أجهزة ترى وتسمع وتسجل.. هل نحن مستعدون لعالم ما بعد الهواتف الذكية؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/27 الساعة 21:55
مدار الساعة - تدخل طفرة الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة من التطور لا تقتصر على تطوير النموذج الأكثر قدرة على الإجابة أو إنشاء الصور، بل تدور حول الجهاز الذي سيلازم المستخدم طوال يومه، ويرى ما يراه، ويسمع ما يسمعه، ثم يحوّل تفاصيل حياته إلى ذاكرة رقمية قابلة للبحث والتحليل.
تختبر شركات التكنولوجيا هذه الرؤية عبر نظارات مزودة بكاميرات، وأساور تسجل المحادثات، ودبابيس تُثبت على الملابس، حيث أصبح الرهان الآن هو أن تصبح هذه الأجهزة واجهة جديدة للحوسبة، تُغني المستخدم تدريجياً عن فتح الهاتف وكتابة الأوامر.
وبحسب خبراء التكنولوجيا فإن الوعد بمساعد شخصي يعرف كل شيء عن صاحبه يصطدم بسؤال أكثر إلحاحاً، وهو ماذا عن الأشخاص الذين يراهم ويسمعهم الجهاز ولم يوافقوا على جمع بياناتهم؟
مساعد يراقب العالم نيابة عنك
اختبرت مراسلة شبكة CNN خلال أشهر نظارات «راي بان ميتا»، وسوار «بي بايونير» التابع لأمازون، ومسجل «نوتبين إس» من شركة (Plaud)، مستخدمةً الأجهزة في المكتب والسفر والتجمعات الاجتماعية.
تختبر شركات التكنولوجيا هذه الرؤية عبر نظارات مزودة بكاميرات، وأساور تسجل المحادثات، ودبابيس تُثبت على الملابس، حيث أصبح الرهان الآن هو أن تصبح هذه الأجهزة واجهة جديدة للحوسبة، تُغني المستخدم تدريجياً عن فتح الهاتف وكتابة الأوامر.
وبحسب خبراء التكنولوجيا فإن الوعد بمساعد شخصي يعرف كل شيء عن صاحبه يصطدم بسؤال أكثر إلحاحاً، وهو ماذا عن الأشخاص الذين يراهم ويسمعهم الجهاز ولم يوافقوا على جمع بياناتهم؟
مساعد يراقب العالم نيابة عنك
اختبرت مراسلة شبكة CNN خلال أشهر نظارات «راي بان ميتا»، وسوار «بي بايونير» التابع لأمازون، ومسجل «نوتبين إس» من شركة (Plaud)، مستخدمةً الأجهزة في المكتب والسفر والتجمعات الاجتماعية.
وفي لشبونة، استطاعت النظارات التعرف على أحد المعالم السياحية وتقديم معلومات عنه دون الحاجة إلى إخراج الهاتف.
وفي لقاءات العمل، حوّل سوار (Bee) والمسجل المثبت على الملابس المحادثات إلى ملخصات ومهام وجهات اتصال مقترحة للمتابعة، وفق CNN.
وتوضح هذه الفائدة جوهر الرهان التجاري، وهو نقل الذكاء الاصطناعي من أداة تنتظر سؤال المستخدم إلى مساعد يراقب السياق باستمرار، ويستنتج ما يحتاج إليه صاحبه قبل أن يطلبه.
وفي لقاءات العمل، حوّل سوار (Bee) والمسجل المثبت على الملابس المحادثات إلى ملخصات ومهام وجهات اتصال مقترحة للمتابعة، وفق CNN.
وتوضح هذه الفائدة جوهر الرهان التجاري، وهو نقل الذكاء الاصطناعي من أداة تنتظر سؤال المستخدم إلى مساعد يراقب السياق باستمرار، ويستنتج ما يحتاج إليه صاحبه قبل أن يطلبه.
