(دائرة المونديال) عندما تحوّل الاستوديو إلى مساحة وطنية تجمع الجميع
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/20 الساعة 16:17
مع إسدال الستار على نهائيات كأس العالم، أسدل برنامج (دائرة المونديال) على شاشة قناة المملكة ستاره أيضًا ، بعد رحلة إعلامية استثنائية استطاعت من وجهة نظري ، أن تفرض نفسها بين أبرز التجارب الإعلامية الرياضية التي واكبت الحدث العالمي ، مقدمةً نموذج يستحق التقدير بما اتسم به من احترافية ومهنية ورؤية واضحة.
ورغم تعدد البرامج التي رافقت المونديال ، فإنني أرى أن (دائرة المونديال) كان في صدارة المشهد، يليه برنامج (صافرة المونديال)، وكلاهما عُرض على شاشة قناة المملكة ، في تأكيد على الحضور المميز للقناة في تغطية هذا الحدث العالمي ، وهذا الرأي ليس وليد اللحظة ، فقد سبق أن تناولت البرنامجين في أكثر من مقال ومنشور، إيمانًا مني بأن التجارب الناجحة تستحق الإشادة ، وأن النجاح لا يأتي مصادفة ، بل هو ثمرة تخطيط وعمل متواصل .
ومن هنا ، فإن الشكر لا يقتصر على الوجوه التي ظهرت أمام الكاميرا، بل يمتد إلى جميع العاملين خلف الكواليس، من إدارة وإعداد وإخراج وتصوير ومونتاج وهندسة صوت وإضاءة ، وكل من أسهم في إخراج البرنامج بالصورة التي تليق بالمشاهد الأردني والعربي ، والشكر والتقدير موصول الى الضيوف الذين شكلوا العمود الفقري للبرنامج ، وهم:
ورغم تعدد البرامج التي رافقت المونديال ، فإنني أرى أن (دائرة المونديال) كان في صدارة المشهد، يليه برنامج (صافرة المونديال)، وكلاهما عُرض على شاشة قناة المملكة ، في تأكيد على الحضور المميز للقناة في تغطية هذا الحدث العالمي ، وهذا الرأي ليس وليد اللحظة ، فقد سبق أن تناولت البرنامجين في أكثر من مقال ومنشور، إيمانًا مني بأن التجارب الناجحة تستحق الإشادة ، وأن النجاح لا يأتي مصادفة ، بل هو ثمرة تخطيط وعمل متواصل .
ومن هنا ، فإن الشكر لا يقتصر على الوجوه التي ظهرت أمام الكاميرا، بل يمتد إلى جميع العاملين خلف الكواليس، من إدارة وإعداد وإخراج وتصوير ومونتاج وهندسة صوت وإضاءة ، وكل من أسهم في إخراج البرنامج بالصورة التي تليق بالمشاهد الأردني والعربي ، والشكر والتقدير موصول الى الضيوف الذين شكلوا العمود الفقري للبرنامج ، وهم:
الكابتن أحمد عبد القادر
الكابتن أسامة قاسم
الإعلامي خالد خطاطبة
الكابتن عدنان عوض
المحلل معتصم يونس
الكابتن محمود شلباية
أما مقدم البرنامج ، الكابتن مهند محادين ، فقد نجح في قيادة الحلقات باقتدار ، محافظًا على إيقاعها المتوازن ، وحسن إدارة الحوار ، وإتاحة الفرصة أمام مختلف الآراء ، بما أسهم في ترسيخ شخصية البرنامج وتميزه .
ومن أبرز نقاط القوة أن البرنامج حافظ على هويته منذ الحلقة الأولى وحتى الأخيرة ، معتمداً على فريق ثابت من الإعلاميين والمحللين ، مع تجديد مدروس في الضيوف وفق طبيعة كل حلقة ، وهو ما منح الحلقات التنوع دون أن يفقدها شخصيتها وهويتها .
ولم يكن التنوع في الأشخاص فحسب ، بل في الخبرات أيضًا ، إذ استضاف البرنامج الوزير والسياسي والسفير ، كما استضاف الفنان والمطرب والممثل ، إلى جانب اللاعب والحكم والحارس والإعلامي ، في رسالة تؤكد أن كرة القدم أصبحت مساحة تجمع مختلف مكونات المجتمع.
