مصر.. جدل حول تأثير 'نظام الطيبات' على تراجع أسعار الدواجن
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/26 الساعة 21:21
مدار الساعة - أثار ما يعرف بـ"نظام الطيبات" جدلًا واسعًا خلال الأسابيع الماضية بشأن مدى تأثيره على أسعار الدواجن في السوق المصرية، بعدما تزامن انتشاره مع موجة هبوط كبيرة في الأسعار.
وبينما يرى البعض أن عزوف شريحة من المستهلكين عن شراء الدواجن بسبب هذا النظام ساهم في انخفاض الأسعار، يؤكد ممثلو صناعة الدواجن أن التراجع جاء نتيجة عوامل اقتصادية وإنتاجية أوسع، في وقت تتحرك فيه وزارة الزراعة لاحتواء فائض الإنتاج عبر فتح أسواق تصديرية جديدة ودعم المربين.
ويقوم "نظام الطيبات" على توجه غذائي مثير للجدل للطبيب الراحل ضياء العوضي، ويدعو من خلال إلى تناول الأطعمة الطبيعية غير المُصنّعة، وتجنب بعض الأطعمة "غير مناسبة"، من بينها الدواجن البيضاء، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية.
ويرى رئيس شعبة الدواجن بغرفة القاهرة التجارية، عبدالعزيز السيد، أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تقف وراء التراجع، يأتي في مقدمتها انخفاض القوة الشرائية للمواطن المصري، ثم وفرة الإنتاج واستقرار الوضع الصحي داخل المزارع، بالإضافة إلى تأثير نظام الطيبات الذي لا يمكن إنكار وجوده، لكنه ليس العامل الرئيسي.
وأوضح السيد أن أسعار الدواجن في المزارع تراجعت منذ شهر رمضان من نحو 100 إلى 105 جنيهات نحو (1.95 إلى 2.04 دولار) للكيلوغرام، إلى نحو 55 جنيهًا (1.07 دولار) للكيلوغرام، بنسبة انخفاض تجاوزت 45%، كما انخفضت أسعار بيض المائدة بنحو 30 إلى 35%.
وأضاف عبد العزيز السيد أن ما يتردد بشأن احتواء الدواجن على هرمونات أو مواد ضارة "غير صحيح"، مشيرًا إلى أن سرعة نمو الدواجن ترجع إلى برامج التحسين الوراثي والتغذية العلمية، وليس إلى استخدام الهرمونات كما يروج البعض، كما لفت إلى أن مصر تصدر منتجات الدواجن إلى عدد من الدول العربية، وهو ما يعكس خضوع الإنتاج المحلي للرقابة والفحص.
وحذّر من أن استمرار خروج صغار المنتجين من السوق بسبب الخسائر قد يؤدي مستقبلًا إلى انخفاض الإنتاج وارتفاع الأسعار مرة أخرى، كذلك الحفاظ على استقرار الصناعة يضمن استمرار توفير البروتين الحيواني للمواطن بأسعار مناسبة.
من جانبه، قال رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، سامح السيد، إن تأثير نظام الطيبات على السوق محدود، ولا تتجاوز نسبته 5% من إجمالي المستهلكين، وبالتالي لا يمكن اعتباره السبب الرئيسي في الانخفاض الكبير الذي شهدته الأسعار.
وأشار إلى أن الدواجن تظل المصدر الأرخص للبروتين بالنسبة لما بين 80 و85% من الأسر المصرية، وهو ما يجعل الاستغناء عنها أمرًا غير ممكن بالنسبة لغالبية المواطنين، موضحًا أن السبب الحقيقي وراء تراجع الأسعار يتمثل في زيادة المعروض، بعد توسع عدد كبير من المربين في التسكين خلال الأشهر الماضية، ما أدى إلى إنتاج يفوق معدلات الطلب.
وأضاف السيد أن الصادرات لم تستوعب فائض الإنتاج بالشكل الكافي، لأن الكميات المصدرة كانت محدودة ولم تحقق التوازن المطلوب داخل السوق المحلية، الدواجن بأقل من هذه التكلفة، وهو ما يدفع كثيرًا من المربين إلى التوقف عن التسكين، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى فجوة في الإنتاج خلال الفترات المقبلة.
وطالب بإنشاء بورصة حقيقية للدواجن تتولى تسعير المنتج بصورة عادلة وشفافة، مع تفعيل قانون تنظيم تداول الدواجن والتحول التدريجي إلى منظومة البيع المبرد والمجمد، بما يسهم في استقرار السوق.
وفي المقابل، تؤكد وزارة الزراعة أن صناعة الدواجن تمثل أحد ركائز الأمن الغذائي، وأن الدولة تعمل على دعمها من خلال التوسع في فتح الأسواق الخارجية واستيعاب فائض الإنتاج المحلي.
وارتفع الإنتاج المحلي إلى نحو 1.6 مليار طائر بزيادة بلغت 14% مقارنة بالعام الماضي، وزاد إنتاج بيض المائدة إلى نحو 16.5 مليار بيضة، بزيادة تجاوزت 14%، حسبما قال وزير الزراعة علاء فاروق، خلال لقاء مع الاتحاد العام لمنتجي الدواجن وممثلي الشركات العاملة بالقطاع.
