العقبة تنتصر للتنمية... وحكومة جعفر حسان تترجم الرؤية إلى واقع
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/27 الساعة 18:53
من وجهة نظري، لا يمكن الحكم على نجاح أي حكومة من خلال عدد الاجتماعات، وإنما من خلال قدرتها على النزول إلى الميدان، وقياس نسب الإنجاز، وافتتاح مشاريع استراتيجية تترك أثراً مباشراً على الاقتصاد الوطني وحياة المواطنين،، وهذا ما لمسته بوضوح في زيارة دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان إلى محافظة العقبة، والتي أرى أنها تجاوزت مفهوم الزيارة الرسمية، لتؤكد أن الحكومة تتبنى نهجاً قائماً على المتابعة اليومية، وربط القرار بالتنفيذ، وتحويل الخطط إلى واقع ملموس.
وأعتقد أن اختيار العقبة يحمل أبعاداً استراتيجية، فهي ليست مدينة ساحلية فحسب، بل تمثل البوابة الاقتصادية للأردن، وشريان التجارة والطاقة والاستثمار، لذلك فإن أي مشروع يُنجز فيها ينعكس أثره على الاقتصاد الوطني بأكمله، ويعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والطاقة.
لقد افتتح رئيس الوزراء محطة الغاز الطبيعي في مدينة القويرة الصناعية، وافتتح كذلك محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة، كما وضع حجر الأساس لمشروع وحدة التغويز الشاطئية الخاصة بالغاز الطبيعي المسال، وهو مشروع استراتيجي يهدف إلى تعزيز أمن التزود بالطاقة وتنويع مصادرها، إلى جانب زيارته محمية العقبة البحرية والتأكيد على أهمية استثمارها سياحياً وبيئياً بعد إدراجها على قائمة التراث العالمي، وتشكل هذه المشاريع حزمة متكاملة لدعم الصناعة، وخفض كلف الطاقة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وبرأيي، فإن القيمة الحقيقية لهذه المشاريع لا تكمن في افتتاحها فقط، وإنما في نتائجها المستقبلية، فالحكومة تستهدف من خلالها تخفيض كلف الطاقة على المدن الصناعية بنسبة تتراوح بين 35 و60 بالمئة، وهو ما سيمنح الصناعات الأردنية قدرة أكبر على المنافسة، ويشجع المستثمرين على التوسع، ويضاعف فرص استقطاب الاستثمارات الجديدة، ويزيد من حجم الصادرات الوطنية، ويخلق فرص عمل مستدامة للشباب الأردني، كما أن مشروع وحدة التغويز الشاطئية سيعزز أمن الطاقة للمملكة على المدى الطويل ويمنحها مرونة أكبر في تنويع مصادر التزود بالغاز.
وأرى أن ما يميز حكومة الدكتور جعفر حسان هو أنها تعمل بمنهج مختلف؛ منهج يقوم على الحضور في الميدان، ومتابعة نسب الإنجاز، وتسريع التنفيذ، ومحاسبة المقصر، وهي ثقافة إدارية تحتاجها الدولة في هذه المرحلة التي تتطلب الإنجاز السريع لا الاكتفاء بالتخطيط.
إن المتابع لتحركات رئيس الوزراء يلاحظ أن الزيارات لم تعد مجرد جولات بروتوكولية، بل أصبحت جزءاً من منظومة عمل حكومي تعتمد على المتابعة المباشرة والتقييم المستمر، وهو ما يعزز ثقة المواطن بأن المشاريع التي يُعلن عنها تجد طريقها إلى التنفيذ، وأن الدولة جادة في تحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي.
وفي تقديري، فإن العقبة تقدم اليوم نموذجاً وطنياً للتنمية الحديثة، لأنها تجمع بين الاستثمار، والطاقة، والصناعة، والسياحة، والخدمات اللوجستية في منظومة واحدة، وإذا ما تم تعميم هذا النهج على مختلف المحافظات، فإن الأردن سيكون أمام مرحلة اقتصادية جديدة، يكون عنوانها الإنجاز، وأداتها الإدارة الميدانية، وهدفها بناء اقتصاد أكثر قوة وقدرة على مواجهة التحديات.
