لماذا باتت 134 كائناً حياً نادراً في العراق على وشك الانقراض؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/20 الساعة 15:45
مدار الساعة -تواجه الحياة البرية والمائية في العراق أزمة بيئية متصاعدة، مع تزايد المخاطر التي تهدد عشرات الأنواع النادرة.
وأظهرت مؤشرات بيئية حديثة أن نحو 134 نوعًا من الكائنات البرية والمائية الفريدة في العراق باتت مهددة بالانقراض، في ظل تراجع أعدادها نتيجة مجموعة من العوامل الطبيعية والبشرية التي تضغط على التنوع الأحيائي في بلاد الرافدين.
وبحسب المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان، فإن الأزمة لم تعد تقتصر على تراجع أعداد بعض الحيوانات والطيور، بل أصبحت تهديدًا أوسع للمنظومة البيئية، في ظل استمرار التلوث والجفاف وارتفاع درجات الحرارة والتصحر.
كما يمثل انخفاض مناسيب نهري دجلة والفرات خطرًا مباشرًا على الكائنات التي تعتمد على المياه، إضافة إلى تراجع المساحات الرطبة، وفي مقدمتها الأهوار، التي تعد موطنًا للعديد من الأنواع المحلية ومحطة مهمة للطيور المهاجرة.
ويضاف إلى هذه العوامل انتشار الصيد الجائر، الذي يستهدف بعض الأنواع النادرة والمهاجرة، ما يسرّع تراجع أعدادها ويهدد استمرارها داخل البيئة العراقية.
كارثة بيئية في العراق.. 134 نوعا نادرا تنتظر الانقراض - صورة 1
وتضم قائمة الأنواع التي تواجه مخاطر متزايدة عددًا من الثدييات، من بينها غزال الريم والوعل الجبلي والذئب العراقي والضبع المخطط وثعلب الرمال والقط البري وقضاعة الأهوار والخنزير البري.
كما تشمل القائمة مجموعة من الطيور النادرة والمهاجرة، مثل الحبارى الآسيوية وأبو منجل الأصلع وأبو منجل المقدس والبط أبيض الرأس والنسر المصري والعقاب الإمبراطوري، إلى جانب أنواع من اللقالق التي تمر بالأهوار ضمن مسارات هجرتها.
ولا تقتصر الأزمة على الحيوانات البرية، إذ تواجه أنواع من الأسماك المحلية، بينها الشبوط والبني والكطان والكارب النهري، تهديدات مرتبطة بتراجع الموارد المائية وتدهور جودة المياه.
وتشير البيانات الوطنية، وفق المركز، إلى أن العراق يضم نحو 311 نوعًا من الأسماك، فيما يواجه نحو 234 نوعًا من النباتات والحيوانات درجات متفاوتة من التهديد، من بينها 59 نوعًا من الأسماك و43 نوعًا من الطيور و20 نوعًا من الثدييات.
وعلى المستوى العالمي، يواجه التنوع الأحيائي ضغوطًا متزايدة، إذ تشير بيانات القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة إلى وجود أكثر من 48 ألف نوع مهدد بالانقراض حول العالم، بينما تواجه نسبة كبيرة من أنواع حيوانات المياه العذبة خطر الاختفاء.
ودعا المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان الحكومة العراقية والجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأنواع المهددة، من خلال تشديد الرقابة على عمليات الصيد، وتفعيل العقوبات بحق المخالفين، وتوسيع نطاق المحميات الطبيعية.
كما شملت الدعوات إعادة تأهيل الأهوار، وزيادة الإطلاقات المائية، ووضع برنامج وطني متكامل لحماية الأنواع النادرة، بما يضمن الحفاظ على التنوع البيئي العراقي.
وتعكس هذه التحذيرات حجم التحدي الذي تواجهه البيئة العراقية، إذ إن فقدان الأنواع النادرة لا يعني اختفاء كائنات بعينها فحسب، بل قد يؤدي إلى اختلال سلاسل غذائية وبيئية كاملة، ما يجعل حماية الحياة البرية والمائية جزءًا أساسيًا من مواجهة تداعيات الجفاف والتغير المناخي.