وقد استحوذت أمازون على (Bee) في 2025، بعدما طورت الشركة سواراً بقيمة 50 دولاراً يستطيع تفريغ المحادثات واستخلاص الملخصات وقوائم المهام منها.
وتأتي الصفقة ضمن مساعي أمازون لتوسيع حضور (Alexa) خارج المنزل وتحويلها إلى مساعد أكثر ارتباطاً بالحياة اليومية، وفق رويترز وصحيفة وول ستريت جورنال.
سوق يتجاوز مرحلة التجارب
تملك ميتا حتى الآن أقوى دليل على وجود طلب حقيقي. فقد باعت شريكتها «إيسيلور لوكسوتيكا» أكثر من مليوني زوج من نظارات «راي بان ميتا» منذ طرح الجيل الجديد في سبتمبر أيلول 2023، ثم بدأت تسريع خطط زيادة الطاقة الإنتاجية مع نمو المبيعات، وفق رويترز.
وفي أكتوبر تشرين الأول 2025، سجلت «إيسيلور لوكسوتيكا» أفضل إيرادات فصلية في تاريخها، مدفوعة بما وصفته بالطلب المزدهر على النظارات الذكية.
وتدرس الشركة وشريكتها ميتا رفع الإنتاج السنوي إلى 20 مليون وحدة بحلول نهاية 2026 إذا استمر الزخم، بحسب رويترز.
ووسعت ميتا الشراكة إلى علامة «أوكلي»، بينما تعمل سامسونغ وشركات ناشئة متعددة على أجهزة منافسة. وفي المقابل، تطور OpenAI مجموعة من الأجهزة الذكية، وسط اعتقاد رئيسها جريج بروكمان بأن النقر والكتابة ولوحات المفاتيح ليست سوى مرحلة انتقالية في علاقة الإنسان بالحاسوب، وفق CNN.
وبحسب خبراء التكنولوجيا فإن هذا التحول لا يعني أن الهاتف سيختفي قريباً، فمعظم الأجهزة الحالية لا تزال تعتمد عليه في الاتصال والتطبيقات والإعدادات، وتحتاج إلى الحوسبة السحابية لتنفيذ كثير من مهام الذكاء الاصطناعي، والأرجح أن تبدأ بوصفها امتداداً للهاتف، قبل أن تمتلك القدرة على استبداله.
وتأتي الصفقة ضمن مساعي أمازون لتوسيع حضور (Alexa) خارج المنزل وتحويلها إلى مساعد أكثر ارتباطاً بالحياة اليومية، وفق رويترز وصحيفة وول ستريت جورنال.
سوق يتجاوز مرحلة التجارب
تملك ميتا حتى الآن أقوى دليل على وجود طلب حقيقي. فقد باعت شريكتها «إيسيلور لوكسوتيكا» أكثر من مليوني زوج من نظارات «راي بان ميتا» منذ طرح الجيل الجديد في سبتمبر أيلول 2023، ثم بدأت تسريع خطط زيادة الطاقة الإنتاجية مع نمو المبيعات، وفق رويترز.
وفي أكتوبر تشرين الأول 2025، سجلت «إيسيلور لوكسوتيكا» أفضل إيرادات فصلية في تاريخها، مدفوعة بما وصفته بالطلب المزدهر على النظارات الذكية.
وتدرس الشركة وشريكتها ميتا رفع الإنتاج السنوي إلى 20 مليون وحدة بحلول نهاية 2026 إذا استمر الزخم، بحسب رويترز.
ووسعت ميتا الشراكة إلى علامة «أوكلي»، بينما تعمل سامسونغ وشركات ناشئة متعددة على أجهزة منافسة. وفي المقابل، تطور OpenAI مجموعة من الأجهزة الذكية، وسط اعتقاد رئيسها جريج بروكمان بأن النقر والكتابة ولوحات المفاتيح ليست سوى مرحلة انتقالية في علاقة الإنسان بالحاسوب، وفق CNN.
