غرايبة يكتب: حينما يلتقي العمر مع مسيرة وطن
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/20 الساعة 09:53
ليست كل الأرقام متشابهة؛ فبعضها يمر في الذاكرة عابرًا، وبعضها يكتسب معناه من الأحداث التي ارتبط بها. وبالنسبة لي، يحمل الرقم سبعة وعشرون دلالة خاصة، إذ أبلغ في الثامن عشر من تموز عامي السابع والعشرين، وهو الرقم ذاته الذي يوافق مرور سبعةٍ وعشرين عامًا على تولّي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، سلطاته الدستورية.
قد تكون مصادفة زمنية، لكنها بالنسبة لي مناسبة للتأمل في قيمة الزمن حين يُقاس بالإنجاز. ففي الوقت الذي كنتُ أكبر عامًا بعد عام، كانت الدولة الأردنية تمضي في مسيرةٍ يقودها جلالة الملك، عنوانها ترسيخ الاستقرار، وتعزيز المؤسسات، والانفتاح على المستقبل، والإيمان بأن الإنسان هو الاستثمار الحقيقي لأي وطن.
لقد نشأ جيلي في ظل هذه المسيرة، وتعلّم أن الانتماء لا يُختزل في الكلمات، بل يُترجم إلى معرفة، وكفاءة، ومسؤولية، واستعداد دائم للعطاء. فالأوطان لا تُبنى بالأمنيات، وإنما بسواعد أبنائها الذين يؤمنون بأن لكل واحدٍ منهم دورًا، مهما كان موقعه.
أما وأنا أبدأ عامي السابع والعشرين، فلا أعدّه مجرد محطة عمرية، بل بداية مرحلة جديدة من الطموح؛ طموح أن أكون حيث يكون العمل، وأن أضع ما تعلمته وما اكتسبته من معرفة في خدمة الأردن، مساهمًا في مسيرة وطنٍ منح أبناءه فرص الحلم، ويستحق منهم أن يردوا الجميل بالعمل والإخلاص.
ولا أخفي أن من أسمى طموحاتي أن أحظى يومًا بشرف العمل في خدمة الدولة الأردنية، وأن أكون ضمن منظومة تؤمن بأن الكفاءة والالتزام هما أساس المسؤولية، وأن أشارك، من أي موقع، في دعم الرؤية التي يقودها جلالة الملك لبناء أردن أكثر تقدمًا وازدهارًا.
وفي هذه المناسبة التي يلتقي فيها رقمٌ من عمري مع رقمٍ من عمر المسيرة، لا أملك إلا أن أدعو الله أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق أبناء الأردن جميعًا ليكونوا أهلًا لثقة وطنهم وقيادتهم، وأن يجعل لكل واحدٍ منا بصمةً صادقة في خدمة هذا البلد العزيز.
حفظ الله قائدنا وولي عهده وأجهزتنا الأمنية وشعب الاردن الكبير.
قد تكون مصادفة زمنية، لكنها بالنسبة لي مناسبة للتأمل في قيمة الزمن حين يُقاس بالإنجاز. ففي الوقت الذي كنتُ أكبر عامًا بعد عام، كانت الدولة الأردنية تمضي في مسيرةٍ يقودها جلالة الملك، عنوانها ترسيخ الاستقرار، وتعزيز المؤسسات، والانفتاح على المستقبل، والإيمان بأن الإنسان هو الاستثمار الحقيقي لأي وطن.
لقد نشأ جيلي في ظل هذه المسيرة، وتعلّم أن الانتماء لا يُختزل في الكلمات، بل يُترجم إلى معرفة، وكفاءة، ومسؤولية، واستعداد دائم للعطاء. فالأوطان لا تُبنى بالأمنيات، وإنما بسواعد أبنائها الذين يؤمنون بأن لكل واحدٍ منهم دورًا، مهما كان موقعه.
أما وأنا أبدأ عامي السابع والعشرين، فلا أعدّه مجرد محطة عمرية، بل بداية مرحلة جديدة من الطموح؛ طموح أن أكون حيث يكون العمل، وأن أضع ما تعلمته وما اكتسبته من معرفة في خدمة الأردن، مساهمًا في مسيرة وطنٍ منح أبناءه فرص الحلم، ويستحق منهم أن يردوا الجميل بالعمل والإخلاص.
ولا أخفي أن من أسمى طموحاتي أن أحظى يومًا بشرف العمل في خدمة الدولة الأردنية، وأن أكون ضمن منظومة تؤمن بأن الكفاءة والالتزام هما أساس المسؤولية، وأن أشارك، من أي موقع، في دعم الرؤية التي يقودها جلالة الملك لبناء أردن أكثر تقدمًا وازدهارًا.
وفي هذه المناسبة التي يلتقي فيها رقمٌ من عمري مع رقمٍ من عمر المسيرة، لا أملك إلا أن أدعو الله أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق أبناء الأردن جميعًا ليكونوا أهلًا لثقة وطنهم وقيادتهم، وأن يجعل لكل واحدٍ منا بصمةً صادقة في خدمة هذا البلد العزيز.
حفظ الله قائدنا وولي عهده وأجهزتنا الأمنية وشعب الاردن الكبير.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/20 الساعة 09:53