إسرائيل بين حبر العهود وجرافات الاستيطان
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/23 الساعة 12:09
حينما تستخدم إسرائيل الدبلوماسية لكسب الوقت أمام العالم بينما يلتهم توسعها الاستيطاني الأراضي الفلسطينية المحتلة، هذا الأمر إذ يشير إلى تناقض صارخ بين اتفاقيات السلام السياسية المكتوبة على الورق والواقع الميداني القائم على الأرض، الأمر الذي يجدر الإشارة به إلى أن إسرائيل تتعمد الكذب على العالم بهذا الأسلوب القديم الجديد التي لا زالت تمارسه للمضي قدماً بشعارها الحقيقي - الاستيطان أولاً - التي تؤمن به.
إن كيان إسرائيل يسعى إلى أن تبقى جميع اتفاقيات السلام التي تمت مع المقاومة الفلسطينية والدول العربية المجاورة له كسوريا ولبنان مجرد حبر على ورق، لأن الواقع الذي يفرضه الاحتلال على الأرض من هدم منازل ومصادرة الأراضي وبناء مستوطنات يهدف لتغيير التركيبة الديموغرافية والجغرافية. حيث تريد إسرائيل من خلال هذا الأسلوب جعل اتفاقيات السلام لا تجد طريق للتنفيذ ولا تمنع الاحتلال من الاستيطان والقتل بل تستخدمها كغطاء سياسي لاستمرار الواقع الحالي على انقاض العهود.
إن غياب آليات التنفيذ الدولية الصارمة أو العقوبات الفاعلة من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من أهم الأسباب التي تستفيد منه إسرائيل في استمرار فرض الواقع الذي تريده داخل وخارج فلسطين، على عكس ما حصل في حرب العراق على الكويت كمثال، حينما تدخل المجتمع الدولي للضغط على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين سياسياً واقتصادياً وعسكرياً لتحرير الكويت من احتلال العراق لها.
فليعلم الجميع أن ما يحصل في فلسطين من قبل الاحتلال الإسرائيلي عبارة عن أفعال تؤدي إلى مأزق سياسي يتمثل في أن الوقت الذي يستهلك فيه الأطراف (الوفود القادمة للتفاوض والوفد الوسيط) في مفاوضات وإتفاقيات تجعلها إسرائيل بلا قيمة من خلال إصدار أوامر لجرافات الاستيطان في فرض سياسة الأمر الواقع وخلق وقائع جديدة على الأرض تجعل من حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية امراً شبه مستحيل.
إن كيان إسرائيل يسعى إلى أن تبقى جميع اتفاقيات السلام التي تمت مع المقاومة الفلسطينية والدول العربية المجاورة له كسوريا ولبنان مجرد حبر على ورق، لأن الواقع الذي يفرضه الاحتلال على الأرض من هدم منازل ومصادرة الأراضي وبناء مستوطنات يهدف لتغيير التركيبة الديموغرافية والجغرافية. حيث تريد إسرائيل من خلال هذا الأسلوب جعل اتفاقيات السلام لا تجد طريق للتنفيذ ولا تمنع الاحتلال من الاستيطان والقتل بل تستخدمها كغطاء سياسي لاستمرار الواقع الحالي على انقاض العهود.
إن غياب آليات التنفيذ الدولية الصارمة أو العقوبات الفاعلة من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من أهم الأسباب التي تستفيد منه إسرائيل في استمرار فرض الواقع الذي تريده داخل وخارج فلسطين، على عكس ما حصل في حرب العراق على الكويت كمثال، حينما تدخل المجتمع الدولي للضغط على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين سياسياً واقتصادياً وعسكرياً لتحرير الكويت من احتلال العراق لها.
فليعلم الجميع أن ما يحصل في فلسطين من قبل الاحتلال الإسرائيلي عبارة عن أفعال تؤدي إلى مأزق سياسي يتمثل في أن الوقت الذي يستهلك فيه الأطراف (الوفود القادمة للتفاوض والوفد الوسيط) في مفاوضات وإتفاقيات تجعلها إسرائيل بلا قيمة من خلال إصدار أوامر لجرافات الاستيطان في فرض سياسة الأمر الواقع وخلق وقائع جديدة على الأرض تجعل من حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية امراً شبه مستحيل.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/23 الساعة 12:09