'اليرموك': انطلاق فعاليات اليوم الصحي التوعوي الثاني 'لِنرَ الحياة بعيون الوداد' (صور)
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/27 الساعة 10:24
مدار الساعة - تجسيداً لرؤية جامعة اليرموك لتعزيز المسؤولية المجتمعية ونشر الثقافة الصحية، رعى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، انطلاق فعاليات اليوم الصحي التوعوي الثاني الذي جاء تحت عنوان "(لِنرَ الحياة بعيون الوداد)"، بتنظيم من مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، وبالتعاون مع الكليات الصحية في الجامعة وشركة النبلاء للتنمية المستدامة.
وأكد الشرايري في كلمته خلال افتتاح الفعاليات أن الجامعات لم تعد تقتصر على الأدوار التعليمية والأكاديمية التقليدية، بل تسهم كشريك أصيل في خدمة المجتمع وتنميته؛ إذ يمثل نشر الوعي الصحي جزءاً أساسياً من مسؤوليتها المجتمعية عبر توجيه الخبرات الكلية والبحثية نحو قضايا المجتمع الصحية، محولة المعارف العلمية إلى أثر ملموس يرتقي بجودة حياة المواطنين، مشدداً على أن الجامعة تنظر إلى هذه المبادرات والشراكات مع مختلف القطاعات كركيزة أساسية لتحقيق أثر تنموي مستدام يتجاوز حدود الجامعة إلى المجتمع بأكمله.
وأوضح الشرايري أن المبادرات الصحية تتجاوز أبعاد التثقيف لتصل إلى ترسيخ قيم التكاتف والتكافل والعطاء، مشيداً بالدور المحوري للمرأة والمبادرات النسائية في تعزيز الوعي الصحي داخل الأسرة والمجتمع باعتبارهن شريكات فاعلات في كل إنجاز وطني.
واختتم الشرايري كلمته معرباً عن تقديره لكل القائمين والشركاء والداعمين والمتطوعين من طلبة الجامعة وكوادرها على جهودهم المخلصة في إنجاح هذا اليوم الطبي وتجسيد شعار "لِنرَ الحياة بعيون الوداد" كرسالة إنسانية نبيلة، مؤكداً أن الوعي هو خط الدفاع الأول لحماية المجتمع، وأن العلم حين يقترن بالإنسانية يتحول إلى قوة قادرة على البناء والتغيير.
من جانبها، أوضحت الرئيس التنفيذي لشركة النبلاء للتنمية المستدامة، الدكتورة لارا برقان، أن حكاية "الوداد" انطلقت من ألم الفقد لروح والدتها المرحومة المربية "وداد"، لتحويل الحزن إلى أمل ورسالة وفاء إنسانية تحمل قيم الرحمة والعطاء.
وبيّنت برقان كيف تحولت الفكرة من رف الدواء بصفتها صيدلانية إلى منصة تأثير مجتمعي أوسع، مستكملةً اليوم مبادرة توزيع النظارات الطبية للقراءة بالتعاون مع المنظمات والشُركاء؛ إيماناً بأن القدرة على القراءة حق أساسي وبوابة للمعرفة والاستقلالية للجميع.
وأضافت برقان أن هذا التجمع الموسع للمؤسسات الصحية والأكاديمية والشركات الوطنية يجسد نموذجاً أردنياً للتكامل والعمل بروح الفريق؛ لأن صحة الإنسان وتنميته مسؤولية وطنية شاملة تتجاوز جهود جهة واحدة. وأعربت عن اعتزازها بثقة رئاسة الجامعة بتعيينها عضواً في المجلس الاستشاري لمركز الأميرة بسمة، مثمنة جهود إدارة المركز، ونادي العاملين، والكليات الصحية، ونقابة الصيادلة، وموجهة كلمة للشباب والطلبة لدعوتهم إلى صناعة الفرص والتأثير من خلال مشاركتهم الفاعلة، وإبراز قيم العطاء والتراث الوطني كجزء من الهوية الأردنية المستدامة.