وبحسب خبراء التكنولوجيا فإن هذا التحول لا يعني أن الهاتف سيختفي قريباً، فمعظم الأجهزة الحالية لا تزال تعتمد عليه في الاتصال والتطبيقات والإعدادات، وتحتاج إلى الحوسبة السحابية لتنفيذ كثير من مهام الذكاء الاصطناعي، والأرجح أن تبدأ بوصفها امتداداً للهاتف، قبل أن تمتلك القدرة على استبداله.
عندما يبالغ الذكاء الاصطناعي في فهمك
كشفت تجربة CNN أيضاً حدود هذا النموذج، فعندما ذكرت المراسلة أمام أصدقائها أنها ستنتقل إلى شقة جديدة، ذكّرها تطبيق (Bee) بحجز شركة لنقل الأثاث، وهي نصيحة عملية، لكنه استنتج كذلك أنها قلقة بشأن «الاستقرار» و«الشعور بالانتماء إلى المنزل»، واقترح عليها تصوير زاوية عزيزة من مسكنها القديم.
ويرى الخبراء أن المشكلة تكمن في أن المراسلة لم تكن قلقة أصلاً، ويكشف ذلك خطراً يتجاوز الأخطاء المعتادة في روبوتات الدردشة، فالجهاز لا يكتفي بالإجابة بناء على معلومات يختار المستخدم تقديمها، بل يستخلص أحكاماً نفسية وشخصية من أحاديث عابرة قد تكون ساخرة أو ناقصة السياق.
وقالت أمازون لـCNN إن توصيات (Bee) تتحسن كلما عرف النظام المستخدم مدة أطول، وإنه يمكن تصنيف الاستنتاجات غير الدقيقة للمساعدة في تصحيحها، ومع ذلك، تظل هذه الآلية قائمة على تحويل الحياة اليومية إلى بيانات، ثم تكليف نموذج احتمالي بتفسيرها.
الموافقة التي تختفي
يقول خبراء التكنولوجيا إن الهواتف تستطيع التسجيل أيضاً، لكن رفع الهاتف وتوجيه كاميرته فعل يمكن ملاحظته غالباً، أما النظارة أو السوار أو الدبوس فقد يعمل وسط محادثة طبيعية دون أن ينتبه الآخرون.
وترى إيرينا رايكو، مديرة برنامج أخلاقيات الإنترنت في مركز ماركولا بجامعة سانتا كلارا، أن صعوبة اكتشاف هذه الأجهزة تؤدي عملياً إلى تآكل مفهوم الموافقة، وفق CNN.
وتحتوي نظارات ميتا وسوار (Bee) وجهاز (Plaud) على مؤشرات ضوئية للتسجيل.
وتقول ميتا إن الضوء الأبيض لا يمكن تعطيله، وإن الكاميرا تتوقف إذا جرى حجبه. لكن المؤشر الموجود على إطار نظارة أو معصم أو قميص قد لا يكون واضحاً للشخص الذي يجري تسجيله.
وتصبح المخاطر أكبر في أماكن العمل والمستشفيات والمدارس وغرف تبديل الملابس، أو عند جمع أصوات ووجوه قد تُعامل بوصفها بيانات بيومترية، كما تختلف قوانين تسجيل المحادثات بين الدول والولايات الأميركية؛ ففي بعض الولايات يلزم الحصول على موافقة جميع الأطراف، وليس المستخدم وحده.
كشفت تجربة CNN أيضاً حدود هذا النموذج، فعندما ذكرت المراسلة أمام أصدقائها أنها ستنتقل إلى شقة جديدة، ذكّرها تطبيق (Bee) بحجز شركة لنقل الأثاث، وهي نصيحة عملية، لكنه استنتج كذلك أنها قلقة بشأن «الاستقرار» و«الشعور بالانتماء إلى المنزل»، واقترح عليها تصوير زاوية عزيزة من مسكنها القديم.
