دراسة حديثة تكشف سراً جديداً عن النيزك الذي أنهى عصر الديناصورات قبل 66 مليون عام
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/19 الساعة 15:11
مدار الساعة -كشفت دراسة علمية حديثة أن الجسم الفضائي الذي تسبب في واحدة من أكبر الكوارث في تاريخ الأرض، وأدى إلى انقراض الديناصورات قبل نحو 66 مليون سنة، ربما كان نيزكاً نادراً جداً ينتمي إلى فئة تعرف باسم الكوندريت الكربوني من نوع CO، وهو نوع غير شائع من الصخور الفضائية يختلف عن معظم النيازك التي وصلت إلى كوك الأزرق.
توصل فريق من الباحثين من جامعة كولومبيا البريطانية، بالتعاون مع علماء من مؤسسات بحثية في باريس وبروكسل وفيينا، إلى هذا الاستنتاج بعد تحليل دقيق لبقايا الاصطدام الشهير الذي وقع في نهاية العصر الطباشيري، وأدى إلى اختفاء نحو 75% من الأنواع الحية على الأرض، بما في ذلك جميع الديناصورات غير الطائرة وفق ديلي ساينس.
واعتمد العلماء في دراستهم على تحليل نظائر عنصر النيكل الموجودة في طبقة رقيقة من الطين انتشرت حول العالم بعد اصطدام الكويكب بالأرض، وتعد هذه الطبقة من أهم الأدلة الجيولوجية التي تساعد العلماء على دراسة ما حدث في تلك الفترة، لأنها تحتوي على آثار دقيقة جداً من المادة التي خلفها الجسم الفضائي بعد تبخره أثناء الاصطدام.
وأوضح الباحثون أن تحديد نوع النيزك لم يكن أمراً سهلاً، لأن معظم الكويكب تبخر لحظة دخوله الغلاف الجوي واصطدامه بسطح الأرض، ولم يبقَ منه سوى كميات ضئيلة جداً من العناصر الكيميائية التي انتشرت في أنحاء الكوكب، إلا أن البصمة الخاصة بنظائر النيكل ساعدت العلماء على ربط هذه الآثار بنيازك كوندريت CO النادرة.
ويختلف هذا النوع من النيازك عن غيره في تركيبه الكيميائي، فهو يحتوي على كميات أقل من العناصر المتطايرة مثل الكربون والزنك والماء، إضافة إلى نسبة منخفضة من الكبريت.
ودفع هذا الاكتشاف العلماء إلى إعادة النظر في بعض النظريات المتعلقة بسبب الكارثة المناخية التي أعقبت الاصطدام.
الاعتقاد السائد لسنوات أن الكبريت الناتج عن اصطدام الكويكب لعب دوراً رئيسياً في حجب أشعة الشمس وتبريد الأرض، إلا أن انخفاض نسبة الكبريت في هذا النوع من النيازك يشير إلى أن العامل الأكثر تأثيراً ربما كان الغبار والحطام الصخري الدقيق الذي انتشر في الغلاف الجوي.
وبحسب الدراسة، فإن كميات ضخمة من الغبار الناتج عن الاصطدام ارتفعت إلى طبقات الجو العليا، ما أدى إلى تقليل وصول ضوء الشمس إلى سطح الأرض، وتعطيل عملية البناء الضوئي للنباتات، وهو ما تسبب في انهيار واسع للسلسلة الغذائية وموت أعداد هائلة من الكائنات الحية.
ويُعرف هذا الحدث باسم اصطدام تشيكسولوب، نسبة إلى المنطقة التي تقع فيها الفوهة العملاقة الناتجة عن الاصطدام تحت شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك.
ويقدر العلماء أن قطر الجسم الفضائي تراوح بين 10 و15 كيلومتراً، وأنه اصطدم بالأرض بسرعة تقارب 64 ألف كيلومتر في الساعة، مطلقًا طاقة هائلة غيرت شكل الحياة على الكوكب.
ولا يزال العلماء يبحثون عن المصدر الأصلي لهذا النيزك النادر، إذ تشير الأدلة إلى أنه ربما جاء من منطقة بعيدة في النظام الشمسي، إما من المناطق الخارجية لحزام الكويكبات بالقرب من كوكب المشتري أو من مناطق أخرى غنية بالحطام الفضائي.