وتضمنت فعاليالت اليوم الصحي معرضا طبيا متنوعا، شارك به طلبة عدد من الكليات الصحية في الجامعة، بالإضافة إلى عدد من الزوايا التي تناولت موضوعات صحية مختلفة، كما تم وبموجب مذكرة التفاهم الموقعة بين الجامعة والشركة قامت شركة النبلاء بتوفير عدد من النظارات الطبية للقراءة التي تم توزيعها لمستحقيها.
وأكد الشرايري في كلمته خلال افتتاح الفعاليات أن الجامعات لم تعد تقتصر على الأدوار التعليمية والأكاديمية التقليدية، بل تسهم كشريك أصيل في خدمة المجتمع وتنميته؛ إذ يمثل نشر الوعي الصحي جزءاً أساسياً من مسؤوليتها المجتمعية عبر توجيه الخبرات الكلية والبحثية نحو قضايا المجتمع الصحية، محولة المعارف العلمية إلى أثر ملموس يرتقي بجودة حياة المواطنين، مشدداً على أن الجامعة تنظر إلى هذه المبادرات والشراكات مع مختلف القطاعات كركيزة أساسية لتحقيق أثر تنموي مستدام يتجاوز حدود الجامعة إلى المجتمع بأكمله.
وأوضح الشرايري أن المبادرات الصحية تتجاوز أبعاد التثقيف لتصل إلى ترسيخ قيم التكاتف والتكافل والعطاء، مشيداً بالدور المحوري للمرأة والمبادرات النسائية في تعزيز الوعي الصحي داخل الأسرة والمجتمع باعتبارهن شريكات فاعلات في كل إنجاز وطني.
واختتم الشرايري كلمته معرباً عن تقديره لكل القائمين والشركاء والداعمين والمتطوعين من طلبة الجامعة وكوادرها على جهودهم المخلصة في إنجاح هذا اليوم الطبي وتجسيد شعار "لِنرَ الحياة بعيون الوداد" كرسالة إنسانية نبيلة، مؤكداً أن الوعي هو خط الدفاع الأول لحماية المجتمع، وأن العلم حين يقترن بالإنسانية يتحول إلى قوة قادرة على البناء والتغيير.
من جانبها، أوضحت الرئيس التنفيذي لشركة النبلاء للتنمية المستدامة، الدكتورة لارا برقان، أن حكاية "الوداد" انطلقت من ألم الفقد لروح والدتها المرحومة المربية "وداد"، لتحويل الحزن إلى أمل ورسالة وفاء إنسانية تحمل قيم الرحمة والعطاء.
وبيّنت برقان كيف تحولت الفكرة من رف الدواء بصفتها صيدلانية إلى منصة تأثير مجتمعي أوسع، مستكملةً اليوم مبادرة توزيع النظارات الطبية للقراءة بالتعاون مع المنظمات والشُركاء؛ إيماناً بأن القدرة على القراءة حق أساسي وبوابة للمعرفة والاستقلالية للجميع.
وأضافت برقان أن هذا التجمع الموسع للمؤسسات الصحية والأكاديمية والشركات الوطنية يجسد نموذجاً أردنياً للتكامل والعمل بروح الفريق؛ لأن صحة الإنسان وتنميته مسؤولية وطنية شاملة تتجاوز جهود جهة واحدة. وأعربت عن اعتزازها بثقة رئاسة الجامعة بتعيينها عضواً في المجلس الاستشاري لمركز الأميرة بسمة، مثمنة جهود إدارة المركز، ونادي العاملين، والكليات الصحية، ونقابة الصيادلة، وموجهة كلمة للشباب والطلبة لدعوتهم إلى صناعة الفرص والتأثير من خلال مشاركتهم الفاعلة، وإبراز قيم العطاء والتراث الوطني كجزء من الهوية الأردنية المستدامة.
وتضمنت فعاليالت اليوم الصحي معرضا طبيا متنوعا، شارك به طلبة عدد من الكليات الصحية في الجامعة، بالإضافة إلى عدد من الزوايا التي تناولت موضوعات صحية مختلفة، كما تم وبموجب مذكرة التفاهم الموقعة بين الجامعة والشركة قامت شركة النبلاء بتوفير عدد من النظارات الطبية للقراءة التي تم توزيعها لمستحقيها.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/27 الساعة 10:24