لماذا ارتفع سهم الفوسفات؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/23 الساعة 03:06
أود التأكيد في مستهل هذه المقالة، بأنني، ربما، لا يحق لي الحديث في مواضيع اقتصادية ومالية، ولا أجيد هذا الحديث كما يفعل الزملاء المختصون بالصحافة الاقتصادية، لكن ما يقفز فوق كل السطوح من أخبار جميلة، تعزز الإيجابية في النفس، يدفعك للكتابة بطريقة أخرى:
خلال يوم؛ ارتفع سعر السهم في شركة الفوسفات بمقدار 0.57 دينار، وهذه قفزة نادرة في الأسواق لا نشهد مثلها الا في أخبار اقتصاد الحروب، وانفراجاتها التي تفعلها الديبلوماسية، لكننا وفي الأردن، ومع كل تلك الجرعة المستمرة من التشاؤم، المبرر، نسمع اخبارا اقتصادية كبيرة، نشهد تأثيرها على الأسواق فور صدورها.
شركة الفوسفات الأردنية التي كان سعر سهمها قبل حوالي 7 سنوات لا يتعدى دينارا واحدا، أصبح سعر سهمها اليوم أكثر من 15 دينارا، وهذه قفزة كبيرة، ناجمة عن تراكم انجازات، حققتها الشركة وإدارتها، بعلامات وقصص نجاح فارقة، ولعل آخر خبرين خلال هذا الأسبوع، عن اتفاقيتي شراكة جديدتين، عقدتهما شركة الفوسفات، مع جهات محلية، هما سبب الوثبة العالية التي حققها سهمها، وبعيدا عن ذكر التفاصيل التي لا أجيد توظيفها هنا، تكفي الإشارة الى أن إحدى هاتين الاتفاقيتين (الملياريتين)، تحمل مضامين تحرر، وتشكل ثورة في سوق الصناعات الاردنية، حيث تهدف احدى هذه الاتفاقيات إلى شراكة بين شركة الفوسفات، وشركة البوتاس، لتصنيع بعض المركبات المطلوبة، محليا، كحمض الفسفوريك، وغيره، وهي مواد ذات استخدامات زراعية، لا يمكن تحضيرها الا بوجود خام البوتاس وخام الفوسفات، وهما متوفران في الأردن، وعند انطلاق الانتاج، سيكون الأردن في مقدمة الدول التي تحدد أو تؤثر في سعر هذه المادة، وهذا استثمار بالقيمة المضافة، جعل الأردن يستفيد أضعافا مضاعفة من جزء من خام الفوسفات.
مثل هذه القفزة الصناعية ستفتح آفاقا اقتصادية وتنموية كبيرة على الصعيد المحلي، وهذه نتائج وإنجازات نادرة بالنسبة لنا، نتمناها ونتحدث عنها، ونخطط لها، لكنها لم تحدث بهذا الشكل الا اليوم، وهذا إنجاز يتحقق، ويؤكد بأن الدولة الأردنية، ماضية لتحقيق تحديث وتطوير، حتى على صعيد بعد النظر واتخاذ القرارات الشجاعة الكبيرة..
يبدو أنني وتحت تأثير نشوة من تجدد الأمل، والتفاؤل، سأكتب أكثر عن إنجازات، يهملها كثيرون اليوم، حيث لا مساحة في أوقاتهم وأذهانهم، وشاشات هواتفهم، سوى للسلبية وأخبار الفساد وفقدان الثقة..
خلال يوم؛ ارتفع سعر السهم في شركة الفوسفات بمقدار 0.57 دينار، وهذه قفزة نادرة في الأسواق لا نشهد مثلها الا في أخبار اقتصاد الحروب، وانفراجاتها التي تفعلها الديبلوماسية، لكننا وفي الأردن، ومع كل تلك الجرعة المستمرة من التشاؤم، المبرر، نسمع اخبارا اقتصادية كبيرة، نشهد تأثيرها على الأسواق فور صدورها.
شركة الفوسفات الأردنية التي كان سعر سهمها قبل حوالي 7 سنوات لا يتعدى دينارا واحدا، أصبح سعر سهمها اليوم أكثر من 15 دينارا، وهذه قفزة كبيرة، ناجمة عن تراكم انجازات، حققتها الشركة وإدارتها، بعلامات وقصص نجاح فارقة، ولعل آخر خبرين خلال هذا الأسبوع، عن اتفاقيتي شراكة جديدتين، عقدتهما شركة الفوسفات، مع جهات محلية، هما سبب الوثبة العالية التي حققها سهمها، وبعيدا عن ذكر التفاصيل التي لا أجيد توظيفها هنا، تكفي الإشارة الى أن إحدى هاتين الاتفاقيتين (الملياريتين)، تحمل مضامين تحرر، وتشكل ثورة في سوق الصناعات الاردنية، حيث تهدف احدى هذه الاتفاقيات إلى شراكة بين شركة الفوسفات، وشركة البوتاس، لتصنيع بعض المركبات المطلوبة، محليا، كحمض الفسفوريك، وغيره، وهي مواد ذات استخدامات زراعية، لا يمكن تحضيرها الا بوجود خام البوتاس وخام الفوسفات، وهما متوفران في الأردن، وعند انطلاق الانتاج، سيكون الأردن في مقدمة الدول التي تحدد أو تؤثر في سعر هذه المادة، وهذا استثمار بالقيمة المضافة، جعل الأردن يستفيد أضعافا مضاعفة من جزء من خام الفوسفات.
مثل هذه القفزة الصناعية ستفتح آفاقا اقتصادية وتنموية كبيرة على الصعيد المحلي، وهذه نتائج وإنجازات نادرة بالنسبة لنا، نتمناها ونتحدث عنها، ونخطط لها، لكنها لم تحدث بهذا الشكل الا اليوم، وهذا إنجاز يتحقق، ويؤكد بأن الدولة الأردنية، ماضية لتحقيق تحديث وتطوير، حتى على صعيد بعد النظر واتخاذ القرارات الشجاعة الكبيرة..
يبدو أنني وتحت تأثير نشوة من تجدد الأمل، والتفاؤل، سأكتب أكثر عن إنجازات، يهملها كثيرون اليوم، حيث لا مساحة في أوقاتهم وأذهانهم، وشاشات هواتفهم، سوى للسلبية وأخبار الفساد وفقدان الثقة..
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/23 الساعة 03:06