ويؤكد الباحثون أن هذا الاكتشاف لا يغير حقيقة أن الاصطدام كان السبب الرئيسي في انقراض الديناصورات، لكنه يقدم صورة أكثر وضوحاً لطبيعة الجسم الذي تسبب في هذه الكارثة، كما يكشف أن الديناصورات واجهت حدثاً استثنائياً نتيجة اصطدام كويكب نادر للغاية في توقيت غير مسبوق .
توصل فريق من الباحثين من جامعة كولومبيا البريطانية، بالتعاون مع علماء من مؤسسات بحثية في باريس وبروكسل وفيينا، إلى هذا الاستنتاج بعد تحليل دقيق لبقايا الاصطدام الشهير الذي وقع في نهاية العصر الطباشيري، وأدى إلى اختفاء نحو 75% من الأنواع الحية على الأرض، بما في ذلك جميع الديناصورات غير الطائرة وفق ديلي ساينس.
واعتمد العلماء في دراستهم على تحليل نظائر عنصر النيكل الموجودة في طبقة رقيقة من الطين انتشرت حول العالم بعد اصطدام الكويكب بالأرض، وتعد هذه الطبقة من أهم الأدلة الجيولوجية التي تساعد العلماء على دراسة ما حدث في تلك الفترة، لأنها تحتوي على آثار دقيقة جداً من المادة التي خلفها الجسم الفضائي بعد تبخره أثناء الاصطدام.
وأوضح الباحثون أن تحديد نوع النيزك لم يكن أمراً سهلاً، لأن معظم الكويكب تبخر لحظة دخوله الغلاف الجوي واصطدامه بسطح الأرض، ولم يبقَ منه سوى كميات ضئيلة جداً من العناصر الكيميائية التي انتشرت في أنحاء الكوكب، إلا أن البصمة الخاصة بنظائر النيكل ساعدت العلماء على ربط هذه الآثار بنيازك كوندريت CO النادرة.
ويختلف هذا النوع من النيازك عن غيره في تركيبه الكيميائي، فهو يحتوي على كميات أقل من العناصر المتطايرة مثل الكربون والزنك والماء، إضافة إلى نسبة منخفضة من الكبريت.
ودفع هذا الاكتشاف العلماء إلى إعادة النظر في بعض النظريات المتعلقة بسبب الكارثة المناخية التي أعقبت الاصطدام.
الاعتقاد السائد لسنوات أن الكبريت الناتج عن اصطدام الكويكب لعب دوراً رئيسياً في حجب أشعة الشمس وتبريد الأرض، إلا أن انخفاض نسبة الكبريت في هذا النوع من النيازك يشير إلى أن العامل الأكثر تأثيراً ربما كان الغبار والحطام الصخري الدقيق الذي انتشر في الغلاف الجوي.
وبحسب الدراسة، فإن كميات ضخمة من الغبار الناتج عن الاصطدام ارتفعت إلى طبقات الجو العليا، ما أدى إلى تقليل وصول ضوء الشمس إلى سطح الأرض، وتعطيل عملية البناء الضوئي للنباتات، وهو ما تسبب في انهيار واسع للسلسلة الغذائية وموت أعداد هائلة من الكائنات الحية.
ويُعرف هذا الحدث باسم اصطدام تشيكسولوب، نسبة إلى المنطقة التي تقع فيها الفوهة العملاقة الناتجة عن الاصطدام تحت شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك.
ويقدر العلماء أن قطر الجسم الفضائي تراوح بين 10 و15 كيلومتراً، وأنه اصطدم بالأرض بسرعة تقارب 64 ألف كيلومتر في الساعة، مطلقًا طاقة هائلة غيرت شكل الحياة على الكوكب.
ولا يزال العلماء يبحثون عن المصدر الأصلي لهذا النيزك النادر، إذ تشير الأدلة إلى أنه ربما جاء من منطقة بعيدة في النظام الشمسي، إما من المناطق الخارجية لحزام الكويكبات بالقرب من كوكب المشتري أو من مناطق أخرى غنية بالحطام الفضائي.
ويؤكد الباحثون أن هذا الاكتشاف لا يغير حقيقة أن الاصطدام كان السبب الرئيسي في انقراض الديناصورات، لكنه يقدم صورة أكثر وضوحاً لطبيعة الجسم الذي تسبب في هذه الكارثة، كما يكشف أن الديناصورات واجهت حدثاً استثنائياً نتيجة اصطدام كويكب نادر للغاية في توقيت غير مسبوق .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/19 الساعة 15:11