إنني أؤمن بأن التنمية لا تُقاس بحجم الإنفاق، بل بحجم الأثر الذي تتركه المشاريع على الوطن والمواطن، وما شهدته العقبة يؤكد أن الأردن يسير بخطى ثابتة نحو اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة، وأن المتابعة الميدانية أصبحت اليوم أحد أهم أسرار نجاح العمل الحكومي، لأنها تختصر الوقت، وتسرّع الإنجاز، وتحوّل الرؤية إلى واقع يلمسه كل أردني.
وأعتقد أن اختيار العقبة يحمل أبعاداً استراتيجية، فهي ليست مدينة ساحلية فحسب، بل تمثل البوابة الاقتصادية للأردن، وشريان التجارة والطاقة والاستثمار، لذلك فإن أي مشروع يُنجز فيها ينعكس أثره على الاقتصاد الوطني بأكمله، ويعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والطاقة.
لقد افتتح رئيس الوزراء محطة الغاز الطبيعي في مدينة القويرة الصناعية، وافتتح كذلك محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة، كما وضع حجر الأساس لمشروع وحدة التغويز الشاطئية الخاصة بالغاز الطبيعي المسال، وهو مشروع استراتيجي يهدف إلى تعزيز أمن التزود بالطاقة وتنويع مصادرها، إلى جانب زيارته محمية العقبة البحرية والتأكيد على أهمية استثمارها سياحياً وبيئياً بعد إدراجها على قائمة التراث العالمي، وتشكل هذه المشاريع حزمة متكاملة لدعم الصناعة، وخفض كلف الطاقة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وبرأيي، فإن القيمة الحقيقية لهذه المشاريع لا تكمن في افتتاحها فقط، وإنما في نتائجها المستقبلية، فالحكومة تستهدف من خلالها تخفيض كلف الطاقة على المدن الصناعية بنسبة تتراوح بين 35 و60 بالمئة، وهو ما سيمنح الصناعات الأردنية قدرة أكبر على المنافسة، ويشجع المستثمرين على التوسع، ويضاعف فرص استقطاب الاستثمارات الجديدة، ويزيد من حجم الصادرات الوطنية، ويخلق فرص عمل مستدامة للشباب الأردني، كما أن مشروع وحدة التغويز الشاطئية سيعزز أمن الطاقة للمملكة على المدى الطويل ويمنحها مرونة أكبر في تنويع مصادر التزود بالغاز.
وأرى أن ما يميز حكومة الدكتور جعفر حسان هو أنها تعمل بمنهج مختلف؛ منهج يقوم على الحضور في الميدان، ومتابعة نسب الإنجاز، وتسريع التنفيذ، ومحاسبة المقصر، وهي ثقافة إدارية تحتاجها الدولة في هذه المرحلة التي تتطلب الإنجاز السريع لا الاكتفاء بالتخطيط.
إن المتابع لتحركات رئيس الوزراء يلاحظ أن الزيارات لم تعد مجرد جولات بروتوكولية، بل أصبحت جزءاً من منظومة عمل حكومي تعتمد على المتابعة المباشرة والتقييم المستمر، وهو ما يعزز ثقة المواطن بأن المشاريع التي يُعلن عنها تجد طريقها إلى التنفيذ، وأن الدولة جادة في تحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي.
وفي تقديري، فإن العقبة تقدم اليوم نموذجاً وطنياً للتنمية الحديثة، لأنها تجمع بين الاستثمار، والطاقة، والصناعة، والسياحة، والخدمات اللوجستية في منظومة واحدة، وإذا ما تم تعميم هذا النهج على مختلف المحافظات، فإن الأردن سيكون أمام مرحلة اقتصادية جديدة، يكون عنوانها الإنجاز، وأداتها الإدارة الميدانية، وهدفها بناء اقتصاد أكثر قوة وقدرة على مواجهة التحديات.
إنني أؤمن بأن التنمية لا تُقاس بحجم الإنفاق، بل بحجم الأثر الذي تتركه المشاريع على الوطن والمواطن، وما شهدته العقبة يؤكد أن الأردن يسير بخطى ثابتة نحو اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة، وأن المتابعة الميدانية أصبحت اليوم أحد أهم أسرار نجاح العمل الحكومي، لأنها تختصر الوقت، وتسرّع الإنجاز، وتحوّل الرؤية إلى واقع يلمسه كل أردني.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/27 الساعة 18:53