إلى من يهمه الأمر في وزارة العمل.. إن كان لا يزال هناك من يهمه الأمر
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/22 الساعة 21:27
إلى من يهمه الأمر في وزارة العمل.. إن كان لا يزال هناك من يهمه الأمر أو من يملك الوقت للالتفات بعيداً عن التقارير المطبوعة على ورق فاخر!
هل جربتم يوماً أن تنزلوا إلى أرض الواقع دون موكب أو جولات تفتيشية تُعلَن مسبقاً بفلاشات الكاميرات؟ هل سرتم في سوق الخضار، أو مررتم بورشة بناء، أو صعدتم إلى "سقالة" إنشائية، أو تجولتم بين المزارع واللمسات الأخيرة في المصانع؟
إذا فعلتم، فستشاهدون المشهد المأساوي كاملاً: "ابن البلد" يترجى ويترقب، والأجنبي يحكم ويقرر!
معادلة مقلوبة تُدمي القلب وتثير السخرية السوداء. شاب أردني، يمتلك من النخوة والشهامة ما يكفي لبناء وطن، يخرج صباحاً يبحث عن شرف اللقمة الحلال، مستعداً للعمل في البناء، أو الزراعة، أو نقل الصناديق في الحسبة، ليصطدم بالحقيقة المرة: "المفتاح" بيد غير الأردني! أصبح الوافد هو من يملك القوة التشغيلية، وهو من يحدد من يعمل ومن يجلس على الرصيف، وهو من يفرض شروطه ويتحكم بفرص عيش أبنائنا على أرضهم وبين أهلهم.
يا سادة في وزارة العمل:
كيف تحولنا من وطن يُصدر الكفاءات ويبني أمجاد المنطقة، إلى عرصة يتوسل فيها ابن الوطن من أجل فرصة عمل بسيطة في سوقه المحلي؟ أين الرقابة الميدانية الحقيقية الصارمة؟ أم أن الرقابة أصبحت مجرد مخالفات "دفتريّة" تُحرر في المكاتب المكيفة، بينما الشارع يغلي ببطالة شبان حاصرهم اليأس وحطّم كبرياءهم هذا الواقع المؤلم؟
نحن لا ننكر احترامنا لضيوف الأردن، ولا ندعو لقطع أرزاق أحد، لكن الأولوية المطلقة والخط الأحمر هو "ابن البلد".
إن احترام الكرامة الوطنية يبدأ من احترام حق الشاب الأردني في العمل والأمان والاقتصادي. عندما يصبح الأردني غريباً في سوق عمله، ومتحكَّماً فيه من قِبل من جاء ليعمل بصفة ضيف، فهذا ليس مجرد اختلال في سوق العمل، بل هو خلل هيكلي يحتاج إلى قرارات جريئة وصارمة:
رقابة ميدانية لا ترحم: حملات تفتيش حقيقية ومفاجئة تنزل للأسواق والورش والمزارع لتطبيق القانون بحزم، لا لمجرد التقاط الصور.
استعادة السيطرة على القطاعات المهنية: إخضاع الإدارة والتنظيم في أسواق الخضار والإنشاءات للسيادة الوطنية الحقيقية.
حماية الشاب الأردني: منع أي ممارسات تعسفية أو تكتلات تضيق الخناق على الأردني الراغب في العمل الشريف.
يا وزراءنا وصناع القرار: أوقفوا هذا العبث! افتحوا الأبواب لأبناء الأردن، واحموا كرامتهم في سوقهم، فمن يدافع عن شبابنا إن لم تفعلوا؟ أم ننتظر حتى يعتذر الأردني لأنه يطلب رزقه على أرض آبائه وأجداده؟حفظ الله الاردن والهاشمين
هل جربتم يوماً أن تنزلوا إلى أرض الواقع دون موكب أو جولات تفتيشية تُعلَن مسبقاً بفلاشات الكاميرات؟ هل سرتم في سوق الخضار، أو مررتم بورشة بناء، أو صعدتم إلى "سقالة" إنشائية، أو تجولتم بين المزارع واللمسات الأخيرة في المصانع؟
إذا فعلتم، فستشاهدون المشهد المأساوي كاملاً: "ابن البلد" يترجى ويترقب، والأجنبي يحكم ويقرر!
معادلة مقلوبة تُدمي القلب وتثير السخرية السوداء. شاب أردني، يمتلك من النخوة والشهامة ما يكفي لبناء وطن، يخرج صباحاً يبحث عن شرف اللقمة الحلال، مستعداً للعمل في البناء، أو الزراعة، أو نقل الصناديق في الحسبة، ليصطدم بالحقيقة المرة: "المفتاح" بيد غير الأردني! أصبح الوافد هو من يملك القوة التشغيلية، وهو من يحدد من يعمل ومن يجلس على الرصيف، وهو من يفرض شروطه ويتحكم بفرص عيش أبنائنا على أرضهم وبين أهلهم.
يا سادة في وزارة العمل:
كيف تحولنا من وطن يُصدر الكفاءات ويبني أمجاد المنطقة، إلى عرصة يتوسل فيها ابن الوطن من أجل فرصة عمل بسيطة في سوقه المحلي؟ أين الرقابة الميدانية الحقيقية الصارمة؟ أم أن الرقابة أصبحت مجرد مخالفات "دفتريّة" تُحرر في المكاتب المكيفة، بينما الشارع يغلي ببطالة شبان حاصرهم اليأس وحطّم كبرياءهم هذا الواقع المؤلم؟
نحن لا ننكر احترامنا لضيوف الأردن، ولا ندعو لقطع أرزاق أحد، لكن الأولوية المطلقة والخط الأحمر هو "ابن البلد".
إن احترام الكرامة الوطنية يبدأ من احترام حق الشاب الأردني في العمل والأمان والاقتصادي. عندما يصبح الأردني غريباً في سوق عمله، ومتحكَّماً فيه من قِبل من جاء ليعمل بصفة ضيف، فهذا ليس مجرد اختلال في سوق العمل، بل هو خلل هيكلي يحتاج إلى قرارات جريئة وصارمة:
رقابة ميدانية لا ترحم: حملات تفتيش حقيقية ومفاجئة تنزل للأسواق والورش والمزارع لتطبيق القانون بحزم، لا لمجرد التقاط الصور.
استعادة السيطرة على القطاعات المهنية: إخضاع الإدارة والتنظيم في أسواق الخضار والإنشاءات للسيادة الوطنية الحقيقية.
حماية الشاب الأردني: منع أي ممارسات تعسفية أو تكتلات تضيق الخناق على الأردني الراغب في العمل الشريف.
يا وزراءنا وصناع القرار: أوقفوا هذا العبث! افتحوا الأبواب لأبناء الأردن، واحموا كرامتهم في سوقهم، فمن يدافع عن شبابنا إن لم تفعلوا؟ أم ننتظر حتى يعتذر الأردني لأنه يطلب رزقه على أرض آبائه وأجداده؟حفظ الله الاردن والهاشمين
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/22 الساعة 21:27