمنها واستقرارها وسيادتها، ومسيرة إعادة البناء التي أطلقتها الحكومة السورية لبناء المستقبل الذي يلبّي طموحات الشعب السوري. وشدّدا على ضرورة وقف التدخلات والاعتداءات الإسرائيلية على سوريا.
كما بحث الجانبان عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، وجهود تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وثمّن الصفدي مواقف الأمين العام للأمم المتحدة الداعية إلى التزام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والداعمة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ولحل الدولتين.
وأكّد غوتيريش أهمية دور المملكة والجهود التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لتكريس الأمن والاستقرار الإقليميين، وتحقيق السلام العادل وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
كما شدّد على تثمين الأمم المتحدة الدور الإنساني الذي يقوم به الأردن في تقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتعاونه البناء مع المنظمات الأممية المعنية، وتوفير العيش الكريم للاجئين.
وبحث الصفدي وغوتيرش خلال اللقاء سبلَ تعزيز التعاون بين المملكة والأمم المتحدة ومنظماتها.
وأكّدا استمرار التعاون الراسخ بين الأردن والأمم المتحدة ومنظماتها، وأهمية مواصلة التنسيق والتعاون لتعزيز الأمن والاستقرار.
وبحث الصفدي وغوتيريش التطورات الإقليمية، وتبعات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة لاستعادة التهدئة وتثبيت الأمن والاستقرار الدائمَين.
وأكّد الصفدي وغوتيريش أهمية التزام وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات للتوصل إلى حل شامل يعالج جميع أسباب التوتر ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز وفق القانون الدولي.
كما بحثا الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وشدّد الصفدي على ضرورة تنفيذ جميع بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول غزة، ورفع القيود الإسرائيلية التي تحول دون إدخال المساعدات الإنسانية الكافية إلى القطاع الذي ما يزال يواجه كارثة إنسانية.
كما بحث الصفدي وغوتيريش التدهور الخطير في الضفة الغربية المحتلة، حيث أكّد الصفدي ضرورة تكاتف الجهود لوقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تكرّس الاحتلال، وتدفع نحو مزيد من التوتر والعنف، وتقوّض جميع فرص تحقيق السلام العادل والشامل.
وحذّر الصفدي من أنّ الإجراءات الإسرائيلية الاستفزازية اللاشرعية والتي تشمل إرهاب المستوطنين وتوسعة الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار، وتشكّل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأكّد الصفدي ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لإلزام إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال بوقف جميع انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
كما أكّد الصفدي وغوتيريش أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا)، وتوفير الدعم اللازم لها لتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين وفق تكليفها الأممي.
وثمّن الصفدي الدور الإنساني الذي تقوم به منظمات الأمم المتحدة، ودورها الرئيس في إيصال المساعدات إلى غزة، وفي جهود تلبية احتياجات اللاجئين.
كما بحث الصفدي وغوتيريش تطورات الأوضاع في سوريا، وأكّدا أهمية دعم سوريا ووحدتها وأمنها واستقرارها وسيادتها، ومسيرة إعادة البناء التي أطلقتها الحكومة السورية لبناء المستقبل الذي يلبّي طموحات الشعب السوري. وشدّدا على ضرورة وقف التدخلات والاعتداءات الإسرائيلية على سوريا.
كما بحث الجانبان عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، وجهود تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وثمّن الصفدي مواقف الأمين العام للأمم المتحدة الداعية إلى التزام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والداعمة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ولحل الدولتين.
وأكّد غوتيريش أهمية دور المملكة والجهود التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لتكريس الأمن والاستقرار الإقليميين، وتحقيق السلام العادل وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
كما شدّد على تثمين الأمم المتحدة الدور الإنساني الذي يقوم به الأردن في تقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتعاونه البناء مع المنظمات الأممية المعنية، وتوفير العيش الكريم للاجئين.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/27 الساعة 23:57