علماء الفلك يرصدون أول جسم يُعتقد أنه 'قمر خارجي' خارج المجموعة الشمسية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/23 الساعة 14:08
مدار الساعة -يعتقد علماء الفلك أنهم رصدوا أول جرم سماوي يُشبه القمر خارج المجموعة الشمسية، رغم أن تصنيفه النهائي لا يزال غير محسوم.
ووفقا للمرصد الأوروبي الجنوبي (ESO) في تشيلي، اكتشف العلماء باستخدام التلسكوب الكبير جدا (VLT)، في النظام النجمي CD-35 2722، جسما يمكن، استنادا إلى عدة خصائص، اعتباره قمرا طبيعيا. إلا أنه، وعلى عكس أقمار المجموعة الشمسية، لا يدور حول كوكب، ما يثير تساؤلات بشأن تصنيفه.
وجاء في بيان المرصد: "بدلا من ذلك، يدور هذا الجسم حول قزم بني، يدور بدوره حول النجم CD-35 2722. وإذا تأكد هذا الاكتشاف، فقد يكون أول قمر طبيعي يُكتشف خارج المجموعة الشمسية."
ويُعد النجم CD-35 2722 أكبر وأضخم جرم في هذا النظام النجمي الفتي، إذ تبلغ كتلته نحو نصف كتلة الشمس. ويدور حوله قزم بني، وهو جرم تفوق كتلته كتلة الكواكب، لكنه لا يمتلك كتلة كافية ليُصنف نجما. أما الجسم المكتشف حديثا فيدور حول هذا القزم البني.
وأوضح الباحثون أن كتلة الجسم الجديد، الذي أطلقوا عليه اسم "القمر الخارجي"، لا تقل عن كتلة كوكب المشتري، بينما تزيد كتلة القزم البني الذي يدور حوله على كتلة المشتري بأكثر من 30 مرة.
وقال الباحثون: "تُعد كتلة القمر الخارجي كبيرة بما يكفي لاعتباره كوكبا، لكنه لا يدور حول نجم، بل حول جسم يدور بدوره حول النجم. وهذا يشير إلى أنه قد يكون قمرا، رغم اختلافه جذريا عن الأقمار الصخرية الصغيرة في نظامنا الشمسي."
وأشار البيان إلى أن علماء الفلك يحاولون منذ سنوات اكتشاف أقمار خارج المجموعة الشمسية، إلا أنه لم يُؤكد وجود أي منها بشكل قاطع حتى الآن. ورغم اكتشاف أكثر من 6000 كوكب خارج المجموعة الشمسية، يُعتقد أن عددا قليلا منها قد يمتلك أقمارا، غير أن الأدلة المتوافرة على وجودها لا تزال محدودة.
ووفقا للمرصد الأوروبي الجنوبي (ESO) في تشيلي، اكتشف العلماء باستخدام التلسكوب الكبير جدا (VLT)، في النظام النجمي CD-35 2722، جسما يمكن، استنادا إلى عدة خصائص، اعتباره قمرا طبيعيا. إلا أنه، وعلى عكس أقمار المجموعة الشمسية، لا يدور حول كوكب، ما يثير تساؤلات بشأن تصنيفه.
وجاء في بيان المرصد: "بدلا من ذلك، يدور هذا الجسم حول قزم بني، يدور بدوره حول النجم CD-35 2722. وإذا تأكد هذا الاكتشاف، فقد يكون أول قمر طبيعي يُكتشف خارج المجموعة الشمسية."
ويُعد النجم CD-35 2722 أكبر وأضخم جرم في هذا النظام النجمي الفتي، إذ تبلغ كتلته نحو نصف كتلة الشمس. ويدور حوله قزم بني، وهو جرم تفوق كتلته كتلة الكواكب، لكنه لا يمتلك كتلة كافية ليُصنف نجما. أما الجسم المكتشف حديثا فيدور حول هذا القزم البني.
وأوضح الباحثون أن كتلة الجسم الجديد، الذي أطلقوا عليه اسم "القمر الخارجي"، لا تقل عن كتلة كوكب المشتري، بينما تزيد كتلة القزم البني الذي يدور حوله على كتلة المشتري بأكثر من 30 مرة.
وقال الباحثون: "تُعد كتلة القمر الخارجي كبيرة بما يكفي لاعتباره كوكبا، لكنه لا يدور حول نجم، بل حول جسم يدور بدوره حول النجم. وهذا يشير إلى أنه قد يكون قمرا، رغم اختلافه جذريا عن الأقمار الصخرية الصغيرة في نظامنا الشمسي."
وأشار البيان إلى أن علماء الفلك يحاولون منذ سنوات اكتشاف أقمار خارج المجموعة الشمسية، إلا أنه لم يُؤكد وجود أي منها بشكل قاطع حتى الآن. ورغم اكتشاف أكثر من 6000 كوكب خارج المجموعة الشمسية، يُعتقد أن عددا قليلا منها قد يمتلك أقمارا، غير أن الأدلة المتوافرة على وجودها لا تزال محدودة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/23 الساعة 14:08