كما نجح البرنامج في تحقيق معادلة صعبة ، إذ جمع بين الدعم الصادق للمنتخب الوطني والنقد المهني المسؤول ، بعيدًا عن الإثارة أو تصيد الأخطاء ، مقدمًا نموذجًا راقيًا في الحوار واحترام الرأي الآخر ، حتى في ظل اختلاف وجهات النظر بين الضيوف .
ولم تقتصر رسائل البرنامج على الجوانب الفنية ، بل امتدت إلى البعد الوطني والمجتمعي ، من خلال تخصيص حلقات للمرأة ، وإفراد مساحة للشباب والأطفال ، تأكيدًا على أهمية الاستثمار في الإنسان وإشراك مختلف فئات المجتمع في المشهد الرياضي .
كما سجل البرنامج عددًا من الانفرادات الإعلامية المهمة ، من أبرزها إعلان وزير الثقافة عن مشاركة نجوم المنتخب الوطني في مهرجان جرش وتكريمهم ، في مشهد جسد التكامل بين الرياضة والثقافة و الاحتفاء بالإنجاز الوطني .
لقد تجاوز ( دائرة المونديال) مفهوم البرنامج الرياضي التقليدي ، وتحول إلى مساحة وطنية جامعة ، عززت ثقافة الحوار ، ورسخت الانتماء ، وقدمت صورة مشرقة عن الإعلام الرياضي الأردني .
ولا أدعي أن البرنامج بلغ الكمال ، فالكمال لله وحده ، لكنه قدم تجربة إعلامية راقية تستحق الإشادة ، وأثبت أن الإعلام الرياضي يمكن أن يجمع بين العمق والموضوعية والتشويق في آن واحد .
ومن هنا ، أتوجه بالشكر إلى قناة المملكة ، وإلى جميع العاملين في البرنامج ، على هذا الجهد الذي سيبقى حاضرًا في ذاكرة المشاهدين بوصفه إحدى أنجح التجارب الإعلامية الرياضية الأردنية .
ويبقى لدي اقتراح أتمنى أن يصل إلى إدارة قناة المملكة ، صحيح أن حقوق بث الدوري الأردني تعود للتلفزيون الأردني ، إلا أن ذلك لا يمنع استمرار البرنامج بصيغة جديدة ، وليكن ثلاثة أيام في الأسبوع ، لمواكبة الكرة الأردنية طوال الموسم .
فنجاح البرنامج لم يكن قائمًا على امتلاك حقوق البث ، بل على جودة المحتوى ، وقيمة الحوار ، وعمق التحليل ، واستضافة الشخصيات المؤثرة ، ومناقشة القضايا التي تهم كرة القدم الأردنية ، سواء تعلق الأمر بدوري المحترفين ، أو كأس الأردن ، أو بطولات الفئات العمرية ، أو الكرة النسوية ، أو الاحتراف الخارجي ، أو المنتخب الوطني .
لقد أثبت ( دائرة المونديال ) أنه لم يكن مجرد برنامج ارتبط ببطولة عالمية ، بل مشروع إعلامي وطني ناجح ، واستمرار هذه التجربة سيكون مكسب لقناة المملكة ، وللمشاهد الأردني ، وللإعلام الرياضي الأردني ، الذي يحتاج إلى منصات مهنية ترتقي بالحوار ، وتدعم الرياضة ، وتواكب تطلعات الجمهور.
الكابتن أسامة قاسم
الإعلامي خالد خطاطبة
الكابتن عدنان عوض
المحلل معتصم يونس
الكابتن محمود شلباية
أما مقدم البرنامج ، الكابتن مهند محادين ، فقد نجح في قيادة الحلقات باقتدار ، محافظًا على إيقاعها المتوازن ، وحسن إدارة الحوار ، وإتاحة الفرصة أمام مختلف الآراء ، بما أسهم في ترسيخ شخصية البرنامج وتميزه .