ويرى الخبراء أن المشكلة تكمن في أن المراسلة لم تكن قلقة أصلاً، ويكشف ذلك خطراً يتجاوز الأخطاء المعتادة في روبوتات الدردشة، فالجهاز لا يكتفي بالإجابة بناء على معلومات يختار المستخدم تقديمها، بل يستخلص أحكاماً نفسية وشخصية من أحاديث عابرة قد تكون ساخرة أو ناقصة السياق.
وقالت أمازون لـCNN إن توصيات (Bee) تتحسن كلما عرف النظام المستخدم مدة أطول، وإنه يمكن تصنيف الاستنتاجات غير الدقيقة للمساعدة في تصحيحها، ومع ذلك، تظل هذه الآلية قائمة على تحويل الحياة اليومية إلى بيانات، ثم تكليف نموذج احتمالي بتفسيرها.
الموافقة التي تختفي
يقول خبراء التكنولوجيا إن الهواتف تستطيع التسجيل أيضاً، لكن رفع الهاتف وتوجيه كاميرته فعل يمكن ملاحظته غالباً، أما النظارة أو السوار أو الدبوس فقد يعمل وسط محادثة طبيعية دون أن ينتبه الآخرون.
وترى إيرينا رايكو، مديرة برنامج أخلاقيات الإنترنت في مركز ماركولا بجامعة سانتا كلارا، أن صعوبة اكتشاف هذه الأجهزة تؤدي عملياً إلى تآكل مفهوم الموافقة، وفق CNN.
وتحتوي نظارات ميتا وسوار (Bee) وجهاز (Plaud) على مؤشرات ضوئية للتسجيل.
وتقول ميتا إن الضوء الأبيض لا يمكن تعطيله، وإن الكاميرا تتوقف إذا جرى حجبه. لكن المؤشر الموجود على إطار نظارة أو معصم أو قميص قد لا يكون واضحاً للشخص الذي يجري تسجيله.
وتصبح المخاطر أكبر في أماكن العمل والمستشفيات والمدارس وغرف تبديل الملابس، أو عند جمع أصوات ووجوه قد تُعامل بوصفها بيانات بيومترية، كما تختلف قوانين تسجيل المحادثات بين الدول والولايات الأميركية؛ ففي بعض الولايات يلزم الحصول على موافقة جميع الأطراف، وليس المستخدم وحده.
من أداة مساعدة إلى بنية للمراقبة
ويرى خبراء التكنولوجيا أن المخاوف ازدادت بعد استخدام بعض الأشخاص نظارات ميتا لتصوير نساء وغرباء ونشر المقاطع دون موافقتهم.
وردت إنستغرام بحذف محتوى وحسابات مرتبطة بالمضايقات، بينما وصفت «فايننشال تايمز» الجدل المحيط بالنظارات بأنه اختبار لقدرة ميتا على تحويل ما سماه منتقدون «أناقة المراقبة» إلى منتج مقبول اجتماعياً.
وفي الوقت نفسه، تختبر ميتا نماذج أولية ذات قدرات «استشعار فائق» يمكنها التقاط صور وأصوات بصورة متكررة كي يتذكر المساعد ما حدث طوال اليوم، وفق فايننشال تايمز.
وهذه الوظيفة قد تساعد المستخدم في العثور على مفاتيحه أو استرجاع تفاصيل اجتماع، لكنها تنقل الجهاز من كاميرا تُفعّل عند الطلب إلى شاهد رقمي دائم.
وتقول كالي شرودر، مديرة برنامج الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان في مركز الخصوصية الإلكترونية والمعلومات، إن قابلية ارتداء الكاميرات والميكروفونات خلسةً تجعل إساءة استخدامها بطرق خطيرة احتمالاً حقيقياً، وفق CNN.
