أخفى إصابة مؤلمة.. تعرف على قصة الحكم الأردني الذي نجا من الغياب عن المونديال

مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/20 الساعة 18:11
مدار الساعة - مهند جويلس (WinWin) - شهدت بطولة كأس العالم 2026، التي اختتمت مساء أمس الأحد، مشاركة تاريخية وغير مسبوقة لطاقم تحكيم أردني مكون من 3 حكام، حضر اثنان منهما في المباراة النهائية.

وعلى الرغم من قيادة طاقم تحكيمي من الأردن يتكون من حكم الساحة أدهم المخادمة، والمساعدين محمد الخلف وأحمد الرويلي، لأربع مباريات خلال البطولة، بدءا من دور المجموعات وصولا لثمن النهائي، إلا أن أحدهم كان مرشحا للغياب عن البطولة بسبب إصابة خطيرة.

وظهر المخادمة كحكم رابع في المواجهة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين، والخلف كحكم مساعد خامس، فيما غاب الرويلي عن تلك المواجهة، علما بأن طاقم تحكيم سلوفينيا أدار اللقاء الذي فاز به المنتخب الإسباني بهدف نظيف.

الرويلي يكشف قصة معاناته قبل كأس العالم

وكشف الحكم الأردني أحمد الرويلي، عن تفاصيل مؤثرة عاشها قبل مشاركته في بطولة كأس العالم، مبينا أنه تعرض قبل السفر إلى البطولة بيوم واحد لحرق من الدرجة الثانية في الساق اليمنى والفخذ، وهي إصابة جعلته يسافر وسط حالة من القلق، وعدم اليقين بشأن قدرته على الظهور في الحدث العالمي.

وأوضح الحكم، في منشور عبر حسابه على "فيسبوك"، أنه فور وصوله إلى مدينة ميامي، لم يكن قادرا على الوقوف على قدميه، ليبدأ رحلة علاج استمرت 11 يوما تحت إشراف طبيب الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، مؤكدا أنه اعتقد في تلك الفترة أن حلم المشاركة في البطولة الذي انتظره لسنوات طويلة قد انتهى.

وأضاف أن حالته الصحية بدأت تتحسن تدريجيا بفضل العلاج، قبل أن يعود إلى التدريبات ويلتحق بزميليه الحكمين المخادمة والخلف، موجها لهما الشكر على وقوفهما إلى جانبه طوال فترة العلاج، ومشيرا إلى أن المخادمة كان يعتني بجرحه يوميا، فيما حرص الخلف على توفير احتياجاته ومرافقته بشكل مستمر.

واختتم الحكم رسالته بالتأكيد على أن التوكل على الله وحسن الظن به كانا سببا في تجاوز هذه المحنة، مقدما شكره للجماهير الأردنية التي ساندت البعثة، ومؤكدا أن هذا الإنجاز جاء بفضل روح الأسرة الواحدة، والدعم المتبادل بين جميع أفراد الطاقم الأردني.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/20 الساعة 18:11