وناقش الاجتماع توفير تمويلات ميسرة بالتعاون مع البنك الأهلي المصري والبنك الزراعي المصري لتطوير عنابر التربية وتحويلها من النظام المفتوح إلى النظام المغلق، بما يقلل الفاقد ويرفع كفاءة الإنتاج ويخفف الأعباء عن المربين.
وبينما يرى البعض أن عزوف شريحة من المستهلكين عن شراء الدواجن بسبب هذا النظام ساهم في انخفاض الأسعار، يؤكد ممثلو صناعة الدواجن أن التراجع جاء نتيجة عوامل اقتصادية وإنتاجية أوسع، في وقت تتحرك فيه وزارة الزراعة لاحتواء فائض الإنتاج عبر فتح أسواق تصديرية جديدة ودعم المربين.
ويقوم "نظام الطيبات" على توجه غذائي مثير للجدل للطبيب الراحل ضياء العوضي، ويدعو من خلال إلى تناول الأطعمة الطبيعية غير المُصنّعة، وتجنب بعض الأطعمة "غير مناسبة"، من بينها الدواجن البيضاء، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية.
ويرى رئيس شعبة الدواجن بغرفة القاهرة التجارية، عبدالعزيز السيد، أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تقف وراء التراجع، يأتي في مقدمتها انخفاض القوة الشرائية للمواطن المصري، ثم وفرة الإنتاج واستقرار الوضع الصحي داخل المزارع، بالإضافة إلى تأثير نظام الطيبات الذي لا يمكن إنكار وجوده، لكنه ليس العامل الرئيسي.
وأوضح السيد أن أسعار الدواجن في المزارع تراجعت منذ شهر رمضان من نحو 100 إلى 105 جنيهات نحو (1.95 إلى 2.04 دولار) للكيلوغرام، إلى نحو 55 جنيهًا (1.07 دولار) للكيلوغرام، بنسبة انخفاض تجاوزت 45%، كما انخفضت أسعار بيض المائدة بنحو 30 إلى 35%.
وأضاف عبد العزيز السيد أن ما يتردد بشأن احتواء الدواجن على هرمونات أو مواد ضارة "غير صحيح"، مشيرًا إلى أن سرعة نمو الدواجن ترجع إلى برامج التحسين الوراثي والتغذية العلمية، وليس إلى استخدام الهرمونات كما يروج البعض، كما لفت إلى أن مصر تصدر منتجات الدواجن إلى عدد من الدول العربية، وهو ما يعكس خضوع الإنتاج المحلي للرقابة والفحص.
وحذّر من أن استمرار خروج صغار المنتجين من السوق بسبب الخسائر قد يؤدي مستقبلًا إلى انخفاض الإنتاج وارتفاع الأسعار مرة أخرى، كذلك الحفاظ على استقرار الصناعة يضمن استمرار توفير البروتين الحيواني للمواطن بأسعار مناسبة.
من جانبه، قال رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، سامح السيد، إن تأثير نظام الطيبات على السوق محدود، ولا تتجاوز نسبته 5% من إجمالي المستهلكين، وبالتالي لا يمكن اعتباره السبب الرئيسي في الانخفاض الكبير الذي شهدته الأسعار.
وأشار إلى أن الدواجن تظل المصدر الأرخص للبروتين بالنسبة لما بين 80 و85% من الأسر المصرية، وهو ما يجعل الاستغناء عنها أمرًا غير ممكن بالنسبة لغالبية المواطنين، موضحًا أن السبب الحقيقي وراء تراجع الأسعار يتمثل في زيادة المعروض، بعد توسع عدد كبير من المربين في التسكين خلال الأشهر الماضية، ما أدى إلى إنتاج يفوق معدلات الطلب.
وأضاف السيد أن الصادرات لم تستوعب فائض الإنتاج بالشكل الكافي، لأن الكميات المصدرة كانت محدودة ولم تحقق التوازن المطلوب داخل السوق المحلية، الدواجن بأقل من هذه التكلفة، وهو ما يدفع كثيرًا من المربين إلى التوقف عن التسكين، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى فجوة في الإنتاج خلال الفترات المقبلة.
وطالب بإنشاء بورصة حقيقية للدواجن تتولى تسعير المنتج بصورة عادلة وشفافة، مع تفعيل قانون تنظيم تداول الدواجن والتحول التدريجي إلى منظومة البيع المبرد والمجمد، بما يسهم في استقرار السوق.
وفي المقابل، تؤكد وزارة الزراعة أن صناعة الدواجن تمثل أحد ركائز الأمن الغذائي، وأن الدولة تعمل على دعمها من خلال التوسع في فتح الأسواق الخارجية واستيعاب فائض الإنتاج المحلي.
وارتفع الإنتاج المحلي إلى نحو 1.6 مليار طائر بزيادة بلغت 14% مقارنة بالعام الماضي، وزاد إنتاج بيض المائدة إلى نحو 16.5 مليار بيضة، بزيادة تجاوزت 14%، حسبما قال وزير الزراعة علاء فاروق، خلال لقاء مع الاتحاد العام لمنتجي الدواجن وممثلي الشركات العاملة بالقطاع.
وناقش الاجتماع توفير تمويلات ميسرة بالتعاون مع البنك الأهلي المصري والبنك الزراعي المصري لتطوير عنابر التربية وتحويلها من النظام المفتوح إلى النظام المغلق، بما يقلل الفاقد ويرفع كفاءة الإنتاج ويخفف الأعباء عن المربين.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/26 الساعة 21:21