ومن أبرز نقاط القوة أن البرنامج حافظ على هويته منذ الحلقة الأولى وحتى الأخيرة ، معتمداً على فريق ثابت من الإعلاميين والمحللين ، مع تجديد مدروس في الضيوف وفق طبيعة كل حلقة ، وهو ما منح الحلقات التنوع دون أن يفقدها شخصيتها وهويتها .
ولم يكن التنوع في الأشخاص فحسب ، بل في الخبرات أيضًا ، إذ استضاف البرنامج الوزير والسياسي والسفير ، كما استضاف الفنان والمطرب والممثل ، إلى جانب اللاعب والحكم والحارس والإعلامي ، في رسالة تؤكد أن كرة القدم أصبحت مساحة تجمع مختلف مكونات المجتمع.
كما نجح البرنامج في تحقيق معادلة صعبة ، إذ جمع بين الدعم الصادق للمنتخب الوطني والنقد المهني المسؤول ، بعيدًا عن الإثارة أو تصيد الأخطاء ، مقدمًا نموذجًا راقيًا في الحوار واحترام الرأي الآخر ، حتى في ظل اختلاف وجهات النظر بين الضيوف .
ولم تقتصر رسائل البرنامج على الجوانب الفنية ، بل امتدت إلى البعد الوطني والمجتمعي ، من خلال تخصيص حلقات للمرأة ، وإفراد مساحة للشباب والأطفال ، تأكيدًا على أهمية الاستثمار في الإنسان وإشراك مختلف فئات المجتمع في المشهد الرياضي .
كما سجل البرنامج عددًا من الانفرادات الإعلامية المهمة ، من أبرزها إعلان وزير الثقافة عن مشاركة نجوم المنتخب الوطني في مهرجان جرش وتكريمهم ، في مشهد جسد التكامل بين الرياضة والثقافة و الاحتفاء بالإنجاز الوطني .
لقد تجاوز ( دائرة المونديال) مفهوم البرنامج الرياضي التقليدي ، وتحول إلى مساحة وطنية جامعة ، عززت ثقافة الحوار ، ورسخت الانتماء ، وقدمت صورة مشرقة عن الإعلام الرياضي الأردني .
ولا أدعي أن البرنامج بلغ الكمال ، فالكمال لله وحده ، لكنه قدم تجربة إعلامية راقية تستحق الإشادة ، وأثبت أن الإعلام الرياضي يمكن أن يجمع بين العمق والموضوعية والتشويق في آن واحد .
ومن هنا ، أتوجه بالشكر إلى قناة المملكة ، وإلى جميع العاملين في البرنامج ، على هذا الجهد الذي سيبقى حاضرًا في ذاكرة المشاهدين بوصفه إحدى أنجح التجارب الإعلامية الرياضية الأردنية .
ويبقى لدي اقتراح أتمنى أن يصل إلى إدارة قناة المملكة ، صحيح أن حقوق بث الدوري الأردني تعود للتلفزيون الأردني ، إلا أن ذلك لا يمنع استمرار البرنامج بصيغة جديدة ، وليكن ثلاثة أيام في الأسبوع ، لمواكبة الكرة الأردنية طوال الموسم .
فنجاح البرنامج لم يكن قائمًا على امتلاك حقوق البث ، بل على جودة المحتوى ، وقيمة الحوار ، وعمق التحليل ، واستضافة الشخصيات المؤثرة ، ومناقشة القضايا التي تهم كرة القدم الأردنية ، سواء تعلق الأمر بدوري المحترفين ، أو كأس الأردن ، أو بطولات الفئات العمرية ، أو الكرة النسوية ، أو الاحتراف الخارجي ، أو المنتخب الوطني .
لقد أثبت ( دائرة المونديال ) أنه لم يكن مجرد برنامج ارتبط ببطولة عالمية ، بل مشروع إعلامي وطني ناجح ، واستمرار هذه التجربة سيكون مكسب لقناة المملكة ، وللمشاهد الأردني ، وللإعلام الرياضي الأردني ، الذي يحتاج إلى منصات مهنية ترتقي بالحوار ، وتدعم الرياضة ، وتواكب تطلعات الجمهور.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/20 الساعة 16:17