ويرى خبراء التكنولوجيا أن المخاوف ازدادت بعد استخدام بعض الأشخاص نظارات ميتا لتصوير نساء وغرباء ونشر المقاطع دون موافقتهم.
وردت إنستغرام بحذف محتوى وحسابات مرتبطة بالمضايقات، بينما وصفت «فايننشال تايمز» الجدل المحيط بالنظارات بأنه اختبار لقدرة ميتا على تحويل ما سماه منتقدون «أناقة المراقبة» إلى منتج مقبول اجتماعياً.
وفي الوقت نفسه، تختبر ميتا نماذج أولية ذات قدرات «استشعار فائق» يمكنها التقاط صور وأصوات بصورة متكررة كي يتذكر المساعد ما حدث طوال اليوم، وفق فايننشال تايمز.
وهذه الوظيفة قد تساعد المستخدم في العثور على مفاتيحه أو استرجاع تفاصيل اجتماع، لكنها تنقل الجهاز من كاميرا تُفعّل عند الطلب إلى شاهد رقمي دائم.
وتقول كالي شرودر، مديرة برنامج الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان في مركز الخصوصية الإلكترونية والمعلومات، إن قابلية ارتداء الكاميرات والميكروفونات خلسةً تجعل إساءة استخدامها بطرق خطيرة احتمالاً حقيقياً، وفق CNN.
الهاتف لن يرحل قبل حل معضلة الثقة
سبق لقطاع التكنولوجيا أن بالغ في تقدير استعداد المستهلكين لاستبدال الهاتف، فقد طُرح دبوس (Humane AI Pin) في 2023 باعتباره حاسوباً يرتدى على الملابس ويعتمد على مساعد مدعوم بتقنيات (OpenAI)، لكنه واجه انتقادات بسبب السعر والأداء والبطارية، وفق رويترز و«وول ستريت جورنال».
أما نظارات ميتا فتملك ميزة لم تتوافر لكثير من التجارب السابقة، وتبدو مثل منتج مألوف ويمكن استخدامها كسماعات وكاميرا حتى من دون الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي. غير أن نجاحها التجاري لا يحسم قبول المجتمع لعالم تصبح فيه كل محادثة قابلة للتسجيل والتلخيص والتحليل.
قال مارك زوكربيرج رئيس شركة ميتا، إن من لا يمتلك نظارات مدعومة بالذكاء الاصطناعي قد يجد نفسه في «وضع معرفي غير مواتٍ» مقارنة بالآخرين، لكن الميزة المعرفية للمستخدم قد تتحول إلى خسارة في الخصوصية لكل من يقف أمامه، وفق CNN.
سبق لقطاع التكنولوجيا أن بالغ في تقدير استعداد المستهلكين لاستبدال الهاتف، فقد طُرح دبوس (Humane AI Pin) في 2023 باعتباره حاسوباً يرتدى على الملابس ويعتمد على مساعد مدعوم بتقنيات (OpenAI)، لكنه واجه انتقادات بسبب السعر والأداء والبطارية، وفق رويترز و«وول ستريت جورنال».
أما نظارات ميتا فتملك ميزة لم تتوافر لكثير من التجارب السابقة، وتبدو مثل منتج مألوف ويمكن استخدامها كسماعات وكاميرا حتى من دون الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي. غير أن نجاحها التجاري لا يحسم قبول المجتمع لعالم تصبح فيه كل محادثة قابلة للتسجيل والتلخيص والتحليل.
قال مارك زوكربيرج رئيس شركة ميتا، إن من لا يمتلك نظارات مدعومة بالذكاء الاصطناعي قد يجد نفسه في «وضع معرفي غير مواتٍ» مقارنة بالآخرين، لكن الميزة المعرفية للمستخدم قد تتحول إلى خسارة في الخصوصية لكل من يقف أمامه، وفق CNN.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/27 الساعة 21:55