وأظهرت مؤشرات بيئية حديثة أن نحو 134 نوعًا من الكائنات البرية والمائية الفريدة في العراق باتت مهددة بالانقراض، في ظل تراجع أعدادها نتيجة مجموعة من العوامل الطبيعية والبشرية التي تضغط على التنوع الأحيائي في بلاد الرافدين.
وبحسب المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان، فإن الأزمة لم تعد تقتصر على تراجع أعداد بعض الحيوانات والطيور، بل أصبحت تهديدًا أوسع للمنظومة البيئية، في ظل استمرار التلوث والجفاف وارتفاع درجات الحرارة والتصحر.
كما يمثل انخفاض مناسيب نهري دجلة والفرات خطرًا مباشرًا على الكائنات التي تعتمد على المياه، إضافة إلى تراجع المساحات الرطبة، وفي مقدمتها الأهوار، التي تعد موطنًا للعديد من الأنواع المحلية ومحطة مهمة للطيور المهاجرة.
ويضاف إلى هذه العوامل انتشار الصيد الجائر، الذي يستهدف بعض الأنواع النادرة والمهاجرة، ما يسرّع تراجع أعدادها ويهدد استمرارها داخل البيئة العراقية.
كارثة بيئية في العراق.. 134 نوعا نادرا تنتظر الانقراض - صورة 1
وتضم قائمة الأنواع التي تواجه مخاطر متزايدة عددًا من الثدييات، من بينها غزال الريم والوعل الجبلي والذئب العراقي والضبع المخطط وثعلب الرمال والقط البري وقضاعة الأهوار والخنزير البري.
كما تشمل القائمة مجموعة من الطيور النادرة والمهاجرة، مثل الحبارى الآسيوية وأبو منجل الأصلع وأبو منجل المقدس والبط أبيض الرأس والنسر المصري والعقاب الإمبراطوري، إلى جانب أنواع من اللقالق التي تمر بالأهوار ضمن مسارات هجرتها.
ولا تقتصر الأزمة على الحيوانات البرية، إذ تواجه أنواع من الأسماك المحلية، بينها الشبوط والبني والكطان والكارب النهري، تهديدات مرتبطة بتراجع الموارد المائية وتدهور جودة المياه.
وتشير البيانات الوطنية، وفق المركز، إلى أن العراق يضم نحو 311 نوعًا من الأسماك، فيما يواجه نحو 234 نوعًا من النباتات والحيوانات درجات متفاوتة من التهديد، من بينها 59 نوعًا من الأسماك و43 نوعًا من الطيور و20 نوعًا من الثدييات.
وعلى المستوى العالمي، يواجه التنوع الأحيائي ضغوطًا متزايدة، إذ تشير بيانات القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة إلى وجود أكثر من 48 ألف نوع مهدد بالانقراض حول العالم، بينما تواجه نسبة كبيرة من أنواع حيوانات المياه العذبة خطر الاختفاء.
ودعا المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان الحكومة العراقية والجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأنواع المهددة، من خلال تشديد الرقابة على عمليات الصيد، وتفعيل العقوبات بحق المخالفين، وتوسيع نطاق المحميات الطبيعية.
كما شملت الدعوات إعادة تأهيل الأهوار، وزيادة الإطلاقات المائية، ووضع برنامج وطني متكامل لحماية الأنواع النادرة، بما يضمن الحفاظ على التنوع البيئي العراقي.
وتعكس هذه التحذيرات حجم التحدي الذي تواجهه البيئة العراقية، إذ إن فقدان الأنواع النادرة لا يعني اختفاء كائنات بعينها فحسب، بل قد يؤدي إلى اختلال سلاسل غذائية وبيئية كاملة، ما يجعل حماية الحياة البرية والمائية جزءًا أساسيًا من مواجهة تداعيات الجفاف والتغير المناخي.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/20 الساعة 15:45